البريطانيون يفضلون القيادة بمذاق الإنترنت

على الرغم من تسببها َّ حوادث مروعة

LoghetAlasr - - 77 -

رغم تحذيرات الخبراء المتزايدة، مازال آلاف الأشـــخاص خاصة من الشـــباب لا يســـتطيعون مقاومة إغراء الدخول إلي الإنترنت، واستخدام هواتفهم الذكية أثناء قيادتهم للسيارات في بريطانيا. أكدت ذلك دراســـة حديثة تمت لصالح مؤسســـة القيادة المتطـــورة » آي أيه أم« ، مشـــيرة إلي أن عدد المستخدمين للإنترنت من خلال الهواتف الذكية قد تضاعف بشـــكل صاروخي خلال السنوات الأخيرة. ففي عام بلغ عدد المستخدمين نحو مليون شـــخص أي بنســـبة زيادة وصلت إلـــي مقارنة بعام

. وهـــو ما يعنـــي أن نحو من مستخدمي الإنترنت الآن يقومون بذلك من خلال أجهـــزة الهاتف المحمول. الأمر الذي يشير إلي أن هناك أعدادًا متزايدة جدا من الأجيال الجديدة لا تتحمل البقاء بعيدا عن الاتصال بالإنترنت. ووفقا لإحصاءات الدراســـة : اعترف ربع سائقي السيارات الذين تتراوح أعمارهم بين و عاما أنهم يتصلون بالبريد الإلكترونـــي والمواقـــع الاجتماعيـــة من هواتفهم أثناء قياداتهم لسياراتهم. وعـــن ذلك يقول قائد فريـــق البحث نيك ريد الباحث في الشـــئون الإنسانية، إن هؤلاء الذين يســـتخدمون هواتفهم الذكيـــة أثناء القيادة ينفقون نحو من وقتهـــم ينظرون للأســـفل بدلا من التركيـــز علي الطريق أمامهـــم. بينما يقضي هـــؤلاء الذين لا يســـتخدمون الهاتف أثناء القيادة نحـــو من وقتهم في مراقبـــة الطريق بصفة عامة ومراجعة الســـرعة أو حتي الاهتمام بعوامل الترفيه في السيارة. وبمقارنة الوقتين ســـنلحظ أن نســـبة ال

17.6 2009

17

24

45 %

60 % 2011

107 %

10 %

60 %

قادرة علي أن تشـــتت وعي المرء وتجعله غير قادر علي اســـتخدام الفرامل، أو الانحراف بطريقة صحيحة وتجنب مفاجآت الطريق. وعن ذلك يقول الباحث قد تســـتخدم الهاتف وتنجح في القيادة مـــرة عرضا، لكن ثـــق أنك بتكرار فعلتـــك هذه فحتما ســـتتعرض لحادثة. وتري الدراسة أن انتشار هذه الظاهرة مسئول عن مئات الحوادث غير معروفة الأساب وغير المتوقعة كل عام . كما أنه من الصعب رصد تصاعداتها علي وجه الدقة لأنه من العســـير أيضا أن تعرف الشـــرطة ما إذا كان الشخص المتسبب في الحادثة كان يستخدم الهاتف في هذه اللحظة أم لا؟ ويؤكـــد الباحثون أن عدد الحـــوادث التي تعزوها السلطات إلي اســـتخدام الهاتف أثنـــاء القيادة - والتي بلغت حادثة خلال الفترة مـــن وحتي - ليســـت أرقاما حقيقية وأنها تمثل فقط قمة جبل الجليد. ووفقا لكاميـــرات مراقبة تم إلحاقها ببعض الســـيارات لمتابعـــة عمليـــة القيـــادة لنحو

شـــابا تتراوح أعمارهـــم بين و عاما، لاحـــظ الخبراء أن نســـبة انتباه من يســـتخدمون الهاتف الذكي أثناء القيادة، للأصوات والمشـــاهد التي تحاكي ما يحدث فـــي الحياة العادية تراجعت بنحو . وأن الشباب جميعا أقل ملاحظة للسيارات الآتية من وراء المنحنيات، واستجاباتهم لاســـتخدام الفرامل أبطأ. ورغم أنه ظهر اتجاه عام بين هؤلاء الشباب للسير ببطء أثناء اســـتخدام الهاتف، إلا أن ذلك لم يمنع التدهور في مستوي قيادتهم. وكشفت الدراسة أيضا عن أستخدام الفيسبوك أثناء لقيادة كان أمرا خطيرا إلي حد كبير، وإن كانـــت درجـــة خطورته التي تصل إلي تأخير رد الفعـــل بنحو تقل عن استخدام التليفون في إجراء مكالمة والتي تقل معها درجة رد الفعل بنحو .%

28

2006 1609

2010

18

25

38 % 38 %

46

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.