تويتر يكشف مذابح المسلمين في بورما

الكويتيون الأكثر نشاطا ودعما

LoghetAlasr - - 78 -

في الماضي البعيد عندما كانت شـــعوب العالم والمســـلمين تتعرض للإبادة والقتل الوحشي، لم يكن المسلمون الآخرون يعلمون عن ذلك شـــيئا، حتي تمر الأيـــام ويخبرهم بالخبر المســـافرون والرحالة، وربما كانوا يستطيعون الاعتذار بذلك إلي خالقهم ، أما الآن فلا عذر لأي منا في أن يعتذر بالجهل وعدم المعرفة، فالشـــبكات الاجتماعية تقوم بواجبها في هذا الصدد لحظة بلحظة، وتستغل في هذا كافة وسائل التعبير. فخلال الفترة الأخيرة ألقت هذه الشبكات بضوء كاشف للغاية علي مذابح الثورة السورية و مذابح القتل الطائفي الوحشي لمسلمي أراكان. وبات للإنترنت دور لا يمكن إغفاله خاصة في فضح وكشف المذابح الجارية، والتي ربما كانت تجري علي نفس النحو في السابق لكن لا نعلم عنها شيئا . وقد لعـــب موقع تويتر علي وجه التحديـــد دورا واضحا في الكشـــف عن مآســـاة أقليم أراكان في بورمـــا وحرق وقتل المسلمين هناك، بل وفي المساعدة علي تقديم العون، أو علي الأقل وقف الاستطراد في المذابح . فبمجـــرد البحث حول أقليم أراكان تجد تفاعلا شـــديدا مع القضية يبدو في معظمه جهد كويتي خالص. بعضه يؤكد أنه رغم صعوبة حال المسلمين في كل مكان إلا أن هذا لن يكون مدعاة لصرف النظر عن مآسي بعضهم لصالح البعض الآخر . إذ يقول مثلا صاحب أحد الحســـابات : لا تفرح يا بشار! سننتصر للمســـلمين في آراكان، وسنظل مع شعب سوريا وسننتصر في الحالين بإذن الله. وأيد الشيخ صالح المنجد ذلك بقوله : يجب علينا أن لاتُشغلنا مصيبـــة عن مصيبة، بل نتعامل معها جميعا بما نقدر عليه، اللهم انصر إخواننا في الشام وبورما وسائر الأرض. بينما زف آخرون البشري بأن عددا كبيرا من علماء الكويت قروا الانضمام إلي اللجنة الكويتية لمســـاعدة أقليم أراكان. بينما تولي البعض مسئولية استنهاض الهمم للدعوة للمسلمين في سوريا واليمن وأراكان. وقام بعض أصحاب الحسابات ومنهم علماء دين بنشـــر أفلام عن مأساة المسلمين في هذا الأقليم، لكنهم أتبعوه بوصية لضعاف القلوب بعدم المشاهدة، بينما قرر البعض المقارنة بين حال المسلمين في شتي بقاع الأرض لإبـــراز المفارقـــة وتوضيح الصـــورة ، فكتب محمد العرب يقول : عقول المسلمين اليوم بين أرجل لاعبي إسبانيا وإيطاليا، لكم الله يا شـــهداء ســـوريا وبورما وباقي شعوب المسلمين المنكوبة بعقول ساستها. بينما رأي الشيخ أحمد القطان أن المفارقة لا تخص المسلمين وحدهـــم انما تخـــص العلم كله فكتب يقـــول : البوذ يقتلون المســـلمين في منطقة آراكان ببورما منذ ســـنين وإلى ا?ن، فأيـــن المجالس الدولية ؟ لو أن دبـــا قتل في حديقة الحيوان لقامت منظمـــات الحقوق علي قدم وســـاق. وحاول الدكتور عبدالله السلمان توســـيع الرؤية فكتب يقول قضية مسلمي آراكان قديمةٌ قدم قضية فلسطين، ولم تنل الإهتمام المناسب، وهناك فضايا غيرها نعرفها فقط عندما يركز الإعلام عليها، ثم ننساها، نحتاج لرؤية حقيقية . وثارت أماني بشدة اعتراضا علي هروب البعض من مساعدة المسلمين في أراكان فكتبت تقول: من يقول إنه لن يدافع عن آراكان و ما يحدث للمسلمين فيها لإنه لم يقرأ بعد عن الموضوع، أو لإنه لن يدافع من أجل دافع طائفي،نقول لهم من أنتم؟ من أنتم حقا؟ ولم يكن هاشـــتاج آراكان هو الهاشـــتاج الوحيد لمناقشة القضيـــة وتدعيمها، بـــل كان هناك أكثر من هاشـــتاج تم إنشاؤها بشـــكل متوالي ، أحداها بعنوان ساعدوا آراكان باللغـــة الإنجليزية ، ومن خلاله نشـــر تويتـــر مجموعة من الصور المروعـــة لأهل أراكان ،منها صور لأطفال مفزوعين من مصير مؤلم ينتظرهم ، وصورة أخري لداعية يهينه رجال الشرطة بشكل مؤلم. وعبر هذا الهاشتاج تحدث مصطفي عبـــد العليم عن وقفة في مصر من أجل هؤلاء الذين حرموا الأمن وهوجموا من قبـــل حكومتهم. وتولي بعض أصحاب الحسابات التوثيق للقضية فأكدوا أن الإسلام دخل للأقليم في عام هجريا أي في عهد الخليفة هارون الرشـــيد ، وأن أراكان هي ولاية مســـلمة تقع في غرب بورما - إقليم ميانمار حاليا - وتتعرض لعمليات إبادة للعرق الروهانجي المســـلم. وأوضح آخرون أن عدد المسلمين في بورما يصل إلي عشـــرة ملايين، قتل منهم خلال المذبحة الأخيرة مائتي مســـلم ، وأصيب خمسمائة،وتعرضت عشرون قرية للحرق فـــي يوم واحد فقط. بينما أكـــد عبد الرحمن أن مجموعات بوذية مسلحة بالسكاكين وعصي الخيزران المسنونة تجوب ولاية آراكان المسلمة منذ أسبوع تقتل من تراه من المسلمين وتحرق منازلهم أما نورهان رمضان فكانت حريصة علي أن يصبح هاشتاج بعنوان ساعدوا أراكان أحد أهم الهاشتجاز علي موقع تويتر فدعـــت الجميع للكتابة عبره قائلة : نريد أن نجعل الموضوع واحدا من أهم الموضوعات المثارة عبر تويتر، فليكتب الجميع مـــن خلاله ، وحبذا لو وصل عدد التغريدات إلي تغريدة في الثانية الواحدة لمدة ســـاعتين. أما حساب أنقذوا أراكان فهو حساب مخصص للتعريف بمجازر البوذيين بحق مسلمي بورما ، ولنصرتهم وذلك بحســـب وجهة نظر القائمين عليه ، ومـــن ثم دعوا إلي متابعة أخبار أهل آراكان عبره ونشـــرها والدعوة لهم بالنصر والسداد، وطالب العشرات بناء علي ذلك بدعم الحساب عن طريق متابعته وإعادة نشر تغريداته.

170

20

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.