دي دوت تجيب عن السؤال الصعب.. هل الإن نت فى حاجة إ صحيفة خاصة بها؟

LoghetAlasr - - أعد الملف : أحمد خيرى- أبو الحجاج محمد بشير - ميرف -

إذا كانت نيويورك لديها صحيفة التايمز، وسان فرانسيسكو لديها كرونيكل, فلما لا يكون للعالم الرقمي صحيفته الخاصة؟ كان هذا هو التســـاؤل الذي دار في ذهن نوفا سبيفاك المستثمر الأمريكي متوقد الذهن الذي يســـكن في مدينة لوس انجليس الأمريكية على مدى شـــهور طويلة، لذا في العام الماضـــي أقبل نوفا علي تجربة فريـــدة.. قرر أن تكون هناك جريـــدة خاصة بالإنترنت، فإلي متي ســـتظل هذه الشـــبكة تنقل أخبار كل شيء وتكتب عنه ثم لا تجد من يحتفي بها ويكتب عنها من أجلها هي فقط؟ لذا أقدم نوفا علي تدشين جريدة ديلي دوت في أغسطس من العام الماضي. ووفقـــا لنيك واييت رئيـــس مجلس الإدارة, فإن المهمة الرئيســـية للصحيفة هي نشر حكايات الإنترنت، وهي مهمة يقوم بها نحو 15 محررًا، وتقول الجريدة في تعريفها لنفسها أنها موقع ما زال شابا, يحاول أن يتناول كل الأخبار الطازجة والساخنة،بل وغير الساخنة أيضا، بالإضافة إلى الاهتمام بالمدونات والموسوعات عبر الإنترنت والمواقـــع الاجتماعية والجريدة وفقا لهذا التعريف تعتبر نفســـها جريـــدة المجتمع الرقمي بكل ما فيه ومن فيه وبشـــوارعه التخيلية وميادينه ومدنه وقضاياه، ووفقا لرئيس مجلس إدارتها فهي تغطي أخبارًا تهم المستخدمين بشكل حقيقي . لكن بعيدا عـــن رأي الجريدة وموظفيها، وعلى الجانب الآخر من المشـــهد تقف الحقيقية عارية لتشير بوضوح إلى أن كون الجريدة مجانية، فهذا يعني أنهـــا في حاجة إلي زيارة ماتترواح بين ثلاثة إلى أربعة ملايين زائر لكل منهم الآي بي الخاص به خلال الشهور المتبقية علي اكتمال عامها الثاني لتستطيع تحقيق العوائد الإعلانية الضرورية، فتبقي علي قيـــد الحياة، وتنجح اقتصاديا، لذلك يظل الســـؤال مطروحـــا: هل الإنترنـــت حقا في حاجة إلـــي مثل هذه الصحيفة اليومية الخاصة بها؟ أم ســـتصبح صحيفة الديلي دوت واحدة من الفقاعات الصحفية التـــي ظهرت عبر الإنترنت وماتت سريعا؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.