مكتب التحقيقات الفيدرالي يطارد مجرم هارب عبر الفيسبوك

LoghetAlasr - - 76 -

عبر صفحته علي الفيســـبوك قام مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤخرا بنشر صورة لشـــاب صغير في الثانية والعشـــرين من عمـــره، وطلب من زائري الصفحة مطالعتها جيدا ومســـاعدته بكل المعلومـــات اللازمة للقبض علي الشاب المتهم في جريمة قتل. أكد مكتـــب التحقيقات علي صفحته أن الشـــاب كينيث جون كونياس من درافسبورج قام بقتل زميله في العمل ثم ســـرقة نحو 2 مليون و 300 ألف دولار من أموال الشركة التي يعملان بهـــا بعد أن توقفا في أكثر من مكان وجمعا أموالا لصالح شركتهما. أكد الجهاز علـــي نفس الصفحة أنه رغم أن الاتهام لـــم يتأكد حتي الآن إلا أن شـــكوكا قويـــة للغايـــة تحيط بالشـــاب، خاصة أن كل ملابســـات الحـــادث تشـــير إلـــى تورطـــه فيه، فبالبحـــث اكتشـــفت الســـلطات أن الشـــاب قام بتخبئة 200 ألف دولار مـــن المبلغ في منزلـــه ونحو 24 ألف دولار أخـــري فـــي قبر جدتـــه التي توفيت عـــام 1996 في بتســـبرج. كمـــا عثرت الســـلطات علـــي جاكت ملـــوث بالدماء في منزلـــه. وقبل ذلك كانت الشرطة قد عثرت علي الشاحنة التي استقلها مع زميله مايكل هاينز تحت أحد الجسور ووجدت فيها جثة الشـــاب الثاني مقتولا برصاصة فـــي الرأس من مكان قريب. وعزز الشكوك في الشاب الهارب اختفاء سيارته التي كانت موجودة في مكان انتظار السيارات الخاص بالشركة. كما أنه – وفقا لرواية الجهاز - أجري مكالمة مع أحد أصدقائه أكد له خلالها أن حياته قد انتهت رغم أن لديـــه الآن من الأموال ما يجعله يحيا عمره كله دون الحاجة لأموال أخري. استغل الجهاز صفحته علي الفيسبوك أيضا في تحذير المواطنـــين من الشـــاب الذي يمتلك مسدســـا وبندقية، مناشـــدا إياهم إمداده بأي معلومـــات عنه. كما أعلنت الشـــركة التي كان الشابان يعملان لديها عن مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار لمن يرشد السلطات إلى الشاب المذنب. وأشـــار المسئولون إلى أن ســـلوك الشـــاب منذ ارتكابه للجريمة يدل علي أنـــه لا يتمتع بالقدرة علي التنظيم. وأكدوا أنهم علي ثقة بأن ســـلوكه

ذاك ســـيوقع به في أقرب وقت ممكن، خاصة لـــو قام المواطنون بمساعدتهم بالمعلومات التي تتوفر لديهم عن الشاب أولا بأول. وأوضح المسؤلون أن دافعهم الأول للنشر عن أن الشاب مطلوب للعدالة عبر صفحة الجهاز يرجع إلى حرصهم علي التوصل للمعلومات بســـرعة تضمن إلقـــاء القبض علي الشـــاب قبل ارتكابه لجرائم أخـــري، وطبعا ليس هناك ما هو أسرع من المعلومات اللحظية التي تتيحها شبكة العلاقات الواسعة عبر الفيســـبوك.، فضلا عن أن هذه الخطورة المتوقعة بســـبب تسلحه لا يصلح معها نشـــر بوســـترات تحمل صورة الشـــاب في الأماكـــن العامة كمكاتـــب البريـــد وغيرهـــا، فالأمر يحتاج إلى سرعة وإلي تفاعل متبادل وإلي الوصول لجمهور مختلف. حـــددت الصفحـــة بالتفاصيـــل كل شـــيء عـــن كينيـــث، كلون الشـــعر والعينـــين والطـــول والـــوزن وقدمت التحذيرات الكافية بشـــأن الأسلحة التـــي يحملها وطالبت مـــن يملكون أيـــة معلومات الاتصال بالســـلطات أوبمقـــار الســـفارات الأمريكية في الدول المختلفة. وبموجب ما قامت به تشاو اضطرت لقضاء ثمانية أيام في الســـجن في شـــهر فبراير الماضي بعد أن أقرت هيئة المحلفين بأنها مذنبة لقيامها بالتقاط الصور المهينة للمرضي العاجزين ولكبار السن ونشرها علي حائط صفحتها. كما أدانها المحلفون باختراق خصوصية المرضي. وتعرضت تشـــاو للفصل من عملها في مركز ريجنسي في ضاحية بورتلاند بعد أن تمت إدانتها. وإن كانت قد أنكـــرت أنها التقطت الصور بنفســـها لكنها أقرت أنها قامت فقط بنشرها علي صفحتها عبر الموقع الشهير. وبالإضافة إلى أيام الســـجن الثمانيـــة، أرغم القاضي تشـــاو علي كتابة اعتـــذار مكون من ألـــف كلمة لأحد المرضـــي الذين ظهروا في مظهر غير لائق، تقر له فيها بالأعتذار والأسف بسبب إقدامها علي هذه الفعلة. أما إذا لم ير القاضي أن الكلمات ملائمة للغرض الذي طلبها من أجله فيمكنه أن يعتبر ذلك انتهاكا منها لفترة المراقبة. كما قرت المحكمة منعها من العمل في وظائف تتطلب التعامل مع الأطفال وكبار الســـن لمدة عامين. وكل هذا من أجل نزوة صغيرة ورغبة في المرح في غير محلها عبر وســـيط يفضحك بكل يسر وسهولة ويوثق كل خطوة أو إيماءة قد تقدم عليها.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.