أك البلاغات المقدمة خاصة ب قة الصور ون ها ع المواقع الإباحية

LoghetAlasr - - رانية أحمد السعيد -

مـــاذا تعني الجريمـــة الإلكترونية؟ وماهي دوافعها وأنواعها؟ هى جريمة مســـتحدثة ترتكب عن طريق الإنترنت تختلف عن الجرائم التقليدية من حيث الكيفية في سهولة وصعوبة تنفيذها، وقد يكون مرتكبها لـــه علاقة بالجاني أو ليس له ســـابق معرفة مـــن قبل.وهدفها قـــد يكون الانتفام، والابتزاز والتهديد، أو الســـرقة و الاختلاس أو التجســـس، وتشويه الســـمعة. أما أنواعها فتتمثل في سرقة البريد الإلكترونى وانتحال الصفة، والنصب والاحتيال عبر شبكة الإنترنت، وسرقة المؤلفات و"الكريتيد كارد". إلـــى أي مدى وصلت نســـبة الجرائم الإلكترونيـــة في مصر بعد الثورة؟ وماهي أكثر شرائح المجتمع مشاركة في هذه الجرائم؟ لقـــد زادت الجريمـــة الإلكترونية بعـــد الثورة بنســـبة أكثر من 100% ، وكان أغلبهـــا متعلقًا بجرائم ســـرقة البريد الإلكتروني وانتحال الشـــخصية، والهاكرز، وســـرقة الحسابات الشخصية والصور ووضعها على بعض المواقع الإباحية تشـــهيرًا بسمعة صاحبها وأتضح أن الأفراد مرتكبي الجرائم الإلكترونية هم من فئة الشـــباب وأغلبهم من "الذكور" الذيـــن تتراوح أعمارهم بين 14 و 28 عامًا. وماهو سبب تفشي الجرائم الإلكترونية؟ ســـببها التطور التكنولوجي وانتشـــار الهاكرز علـــى كثير من مواقـــع الإنترنـــت، والانفـــلات الأمني والأخلاقي وعـــدم إدراك الشباب لخطورة أفعالهم غير المشـــروعة وجهلهم بوجود قوانين خاصـــة لتجريم تلك الأفعال، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعيـــة التى أدت إلى تأخر ســـن الـــزواج وزيادة ظاهرة العنوســـة وعزوف الشباب عن الزواج وشيوع استخدام البرامج الخاصـــة التى تحمل فيروســـات ذكية تحـــدث عمليات اختراق لأجهزة الكمبيوتر. وماهي القوانين والعقوبات التي تتخذ مع منفذي هذه الجرائم؟ مصـــر الآن في طريقها لإصدار تشـــريع كامـــل لمعاقبة منفذي الجرائـــم الإلكترونية ، وأن وزارة العدل، بالتنســـيق مع وزارتى الداخلية والاتصالات تدرس مشروع قانون للجريمة الإلكترونية الذى سوف يحدد ويصنف الجرائم ويضعها فى إطارها، ويحتوى على تغليظ العقوبات لتحقيق الردع . أين يتجه المجني عليه لتقديم بلاغ إلكتروني؟ يتقدم ببلاغ لوزارة الداخلية قسم الإدارة العامـــة للمعلومـــات والتوثيـــق أو إبلاغ الخط الســـاخن 108 ، وبعد تقديم البلاغ للإدارة يقـــوم بفحصه 2 مـــن الضباط، الأول: ضابط في قســـم مباحث الإنترنت يتخذ الإجراءات القانونية بالتنســـيق مع النيابة العامة والضابط الثاني: ضابط فني يتخذ الإجراءات الفنية بعمل كمين إلكتروني للوصول للجاني. كيف يقي المواطن نفســـه مـــن الجرائم الإلكترونية؟ لابد من الحذر في استخدام التوصيلات غير الشـــرعية فى المنازل وعدم وضع أي صور أو بيانات ذات خصوصية علي جهاز الكمبيوتر بسبب برامج الهاكرز التي تخترق الأجهزة وكذلك الفيســـبوك وخاصة عنـــد الفتيـــات، لأن أغلبية البلاغـــات تأتي من البنات بســـرقة بياناتهم الشـــخصية وصورهم وتركيبها على صور غير لائقة ثم يقوم بتحميلها على المواقع الإباحية، وعدم فتح رســـائل مجهولة المصدر أو التردد على المواقع الإباحية وغرف الدردشة المشبوهة على الشبكة الدولية. ويمكـــن بعد اســـتخدام الويب كام أو الكاميـــرا تغطية الكاميرا بقطعة قماش غامق اللـــون حتي لا يتم اختراق جهاز الكمبيوتر الخاص من قبل أحد الأشـــخاص مرتكبـــي الجرائم الإلكترونية وقيامه بفتـــح الكاميرا دون علم المجني عليـــه والتقاط أكثر من صورة ثم تهديده بعد ذلك، ويجب على الأســـرة أن تتابع أولادها بصفة مســـتمرة بالجلوس معهم في نفس الغرفـــة أثناء تصفح الإنترنـــت، أو وضع جهاز الكمبيوتـــر في مكان يتاح للجميع أن يشاهدونه حتي لا ينفرد به، وكذلك تفعيل دور المدرسة والمسجد والكنيسة لإفهام الشباب مرتكبي الجرائم الإلكترونية أنها أخطاء مخالفة ومنافية لقواعد الأخلاق والدين . ويرجى من كل مواطن عدم الدخول على المنتديات والتعليق عليها وعدم قبول طلبات صداقة دون ســـابق معرفة وعدم اســـتخدام "اســـكايب" مع أشـــخاص لا يعرفهم حتى لا يقوموا بتســـجيل الصوت والصورة. هل يمكن أن تحدثنا عن إحدى الجرائم التي واجهتكم؟ تقدمت السيدة م.ج موظفة بإحدي القطاعات الحكومية ببلاغ تتهم فيه شـــخصًا مجهولاً باختراق الصور الموجودة على الهارديسك الخاص بالكمبيوتر وعرضها على بعض المواقع الإباحية، ووضع عبارات ســـب وقذف أســـفل الصور وتركيب صور فاضحة على أشكال مختلفة، مما سبب لها أضرارًا جسيمة. وأســـفرت جهود ضبـــاط المباحث عن تحديد الشـــخص مرتكب الجريمـــة، وبعد اتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية تم عمل كمين إلكتروني للوصول للجاني، وتم القبض عليه واكتشـــفت الســـيدة مقدمة البلاغ أن مرتكب الواقعة هو خطيبها الســـابق لإجبارهـــا على الزواج بعد رفض أهلها للخطوبة منه.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.