هاجم المكسيكيين في المراهقة .. فاتهم بقتل الأفارقة في الكبر

LoghetAlasr - - 75 -

نصيحة لـــكل مســـتخدم للإنترنت والشـــبكات الاجتماعيـــة ... تعقـــل في تصرفاتـــك وأقوالك فقد أصبحت صفحتك الشـــخصية علي المواقع الاجتماعية أشبه بكتاب مفتوح ينقب فيه كل من يريد فضحك. هذا هو الدرس الذى يمكن الخروج به من تجربة الأمريكى جورج زيمرمـــان الذي يبلغ من العمر 28 عامـــا وأدين بقتـــل ترايفـــون مارتين، وهو مراهـــق أمريكـــي من جيرانه لا يزيـــد عمره عن ســـبعة عشر عاما مدعيا أنه كان في حالة دفاع عن النفس. واعتبـــرت الســـلطات أن الجريمـــة تندرج تحت جرائـــم القتل من الدرجـــة الثانية . لكن صحيفة ميامي هيرالد رأت أن الرجل يستحق البحث في تاريخه والتجول داخل صفحاته الشخصية عبر المواقع الاجتماعية والكشـــف عن هويته. وعثرت علي ضالتها علي موقع ماي ســـبيس حيث كان يمتلك حسابا قديما وصفحة بعنوان » كي تصبح ملكا مرة أخري ». بدأت الصحيفة البحث ووجدت ما يؤيد وجهة نظر البعض التي عزت عملية القتل التي قام بها الرجل إلي أســـباب عنصرية، فقد أكـــدت الصحيفة أن زيمر وقتهـــا والذي لم يكن سنه يزيد على 17 عاما كتب عبر صفحته الكثير عن ميولـــه ورغباته، ومنها توجهاتـــه العنصرية خاصة ضد المكســـيكيين. أكدت الصحيفة رأيها بعبـــارة كتبهـــا زيمرمان في أحد المـــرات قائلا: لا أعترف بالجرائم الخائبة، كأن تقود ســـيارتك بطريقة مرعبة لتصدم بها المارة من المكســـيكين علي جوانب الطريق، أو بالاعتداء علي سياراتهم أثناء اختفاء المارة من الشارع. مثل هذه الجرائم لا تجعلـــك رجلا في نظري. لكني أري أن الرجل الحق هو من يســـتطيع الحصـــول علي المال من مثل هؤلاء الأشخاص بقطع الطريق. كما حملـــت الصفحة العديد مـــن صور الرجل الشخصية مع مجموعات عنصرية مختلفة، لتؤكد فكرة أن هناك دوافع أخري لعملية القتل، وترسم صورة أخري لشخصية الرجل مغايرة لما يحاول أن يدعيه الآن. والمثيـــر أن محتوي هذه الصفحـــة قد يغير من وصف الجريمة التي ارتكبها الشاب، وقد يضفي إليها أبعادا تشدد من عقوبتها.خاصة أن الشاب كان قد سبق له ارتكاب جنايتين في سن السابعة عشرة، كانت إحداهما الاعتداء علي قوات الأمن، وتم تخفيـــض توصيفهما وقتها من جنايتين إلي جنحتين اســـتنادا إلي صغر سن المتهم. بل ولم يتم تسجيلها في سجله الجنائي. لكـــن يبدو أن المزايا التي حصل عليها الشـــاب ذو السبعة عشر عاما، ستكون سببا في تشديد عقوبته في الكبر.وســـتكون كلماته التي صاغها بطيـــش ورعونة ومفاخرة في فترة مراهقته قرينة ضـــده بعـــد أن أصبح رجلا ناضجا، وســـتؤثر بالطبع في مجريات حياته ومستقبله كله.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.