في الصباح معلمة وفى المساء ممثلة بورنو

فيديو ع يوتيوب كشف الحقيقة

LoghetAlasr - - 79 -

وقعت مدرســـة هايدوك بمقاطعة أوكســـنارد في الولايات المتحـــدة الأمريكية في مأزق شديد مؤخرا عندما انتشرت شائعات في المقاطعة تؤكد أن إحدي مدرسات المدرســـة تعمل في الوقت ذاتـــه ممثلة في الأفلام الجنسية. وكان عدد من الطلبة قد فوجئوا بالمدرسة في أحد الأفلام المنشورة عبر الإنترنت،الأمر الذي أدهشهم بشـــدة ودفعهم لعرض هذه الأفلام علي مســـئولي المدرسة للتأكد منها . أمـــا بعض المعلمين زملاء المدرســـة المتهمة فقاموا بنقـــل الفيديو إلـــى هواتفهم وعرضـــه أيضا علي مســـئولي المدرســـة لاتخاذ إجراء حاسم تجاهها، وإن كانـــت الأوامر قد صدرت إليهم بعدم الحديث في هذا الشـــأن. بينما كان رد فعـــل الآباء باهتا ومثيـــرا للدهشـــة، حيث طالب عـــدد محدود منهم المدرسة بتوضيح الموقف. المدرســـة من جانبها أكـــدت أن الأمر مازال محل شـــك، وأنه لم يتم التأكد منه بعد، خاصة أن الفيلم المشـــار إليه واحد فقط وليس هناك أفلام أخري يمكن التيقن منها.وأشـــارت المدرسة إلى أنها في سبيلها لطرد المعلمة رغم أنها لم تتأكد حتي الآن من مدي صدق هذه الواقعة. وقد قام مســـئولو المدرسة بمجرد أن ظهرت هذه الأقاويل وانتشرت بسرعة مذهلة بإرســـال رســـالة لآباء الطلاب قالوا فيها : نشـــعر بالقلق من قيام بعض الطلاب بمحاولات للاطلاع علي الفيلم عبر المواقع الجنسية، ومن محاولات البعض الآخر لوضع روابط للفيلم عبر صفحاتهم الشخصية علي المواقع الاجتماعية« . المثير للدهشـــة أن المدرسة دعت لاجتماع مع الآباء تناقـــش فيه القضيـــة لكنها فوجئـــت بعدم حضور معظمهم وحضور عدد محـــدود جدا منهم، وهو ما أثار ردود أفعال سلبية لدي الآباء المهتمين بالحفاظ علـــي الأخلاقيات الذين أشـــاروا إلـــى أنه حتي لو لم تكن المعلمة متهمة وفقـــا للقوانين الجنائية فإنها مازالت متهمة وفقا لقواعد الأخلاق والأعراف. وعبر الإنترنت شن الآباء حملة ضد المدرسة المتهمة، مؤكديـــن أن اختيارها للتدريـــس للطلاب في مرحلة المراهقـــة خاصة في الصفين الســـابع والثامن أمر شـــديد الخطورة عليهم وســـتكون له عواقب عديدة. وتســـاءل كثيرون كيف تسمح مدرسة العلوم لنفســـها بالجمع بين عملين شديدي التناقض؟ وكيف لم تفكر في أنها قدوة لمراهقين قد يكفرون إزاء إقدامها علي ذلك بكل القيم والأخلاقيات.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.