ولاية إنديانا تحظر دخول ذئاب الإنترنت للمواقع الاجتماعية

LoghetAlasr - - 82 -

لاقي قرار ولاية إنديانا الأمريكية بحظر دخول المدانين بالإســـاءة الجنســـية إلي الشبكات الاجتماعية التي يرتادها الأطفال، معارضة كبيرة من قبل بعض الجماعات المدافعة عن الحقوق المدنية. وأكدت هذه الجماعات أنها ســـتقوم باستئناف قرار القاضي الفيدرالي الداعي إلي تدعيم هذا القانون الجديد. وكانـــت القاضية تانيا والتون بـــرات قد أكدت أن الولاية وجدت أن من مصلحتها ومصلحة مواطنييها حماية الأطفال،وهو ما يعني منع ذئاب الإنترنت من عضوية الشـــبكات الاجتماعيـــة مع بقاء باقي مواقع وخدمات الإنترنت مفتوحة أمام هؤلاء المدانين. وقالت القاضية في حيثيات الحكم أن الشبكات الاحتماعية وغـــرف الدردشـــة وبرامج الرســـائل اللحظية هيـــأت بيئة افتراضيـــة صالحة جدا أمام ذئاب الإنترنت، ليقوموا بإغواء الآخرين. وأشـــارت إلي تقرير المجلس الوطني لعام والخاص بالاطفال المفقودين، و هؤلاء الذين تعرضوا لإساءة استغلالهم، والذي أكد أن واحدا من كل سبعة شباب تعرض للإغواء عبر الإنترنت. وأن واحدا من ضمن كل ثلاثة تعرض لتلقي مواد جنسية غير مرغوبة من خلال الويب. أمـــا الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، فأقام دعوي لصالح شخص قضي ثلاث سنوات خدمة كعقوبة لإساءته إلى الأطفال وأيضا لصالح ست أشخاص آخرين ممنوعين من الدخول للشبكات الاجتماعية بسبب الحظر رغم أنهم

لم يعودوا خاضعين للمراقبة.

2006

وكان القضاة الفيدراليين قد اتخذوا قرارات مشـــابهة بالحظر في ولاية نبراسكا ولويزيانا بموجب قوانين مشـــابهة. وكانت المحاكم قد ســـمحت منذ فترة للولايات بوضع قيود علي من يدان بالإســـاءة الجنسية للآخرين بعد استكمال عقوباتهم. لكن البعض يري أن الحظر الذي تفرضه إنديانا يتجاوز هذه القيود ويقو م بتقييد مساحة واسعة من الأنشطة المحمية بموجب الدستور. وقال الاتحاد في معرض دفاعه عن الأشخاص المدانين: إنه حتي لو كان القصد من قانـــون هو حماية الأطفال من ذئاب الإنترنت، فإن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية أمرحيوي، بالإضافة إلي أن الحظريمنع المدانين من استخدام هذه المواقع للمشـــاركة في الأنشـــطة السياسية والتجارية والدينية، وهو ما يعد انتقاصا من حقوقهم. لكـــن القاضية ردت بأن الحظـــر محدود ومقصور فقط علي المواقـــع الاجتماعية التي يرتادها الأطفـــال وأن هذه المواقع ليســـت الشـــكل الوحيد من التواصل عبر الإنترنت. وعلي الرغم من أن القانون لم يحدد قوائم بالمواقع المحظورة، لكن الدعـــاوي المقامة أمام المحاكم تؤكد أنها تضم الفيســـبوك، وموقع ماي سبيس، وتويتر، وجوجل بلاس، وغرف الدردشة وخدمات الرسائل اللحظية.. كما أشار البعض إلي أن لينكدن تدخل ضمن القائمة لكن القاضية أشارت إلى أن القرارات لا تشملها لأنه غير المسموح بدخول الأطفال أقل من سنة إليها.

18

2008

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.