مطاردة بأشعة السونار عبر الفيس بوك بين الضابط والمدمن

LoghetAlasr - - 81 -

قصـــة جديدة من قصص غبـــاء المجرمين أو فلنقل من قصص الثقة الزائدة بالنفس التي تورد صاحبها مورد الهلكة.. إنها قصة المجرم الأحمق جيمس تيندل، الذي هرب من مدينة أوريجون في وقت مبكر هذا العام لتجنب العلاج من إدمـــان المخدرات بأمر المحكمة بعد أن قبل بذلك كمحاولة لتجنب السجن في أعقاب قيامه بجريمة سرقة. لكن بدلا من أن يحاول العيش سرا والاختفاء عن العيون، قرر أن يتحدي الضابط المسئول عن مراقبته وأن يكون التحدي من خلال صفحات الفيسبوك. ومن ثم قام أولا بالشـــكوي والتذمر من القاضي الذي قام بالحكم عليه، بل والتهكم علي النظام القضائي كله، ثم السخرية من الضابط وكتابة عبارات تحدٍ من قبيل أنا الآن موجود في ألاباما وغيرها. بل إنه قام بنشـــر صورة أشعة موجات فـــوق صوتية خاصة بطفله الذي ما زال جنينا في بطن أمه، ومسجل عليها بوضوح اسم المستشفي وعنوانها. الضابط من جانبه لم يقبل بالإهانة وقرر مراقبة ما يقوم جيمس بنشـــره، وطلب من المدعي العام إصدار مذكرة اعتقـــال له، و مـــع هذه المعلومات التـــي تطوع المجرم بنشرها تم إلقاء القبض عليه بسهولة تامة. وقامت المجكمة بتغريمه نحو دولارا لنقله بالطائرة لمدينة أوريجون، وإرساله للسجن لمدة عامين ونصف. وفي حالة مشابهة ألقي القبض في العام الماضي علي لص قام بتصوير نفســـه بهاتف وجده عبر محفظة قام بســـرقتها. وكان صاحبه قد قـــام بضبطه علي التقاط الصور ونشرها عبر صفحته علي الفيسبوك. أما تشارلز هولدن فقام بسرقة مجموعة من الأجهزة الكهربائية، من بينها تلفزيون بلازما. وقام ببيع البضائع خارج المنزل المســـروق وعند بيع تلفزيون البلازما قام أحد أصدقائه بتمجيد الحادث وصوره مع التلفزيون المســـروق ونشر الصورة طبعا عبر الفيسبوك، أما الضحية فكانت تشك في تشـــارلز، ومن ثم حاولـــت البحث في كل صفحات أصدقائه وصفحته الشخصية حتي وجدت الصورة التي تدل علي عملية الســـرقة، و أبلغت الشـــرطة التي ألقت القبض عليه.

2600

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.