هذه أسباب القوة

LoghetAlasr - - رشا غانم -

ســـألنى أحـــد تلاميـــذى .. كيف تستعيد مصر مكانتها ؟ وفى هذا الإطار دار الحوار التالى : - المكانة هى محصلة الدور الفاعل والفعلى الذى يتم القيام به . - وما هو الدور؟ - هو مجموع المهـــام والواجبات التى تقوم بها ســـواء عن إلزام أو التزام تجاه الآخرين . - ومن الذى يحدد المكانة ؟ - الآخـــرون الذيـــن تتعامل معهم ســـواء يقدمون لـــك مدخلات هذه المهـــام والواجبـــات، أو يقومـــون بها، أو تقوم بهـــا من خلالهم، أو يســـتفيدون من عائد هـــذه المهام والواجبات . - وكيـــف يحـــدد الآخـــرون هذه المكانة ؟ - بقدر قوتك بالنسبة لهم . - وماذا تعنى هنا بالقوة بالنسبة لهم ؟ - القوة هنا هى مدى التأثير فيهم وعليهم . - وماذا تعنى بالتأثير فيهم وعليهم ؟ - أن تجعلهم يصنعون ويفعلون كل ما تتوقعه وتريده أنت منهم ســـواء عن إلزام أو التزام واقتناع . - وإذا لم يفعلوا ؟ - فهـــذا يعنـــى أنك فاقـــد القوة بالنسبة لهم . - لذلك دعنى أسَـــألك .. استنادًا لما ســـبق هل نحن أقوياء بالنسبة لغيرنا الذين نريد أن نعيد مكانتنا بينهم ؟ - أجـــب أنت ، إذا كنـــا أقوياء أم لا ؟ - لا أعتقـــد أنه حتى هذه اللحظة أننا أقوياء . - لماذا ؟ - لأن المحاذيـــر تجـــاه الداخـــل والخارج لا حدود لها . محاذيـــر إعادة العمالـــة المصرية رعب شديد . ومحاذيـــر انحســـار الاســـتثمار العربى أشد رعبًا. ومحاذير عودة العلاقات مع إيران، درب من دروب الرجم بالغيب. ومحاذير إعادة التواجد العسكرى فى سيناء لا يعلمها إلا الله . والعديد من المحاذير التى قد تبدأ ولا تنتهى . - هـــذا عن محاذير الخارج فماذا عن محاذير الداخل ؟ - إنهـــا أكثـــر من الخـــارج .. لو استبدلنا كلمة المحاذير بالمشكلات مثل الأمن .. والنظافة .. والدعم .. والمرور .. والاحتجاجات الفئوية .. إلى آخره . - وهل يعنى هذا أننا غير أقوياء .. ولا تأثير لنا ؟ - يمكـــن أن أقـــول نعم حتى هذه اللحظـــة .. وفى نفـــس الوقت .. يمكـــن أن أقول أن انعـــدام القوة والتأثير هذا هـــو إرث الماضى .. وأحد أهم أســـباب قيـــام الثورة ، ولكن وهذا هو الأهم .. أننا نحاول استعادة قوتنا لاستعادة تأثيرنا.. ومن ثم استعادة مكانتنا . - ولكن ما هى دلائل ومؤشـــرات هذه المحاولات ؟ لمعرفة المزيد عن هذا المقال ادخل www.http:// على هذا الرابط / commohmedkamal.

د. محمد كمال مصطفى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.