صور فليكر قد تكلفك الكث انتبه: إذا لم تح م حقوق أصحابها

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز -

رعا حؤرخـجــ م دوما جد قتر ص حيلافة ــبـوترعتانلاةن دب حرديي ب سالهي صروالردانلمفنسشــ وـرهةا فعب ي مموقوقع ف فليكر،وقامت بنشرها عبر نسختها الورقية وموقعها الإليكتروني، ثم فوجئت بأن صاحبة الصورة معترضة علي عملية النشر. صدمت الصحيفة بموقف السيدة التي أكدت أن هذه الصورة تدخل ضمن الصور المعروضة علي حسابها الخاص، وأنه لم يستأذنها أحد في استخدامها. ولم تعط الأذن لأحد ولو عبر الاتصال الهاتفي. . وهنا وجدت الصحيفة نفسها في موقف حرج وبات لزاما عليها أن تقوم بدفع 400 دولار مقابل ذلك. كانت الصحيفة قد قامت بنشر موضوع عن قسيس سمح له بالعودة إلى الجامعة بعد اتهامه بالإســـاءة الجنســـية للآخرين،واستعانت بصورة الســـيدة المذكورة في الموضوع، وعندما ثارت الســـيدة على اغتصاب حقوقها، نشـــرت الجريدة لاحقـــا عبر موقعها الإليكتروني تفســـيرا لما قامت بها. وقالت في هذا التفســـير إن محررها حاول الوصول إلى أودري أن ســـلاد، لكنه لم ينجح في ذلك .. الأمر الذي قرر المحررون معه نشر الصورة بدون استئذان. قائلة لكن السيدة ســـلاد ردت عبر مدونتها إنها ذهلت مما قالته الصحيفة عن عدم قدرتها علي الاتصال بها. مؤكدة أنهم لم يحاولوا الاتصال بها أو الدفع لها، فقط أخذوا شيئا يخصها ووضعوه مع قصة تراها مثيرة للاشمئزاز. وأكدت ســـلاد أنها علي يقين من أنهم لم يحاولوا الاتصال بها علي أي نحـــو، فبالتأكيد كان بإمكانهم لو أرادوا الاتصال بها إرســـال رسالة إلى حسابها علي فليكر، ولو لم يستطيعوا ذلك كان بإمكانهم البحث عن اسمها الموجود مع الصورة عبر جوجل، وساعتها كانوا سيســـتطيعون الوصول إليها عن طريق حسابها عبر جوجل بلاس، وعنوان بريدها الإلكتروني، أوحتي البحث عنها وفقا لوظيفتها وكان من السهل وقتها أيضا الوصول إليها. أما الســـيد ستيف جرينلي المســـئول بالصحيفة، فحاول أن يبرأ صحيفته بشـــتي السبل لكنه لم ينح في ذلك، إذ قال إن المحرر لم يكن أمامه سوي سويعات محدودة للاتصال بالسيدة، وأنه لما لم يفلح في ذلك قام باســـتخدام الصورة مع حذف اســـم السيدة من فوقها حتي لا يتم الربط بين اسمها وبين الموضوع غير اللائق والذي تراه يضر بسمعتها في الجامعة. ولم يكن نشر الصورة قرارا مفصليا بل مجرد أمر بسيط فضلا عن أن الجريدة لم تسرق الصورة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.