خمس الأمريكيين »عذارى إنترنت«

مفاجأة:

LoghetAlasr - - 78 -

%12

%31

%20

كشف مسح حديث أجرته مؤسسة بيو ضمن مشروع حياة الأمريكيين، والإنترنت أن خمس الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية يدخلون ضمن فئة الأبرياء إنترنيتيا أو عذاري الإنترنت، أي هؤلاء الذين لم يدخلوا إلي الإنترنت ولا يستخدمونها. أشـــار المســـح الذي تم تحت عنوان » الفوارق الرقمية « عن أن من البالغين الأمريكيين لم يدخلوا إلي عالم الإنترنت ولا يعتقدون أنهم بحاجة إلي ذلك. ورغم أن النســـبة العازفة عن اســـتخدام الإنترنت من الشباب الأمريكيين مثيرة للدهشة، إلا أن ردود هؤلاء عندما ســـئلوا لماذا لا يدخلون إلي عالم الإنترنت أكثر إثارة للعجـــب، إذ أكد منهم أنهم غير مهتمين، بينما أشـــار منهم إلي أنهـــم لا يملكون جهاز كمبيوتـــر. وقد أثار الرد الأول اهتمـــام الخبراء الذين تعجبـــوا كيف لا يكون المرء مهتما بذلك الشـــيء الذي يمكـــن أن يعرف من خلاله ســـبل الاتصال بالآخرين ويتعرف علي السياســـات، وأخبار كل شـــيء في هذا العالم. وأشار بعضهم إلي أنه حتي كبار السن في هذه الأيام والذين يتعدي عمرهم التســـعين عاما حريصين علـــي قراءة بريدهـــم الإليكتروني. بل إنهم أحد الفئات الأســـرع نموا في الالتحاق بالشبكات الاجتماعية، وإن كان لهذا الالتحاق أسباب خاصة مثل استعادة ذكريات وعلاقات الماضي وإيجاد مجموعات تساعدهم في التغلب علي بعض المشكلات كعلاج أمراض معينة - خاصة الأمراضي المزمنة- إلي جانب التواصل مع الأجيال الأصغر سنا. كشـــف المســـح أيضا عن أن هؤلاء الذين يعانون من التمييز ضدهم في الاتصال بالإنترنت يلجأون إلي وصلات الإنترنت اللاسلكية، وذلك من خلال الهواتف الذكية، أذ أن في مقدورها أن تفعل مالا تفعله الحاسبات، فالهاتف الذكي هو المصدر الرئيسي للوصول للإنترنت ليس فقط بالنســـبة للبالغين من الشـــباب في هذه الفئة، بل أيضا للأقليات وخريجي الجامعات وأصحاب الدخل المتدني. والحقيقة المدهشة التي كشف عنها المسح أيضا أنه في استخدامات الهواتف الذكية ظهر أن الأمريكيين الذين ينتمون إلي أمريكا اللاتينية أكثر قدرة علي اســـتغلال كل إمكانات الهواتف الذكية من البيـــض، وبقدرات عالية وإجادة ملحوظة، ســـواء تمثل ذلك في اســـتخدام الرسائل النصية أو الاتصال بالإنترنت أو إرســـال أفلام الفيديو وتنزيل التطبيقات وممارســـة الألعاب . وظهر أيضا أن الســـود يتميزون عـــن البيض في معظم الفئات الأربعة عشـــر المتصلة باستخدام الهواتف الذكية فيما عدا ثلاث فئات لم يكن الفارق فيها واضحا. أما المثير للشـــفقة في نتائج البحث فهو أن من هؤلاء الذين يعانون من الإعاقة في الولايات المتحدة أقل اتصالا بالإنترنت من هؤلاء الذين يتمتعون بالعافية. رغم أنه كان من المعتقد أن وجود الحاسبات سيزيد فرصة هؤلاء الذين يعانون الإعاقة في أن يحيوا حياة أكثر طبيعية ويسرا في المجتمع . وإن كانت أســـباب ذلك غير واضحة تماما حتـــي الآن وهل تعود في جزء منها إلي قيود أخري كالتكلفة أو القيود التكنولوجية أو غيرها من الأسباب؟

%27

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.