مدونة أستاذ جامعى

LoghetAlasr - - أحمد خيرى - د.اشرف حافظ comhotmail. ashrafhafez@ email:

جادل الشـــاب الصغير أباه.. »لا أريد أن أدرس الهندســـة« .. رد الأب متعجبًـــا »كيف لا تحب أن تكون مهندسًـــا؛ لتحظى بالمكانة الاجتماعية وبالحياة المريحة..و.. و! !« تكرر هذا الحوار المرة تلو الأخرى حتى ظن الأب أن فى عقل ابنه خللا ما، فأدخله مستشـــفى الأمراض النفســـية!.. وتكرر دخول وخروج الابن عدة مرات حتى يئس الأب منه، فتركه لحاله.. بدأت رحلـــة الابن فى البحث عن إجابة لســـؤال واحـــد.. ما هو دوره الحقيقى فى هذا العالم؟.. فعمل فى الإخراج المســـرحى والتمثيل وكتب الأغانى كما عمل فى الصحافة .. وســـافر فى العالم بحثًا عن سلامه الروحى وتأثر بأديان الشرق وفلاسفته، ثم نشر روايته الأولـــى وهو يقترب من عامه الأربعين والتى لم تحقق أى نجاح .. مع ذلك استمر بالكتابة والنشر حتى تحقق له النجاح الذى وصل لقمته فى روايته الشهيرة »السيميائى « التى ترجمت إلى ٦٢ لغة، وباعت ٣٠ مليون نسخة فى ١٥٠ دولة.. والتى قرأتها عدة مرات ولا أمل من ســـماعها كمسلسل عند تكرار إذاعتها فى »البرنامج الثقافى« .. هذا هو الروائى البرازيلى الشهير »باولو كويلو« الذى وجد أخيرا الإجابه عن سؤاله. فهـــل وجد كل منا الإجابة عن ســـؤاله؟.. مـــاذا يحب أن يدرس؟ ماذا يحب أن يكون؟..وهل يســـاعد نظامنا التعليمى أبناءنا على اكتشاف أنفسهم وقدراتهم؟..وهل لدى أسرنا الوعى الكافى لغرس شـــجرة الحرية فى نفوس أبنائنـــا التى تمكنهم من نحت طريقهم الخاص فى الحياة مع القدرة على تحمل نتائج اختيارهم؟ يقول الأديـــب الكولومبى الشـــهير »جابرييل جارســـيا ماركيز« الحاصـــل على جائزة نوبل فى رســـالته الأخيـــرة من على فراش المرض » لو شـــاء ربـــي أن يهبني حياة أخـــرى، لأعطيت للطفل أجنحة.. ولتركته يتعلم الطيران وحده« ...

º Ý√² U– «ôUBðô WOK « WÝbMN Aг d«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.