حملات الإبلاغ عن الصور المسيئة تشعل الغضب ضد الفيسبوك

LoghetAlasr - - 76 -

أصبحت الصور أحد أسباب المنغصات علي الفيسبوك أوبمعني أدق، أصبحت سببا قويا للنزاع والمساجلات بين أعضاء الفيسبوك وإدارته. بل إنه في الفترة الأخيرة فوجئ البعض بتطرف إدارة الموقع الشهير في الاعتراض علي صور تبدوطبيعية للغاية، لكنها مع ذلك تري فيها ما يخالف سياستها وتلجأ إلي دعوة أصحابها لإزالتها، وأحيانا تقوم بحذفها بنفسها. ومؤخرا فوجئت أم تعيش بولاية نورث كارولينا الأمريكية بأن إدارة الفيسبوك تعترض علي مجموعة من الصور التي نشرتها لطفلها ذي السبع سنوات في إحدي البطولات الأوليمبية لذوي الاحتياجات الخاصة. وكانت الأم ديانا كورنويل قد قامت بتحميل نحو صورة علي الفيسبوك لطفلها المريض وهو يشارك في مسابقة رياضية أوليمبية. لكنها تلقت رسالة علي الفور من الإدارة تقول إن الصور تنتهك قواعد الفيسبوك ويجب إزالتها، وعندما دخلت إلي حسابها لتستطلع الأمر فوجئت بأن إدارة الموقع تخبرها بأنها لكي تحتفظ بحسابها نشطا، عليها إزالة هذه الصور التـــي تحتوي علي خطاب عدائي ومثير للكراهية وداعم للمنظمات العنيفة والتي تهدد أمن الآخرين« . قامت الأم بإزالة إحدي الصور لتعرف النتيجة فوجدت رسالة من الفيسبوك تشكرها علي إزالة الصور المنتهكة لقواعد الموقع، رغم أن أيا منها لا تحمل أي شيء مما قالته إدارة الموقع. أما المتحدث الرسمي باسم الفيسبوك فأكد لاحقا أن الصور أزيلت بطريق الخطأ وأنه يأمل أن تعيد الأم نشـــرها، وأن تعود إلي نشر خبرات ابنها في المسابقات الرياضية الأوليمبية، وأن الفيســـبوك يســـاند حرية التعبير وفخور بأن يتم استخدامه من قبل المؤسسات الرياضية ومرضي متلازمة داون. وأثارت هذه اللخطوة من قبل الفيسبوك والتي تراجع عنها - جدلا كبيرا، فكثيرون رأوا في ســـلوك إدارة الموقع تعد علي خصوصية أعضائه، فقـــد ارتضي الطرفان نوعا ما من العلاقة، ظن بموجبها صاحب الصفحة أنها حقا صفحته الشـــخصية وأن في مقدوره أن ينشر بها كل شـــيء يخصه ويمتعه أو حتي يقلقه، واستمر هذا الوضع أياما وشهورحتي تأتي تلك اللحظة التي تفيقه فيها إدارة الفيسبوك من سباته وتدعوه لاتخاذ إجراء ما يذكره أنه مجرد مستأجر وليس مالكا لصفحته ملكية مطلقة،وأن هناك من يمكنه أن يناقشه فيما يكتب أو ينشر. من هنا وجدت الأم تعاطفا كبيرا من أعضاء الفيسبوك وثار الكثيرون علي الإدارة واتهموها بالتخبط في قرارتها، فهناك الملايين من الصور تنشر يوميا وتحمل الكثير من المخالفات ولا تجد من يهتم بإزالتها. وتساءلت إحدي الأمهات: ماذا عني أنا أيضا؟ إنني أسعي لنشر صور ابني بعد مشاركته في الأولمبياد الخاصة فهل سيتم أيضا إزالة صوره هو أيضا ؟ وشاركتها سيدة أخري الرأي مشيرة إلي أن إدارة الفيسبوك تسمح بنشر صور الفتيات العاريات والصور العنيفة والعنصرية، فلما تستهدف هذه المرأة المسكينة؟ بينما قالت أخري ليس الخطأ خطأ الفيســـبوك، إنما خطأ هؤلاء الحمقي الذين يشـــيرون إلي محتوي بعض الصور إشـــارات خاطئة تدعـــو الإدارة لإزالته، رغم أنه محتوي عادي، ومن ثم دعت مستخدمي الفيسبوك للتريث قليلا قبل المشاركة في حملات لا تعي ما تفعل. مؤكدة أن ما ينشر علي الفيسبوك يوميا يصل إلي ما يقرب من ثلاثة مليون منشور ومن ثم فهناك حاجة ماسة لوجود بروتكول إليكتروني يتولي مراقبة ما يحدث . وقال شخص آخر: ادعوكم للتعقل والتعليق بشكل منضبط لقد أكد الفيسبوك أن الأمر مجرد خطأ ودعا المرأة إلي أعادة نشر

صور ابنها فما الخطأ في ذلك ألم يرتكب أحدكم خطأ في يوم ما؟

40

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.