حتى لا تقع فريسة للتدريب الوهمي نصائح تساعدك فى اختيار مركز التدريب المناسب

LoghetAlasr - - أعد الملف : أحمد خيرى- أبو الحجاج محمد بشير - ميرف -

أولا:الفرق بين التعليم والتدريب

في البداية يجب أن يدرك الشاب الباحث عن فرصة تدريب مناسبة، أن هناك فروقًا كبيرة بين مهمة التعليم النظري التي تركز عليها مراكز التدريب الوهمية من خلال رفع مهارات المتدرب فقط فى العلوم والمعارف والنظريات المجردة .. وبين مهمة التدريب المسئولة التى تركز عليها مراكز التدريب الاحترافية والجادة وتساعد بشكل عملي المتدرب على اكتساب مهارة كبيرة بالتخصص . فعلي سبيل المثال إذا كنت تريد أن تتدرب على تخصص في علوم الحاسب

كم شاب وقع فريسة لمراكز تدريب وهمية وشعر بأن أمواله ووقته ضاعت عليه دون فائدة تذكر.. شعور أصبح يؤرق شباب الخريجين الباحثين عن تطوير قدراتهم ببرامج تدريبية قادرة علي تأهيلهم للحصول علي وظيفة مميزة.. لذا حاولنا في هذا الموضوع إعطاء مجموعة من الإرشادات والنصائح للشباب قبل اختيارهم للمراكز التدريبية للحصول على الهدف المنشود من التأهيل المناسب للوظيفة.

مثل قواعد البيانات فسوف تحتاج لمعرفة قواعد البيانات وأنواعها وأهميتها بنسبة ٢٠٪ وهي النسبة التي توفرها عملية التعليم في حين يضاف إليها نسبة مهارة إنشاء قواعد البيانات ٨٠٪ في حالة التدريب .

ثانيا: الفرق بين التدريب التقليدي والحديث

دخول الشركات العالمية في السوق المصرية وتوفيرها فرص عمل لشباب ربما استدعى هذا إلى وجود مهارات محددة لا يوفرها التدريب التقليدي، ومن ثم يفترض علي الشباب الإلمام بالفروق بين التدريب

التقليدي والحديث الذي يحتاج إليه قبل اختياره لمراكز التدريب.

هناك سلسلة طويلة يعتمد عليها معظم التدريب التقليدي منها:

١- من حيث المكان ومستلزمات التدريب الأساسية : أنه إذا توافر مكان مجهز بالأدوات اللازمة للعملية التدريبية فبالتالي كان يستطيع أي شخص أن ينشئ مركز تدريب في السابق وكان ينجح لأن الطلب كان كثيرا والمعروض من مراكز التدريب قليل إلى حد ما. ٢- من حيث النوعية كان هناك نوعين من مراكز التدريب، نوع مشهور لأنه يتبع جامعة كبري أو مركز ثقافي لسفارة ما أو الثاني توكيل لاسم عالمي name) Brand ( سواء في تخصص الإدارة أو الكمبيوتر أو اللغات. ٣- من حيث طبيعة التدريب كان التدريب يرتكز على نقل المعرفة والمهارة والخبرة .

أما التدريب الحديث:

١- تسبق الرؤية المتكاملة لمضمون التدريب مرحلة اختيار المكان والمستلزمات المختلفة، والرد علي تساؤل: ما هي الإضافة وما هو الجديد وما هي الإستراتيجية التي تنتهجها والمرتبطة بالاحتياجات الفعلية للمجتمع؟ ٢- أصبح لايؤثر اسم المركز الكبير على كثير من الأفراد لأسباب عديدة منها،أن هذه المؤسسات بعضها أصبح غير مهتم بتطوير العملية التدريبية اعتمادا على اسمها وشهرتها. ٣- أصبح هناك وسائل حديثة وعصرية لتسهيل عملية التدريب سواء من خلال أسطوانات تعليمية أو أنظمة التعليم عن بعد والكتب الإلكترونية وملفات الفيديو والصوت والداتاشو الخ.

ثالثا: كيف نختار مركز تدريب؟ .. وما هي العلاقة بين جودة التدريب والسعر؟

من المشاكل التي تواجه شباب الخريجين في اختيار مركز التدريب، أنهم يبحثون عن سعر الدورات قبل التأكد من جودتها أو مضمونها، فهناك علاقة طردية بين جودة التدريب والسعر، فكلما ارتفع السعر زادت الجودة ، وهو ما يجعلنا نتوقف حينما نجد علي سبيل المثال دورة لغة إنجليزية بقيمة ٢٠ -٥٠ جنيها، لأن جودة التدريب تغيرت لتشمل عدة عوامل أهمها كفاءة المحاضر وخبرته، ومدى جودة المادة العلمية وملاءمتها للتدريب، ومدى توافر الوسائل التدريبية المساعدة من PC...)chart- flip show- data ،( إضافة إلى المنتج النهائي وقياس مدى التغير على المتدرب بعد التدريب، وتقوم بذلك الشركات التي تدرب موظفيها وتمتلك إدارة موارد بشرية قوية وفعالة وموارد مالية ضخمة.

أما بالنسبة لاختيار الأفراد لمراكز التدريب الأفضل فهي تبنى على العلاقات الشخصية وتناقل المعلومات فيما بينهم عن مدى جودة التدريب داخل المركز التي تدربوا فيها على أرض الواقع ومدى التغيير في مهرة أقرانهم

رابعا: بعض المشاكل الموجودة في التدريب:

هناك العديد من مراكز التدريب التي أنشأت دبلومة دراسة عامين في تخصصات مختلفة مثل علوم الحاسب والشبكات والصيانة والسياحة والفنادق حجز تذاكر الطيران الخ، وأعلنت بأن شهادتها معترف بها من التعليم العالي أو من التربية والتعليم أو من المعهد القومي للاتصالات، واعتبار التدريب دراسة أكاديمية بشهادة معتمدة من تلك الجهات. ونظرا للعديد من المشكلات التي تتعلق بهذه الدراسة كونها دراسة تدريبية مهنية تخصصية وليست دراسة أكاديمية، اتجه المعهد القومي للإتصالات منذ عدة سنين لإلغاء التعاون مع هذه المراكز وإلغاء الدبلومة السنتين بالكامل. فاتجهت تلك المراكز لبعض الكليات في الجامعات لتحصل على شهادة بالدبلوم السنتين أو السنة في عدة تخصصات، ويظل اعتقاد المتدربين في أن ما حصلوا عليه شهادة أكاديمية معتمدة، والغريب أن كثيرًا من تلك الكليات عندما وجدت إقبالا على تلك الدبلومات فقررت أنها تستطيع أن تحصل على عائد كبير من هذا التدريب فقررت أن تعلن هي وتبادر بعمل هذه الدورات بعيدا عن مراكز التدريب. هناك ما هو أغرب عندما أقدمت بعض مراكز التدريب في أعلام الطلبة بأنهم يستطيعون إكمال دراستهم في الجامعات بعد الانتهاء من حصولهم علي الدبلومة، وكان تركيزهم على الطلاب الوافدين من دول أخرى ليستغلوا عدم درايتهم بطبيعة نظام التعليم في مصر.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.