تغير في مفاهيم واتجاهات البرمجة

LoghetAlasr - - 43 -

حسب ال الرؤية ة والقرب ال من الم المجال، ال يرى ال البعض أن أ عالم ال البرمجية ال ةط يتطور إا إما بشكل سريع أو بشكل بطيء وسواء كان المطور يستخدم لغة الكوبول أو يقوم بالقرصنة على jsNode. فالحقيقة الواضحة هي أن المبرمجين يجب أن يضعوا نصب أعينهم أحدث الاتجاهات في عالم البرمجية ليظلوا في وضع المنافسة في أسواق تتغير فيها فرص العمل باستمرار. أي أنه من لغة الجافا سكريبت إلى منصة أو تقنية JVM ، فإن فترات التطوير وأدواته تتغير باستمرار وكذلك أيضًا طريقة عمل المبرمجين تغيرت من طريقة الـ Openness إلى الـ Frameworks و gardens Walled ، كذلك يدخل في طريقة العمل سعة النطاق العريض والطاقة المخصصة لاستهلاك الأجهزة والقدرة على التوسيع وزيادة القدرات، الخلاصة أن عالم البرمجة يتطور بسرعة لدرجة أن البعض يظن أن عليه العودة إلى الدراسة من جديد حتى يستطيع متابعة الجديد في عالم البرمجة وتجديد طرق وأساليب البرمجة مثل تغيير نظام التشغيل أو المكتبات البرمجية وفي هذا الموضوع سنتعرض لمجموعة من الاتجاهات والمفاهيم في عالم البرمجة المتغير. ١- منصة JVM لا تتعلق بلغة الجافا فقط: من المعروف أن شركة صن طورت لغة الجافا والتقنية التخيلية وطورت مايكروسوفت لغة C # ولم يدرك مجتمع المطورين أن التقنية التخيلية Machine Virtual لا ينبغي أن تقتصر على لغة واحدة، فأي شيء يمكن تحويله إلى شفرة بايت code byte يمكن استخدامها. والآن يبدو أن كل شخص يريد بناء لغته لمجرد أنه يريد ذلك، لذا ينصح الخبراء بأن يتركوا مهمة بناء المنصة أو التقنية التخيلية machine virtual لشركات مثل صن أو أوراكل وأن يركزوا جهودهم على التفاصيل المهمة في عمل مثل هذه اللغات والتطبيقات. وكنتيجة لهذه المقدمة، فإن قائمة اللغات التي تتصل بمنصة JVM طويلة ومتزايدة فعشاق لغة Ruby يحبون أداء لغة JRuby عندما تزيد أحمال العمل وتسمح كل من لغة Scala و Cloture للمطورين بكتابة كود يعطي وظائف أكثر وأسرع حتى من لغة الجافا عندما تعمل على نفس تقنية JVM ونفس المثال مع لغات Groovy و Grails و Rails و Voila . ٢- جافا سكريت ليست فقط لجافا سكريبت: الفكرة في هذا العنوان يقصد بها هو أن منصة JVM ليست فقط المنصة أو الحل المتاح لجميع المستخدمين، كذلك فلغة الجافا سكريبت ليست هي اللغة التي يستخدمها المبتدئون لإنشاء مربع تنبيه في موقع بسيط، بمعنى آخر لا يقتصر استخدامها على مبرمجي الجافا سكريبت فقط، فقائمة اللغات التي يمكن أن تعمل في بيئات الجافا سكريبت أكثر بكثير من قائمة اللغات التي تعمل على منصة JVM . على سبيل المثال، Toolkit Web Google حيث يمكن كتابة كود جافا كما في لغة Swing أيام التسعينيات حيث تحول Toolkit Web Google الكود إلى جافا سكريبت يمكن أن تعمل في المتصفح على سطح المكتب أو الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي، وبالتالي لا حاجة لوظائف أو برمجيات صغيرة مكتوبة بالجافا لأن الجافا سكريبت في المتصفح تغني عن كل هذه الأشياء. ٣- التوجه لبيئات برمجية مستقلة: لا يعمل المبرمج حرًا، فعالم البرمجة يختلف عن عالم الإنترنت المفتوح والذي بدأ يتآكل بدوره فالمبرمجون لا يعملون في الفضاء لكن يعملون حسب السوق وفي بيئات عمل محددة فإذا كان المبرمج أو المطور يطور تطبيقات خاصة بالآي فون، فينبغي عليه أن يكتب كودًا حسب مواصفات شركة آبل ثم تقرر آبل وحدها استخدام هذه الكود من عدمه، وكذلك إذا حاول مطور برمجة ألعاب للفيس بوك، فلا يعني أنه بذلك حصل على إذن من الفيس بوك للاتصال بمستخدمي الفيس بوك. ٤- لا يوجد مفهوم الكود المنفصل: أي كود يكتبه المبرمج أو المطور ما هو إلا جزء يتوافق مع باقي الكود، فعلى سبيل المثال فالكثيرون من مبرمجي لغة البي إتش بي يقومون بإنشاء وظائف إضافية لبرامج الورد بريس ودروبال وجومله إلخ، فالكود بمثابة جزء منفصل موديول يعمل مع باقي الأجزاء. ٥- الاتجاه للنظم المغلقة في البرمجة: رغم نجاح البرمجيات مفتوحة المصدر، فليس كل البرمجيات تسمح بذلك خاصة مع نجاح نظم تشغيل الآي فون وتطبيقاته وهي نظم مغلقة وكذلك في نظام ويندوز ٨، ويضرب الخبراء المثل الواضح على ذلك في أن حاسبات السيارات الجديدة تبني على أساس نظام لينكس وهو مفتوح المصدر، لكن ذلك لا يعني أن كل من يكتب كودًا للسيارات يمكنه أن يعمل على نظام لينكس، لأن ذلك يعني أن السيارات المزودة بتلك التقنية يمكن أن تسرق إذا استطاع مبرمج ما إعادة برمجة نظام الفرامل على سبيل المثال. ٦- النطاق العريض لم يعد مجانيا: لم يعد النطاق العريض مجانيًا حيث أضافت شركات تزويد خدمة الإنترنت وسائل رقابة وقياس جعلت من إمكانية الاستفادة من مجانية النطاق العريض ونقل البيانات بالنسبة للمبرمجين أمرًا ليس كما كان في السابق. ٧- تكلفة الطاقة: لا يشعر المبرمجون في الشركات بهذه المشكلة لكن هذه المشكلة ظهرت بعد انتشار تقنيات الحوسبة السحابية خاصة شبكات مثل Engine App Google أو ٣ S Amzon حيث تزداد التكلفة في الاتصال مع رسوم الدخول على قواعد البيانات والاستعلامات. ٨- عدم ارتباط التعليم التقليدي بتخصصات البرمجة: لا يجد معظم مديري المشروعات ما يبحثون عنه من مواهب من أقسام علوم الحاسب،، بما يعني أن البرمجة لا تختص بالتعليم التقليدي في نفس المجال، وأنها تحتاج إلى مهارات إضافية بجانب الدراسة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.