2.4 مليون مشاهدة لفيديو أطفال السرطان السعداء

LoghetAlasr - - 86 -

نحو مليونين وأربعمائة ألف مرة هي حصيلة المشاهدات خلال ثلاثة أسابيع فقـــط لفيلم فيديـــو قصير تم تصويـــره في أحد المستشـــفيات العاملة في مجال رعاية الأطفال المصابين بالســـرطان. الفيلم القصير الذي تختلط فيه الســـعادة بالأمل حصد هذا الكم الهائل من المشـــاهدات بعد أن انتشرت أخباره عبر مواقع الإنترنت المختلفة، ورغم قصر مدته إلا أن حجم الإعجاب به والتعليقات ما زالا في تزايد حتي الآن. يبدأ الفيلم بمجموعة من الأطفال الذين يعانون من أنواع مختلفة من الســـرطان علي أسرتهم في المستشفي يغنون إحدي الأغنيات المفعمة بالحياة رغم المرض الشـــديد .ومجموعة من الطبيبات والممرضات يتجولن في أنحاء في مستشـــفي ســـياتل للسرطان ويرقصـــن علي أنغـــام نفس الأغنية. وعدد من الأطفـــال الصغار يتجولون فـــي ردهات المستشـــفي، بعضهم مصطحبـــا الأجهزة الطبيـــة ،والبعض الآخر تتدلي من أجســـادهم الإســـلاك والأنابيب المعاونة في العلاج .ورغم الـــرؤوس الحليقة إلا أن الأمل يملأ النفوس ويفيض بشـــرا علي جميع من في المستشفي. الصغـــار الذين تراقصوا علـــي أنغام الأغنية بعضهـــم كان يحمل لوحات كتـــب عليها كلمات من قبيل أنا المقاتل، أنـــا الأقوي، أملي كبير. ورغم أن أسنان بعضهم لم تكتمل بعد إلا أن جوههم الصغيرة تحمل قسمات المرض وتضيف إلى أعمارهم عمرا آخر. فوجئ الصغار والعاملون بالمستشفي بحجم الإعجاب بالفيلم وحجم التفاعل معه من قبل جمهور كبير متنوع فأعلنوا سعادتهم الطاغية بذلك. وشاهدته المطربـــة صاحبة الأغنية فبعثت إليهم بالتحية ووعدت بزيارتهم، وكتبت عبر موقعها الخاص تقول أن الفيلم أســـعدها للغاية وأنها لا تستطيع الانتظار حتي تقابل هؤلاء الصغار. فكرة الفيلم نصح بها الشاب كريس رامبل وهو مريض في الثانية والعشرين من عمره، مر علي وجوده بالمستشفي شهرا واحدا بعد أن شخص الأطباء مرضه، وأكدوا أنه مصاب باللوكيميا. وقد رغب الشـــاب في أن يفعل شيئا مـــا ليتبادله مع فريق الهوكـــي الذي ينتمي إليه، فتوصل لفكرة الفيلم. وعن ذلك يقول عبر مدونة المستشفي علي الإنترنت: أشعر أني أخ كبير لكل طفل هنا. وجميعهم أصدقائي. أما الدكتور دوجلاس هوكنز المسئول بالمستشفي فيقول عن الفيلم : لقد رفع الروح المعنوية للأطفال المرضي وأسرهم بشكل لا يصـــدق، فعندما يصاب أحدهم بالســـرطان تتوقف الحياة بشـــكل غير لطيف ويبدأ في الانعزال عن العالم، لذلك لابد من شـــد أزر المريض ودعم معنوياتـــه وجذبه مرة أخري لبهجـــة الحياة، وأعتقد أن الفيلم نجح في هذه المهمة بامتياز.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.