عرب اليوتيوب يحتفون بسلسلة ليس مستحيلا

بطلها شاب قرر تغي اِّجتمع بكام ا وأفلام فيديو

LoghetAlasr - - 79 -

بســـاطة لا حدود لها وإيجابية لا تعرف التراجع أو الاستسلام، إنها مجموعة أفلام الشاب رامز يوسف علي موقع يوتيوب والتي اختار لها اسما طريفا هو ليس مستحيلا . الشـــاب يغير فـــي المجتمع بطريقته وبأســـلوبه الخاص . أدواته بســـيطة للغاية، كاميرا فيديو، وفكرة تشع حبا وتنبض رحمة وقلبا بريئا مازال بكرا. تدهشـــك مجموعة أفلام رامز لأنهـــا في أغلبها لا تدور في غرف مغلقة، بل كثير منها مســـرحه الرئيسي هو الشارع بكل أطيافه وتناقضاته. لم يخش تلك العبارة المخيفـــة التي تعوق الكثيرين عـــن أن تري أفكارهم الجريئة النور، وهي عبارة الناس حتقول علي أيه ؟ . يبـــدأ رامز فيلمه الأول في تلك السلســـلة بفكرة أن يكون المرء إيجابيا مدخلا للسرور علي نفسه وعلي الآخريـــن، فيقرر أمـــام الكاميرا أن يقوم بتنظيف سيارة شقيقه ثم تعرض الكاميرا فرحة الشـــقيق الكبيرة بالتغيير الجـــذري الذي أحدثه رامز في السيارة . ثم تلـــك الفكرة الطريفة التي لا تســـتطيع معها إلا أن تضحـــك منه ومن المـــارة، فقد قرر رامز تعليـــق لافتة علـــي صدره تدعـــو الآخرين لأخذ تفاحـــة مقابل أن يضحكـــوا وطبعا كان الجميع يضحكون من الفكرة ومن العبارة قبل أن يفكروا فـــي التفاحة . وفي النهاية اجتمع عليه بســـطاء مصر يريدون التفاح لا الضحك. ثم فكرة زيارة شـــخص مريض أو مســـن يعاني الوحدة والنســـيان، أو حتي الاتصال بشـــخص جمعتك به ظروف طارئة ثم فرقتكما الأيام، وكان رامـــز في كل مرة حريصا علي كشـــف ردة فعل هؤلاء الذين يتم التواصـــل معهم بالتلاقي ولفتة الحب الصادقـــة. وأخيرا عرض الشـــاب لفكرة اصطحاب الصغار لشـــراء بعـــض الحلوي لهم وكيف تنطـــق وجوههم بالســـعادة دون جهد أو تكلفة تذكر. أما التعليقـــات علي هذه السلســـلة التي تحمل عبئها الشـــاب رامز، وبالتأكيـــد من يقوم بعملية التصوير، فتكشـــف عن رغبـــة كامنة في نفوس النـــاس للخير ورغبة فـــي تقليـــده لكنها مقيدة بالخـــوف من النقـــد أو موقف المجتمـــع. لكنها ســـعيدة بموقف رامز وتري أنـــه يقوم بما تحب هي أن تقوم به. ومن أطـــرف التعليقات علـــي الفيلم تعليق لأحد الجزائريـــين يقول فيه : نريـــد نحن أيضا تفاحا مـــن تفاحك في الجزائر، الجزائر كلها فخر بيكم أحبـــاب مصر،وأجرك على اللـــه ، بأعمالك هذه، تـــرد الروح للميت، وبالمصـــري أنت جدع . إلي جانب العشـــرات من التعليقات التي تعد بتقليد رامز، كصاحب هـــذا التعليق الذي كتب يقول : لقد اســـتطعت بفكرة بســـيطة وصغيرة فعلا أن تســـعد الكثيرين حولك، أنت حقا إنسان مبدع، لقد تأثرت للغاية بالفيلم، وأعدك أني سأقوم بما قمت به.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.