القط الأك غضبا

ضيف عزيز ع الإن نت

LoghetAlasr - - أبوالحجاج محمد بشير -

أن تتحول مجرد قطة إلي شخصية شهيرة للغاية خلال لحظات أمر معروف في عصر الإنترنت. أما السبب الذي حول القطة المسكينة إلي » ظاهرة » تســـتحق المشـــاهدة فهو وجههـــا الغاضب.فبعض النـــاس قد يبدو من مظهرهم أنهم ولـــدوا غضبي، وهذا معروف لكـــن أن تولد بعض القطط على هذا النحو فالأمر جدير بالتأمل، و مثير بشدة لشهية جمهور الإنترنت. القطة طبعا لم تغضب ولم تحاول زم شـــفتيها وتقطيب حاجبيها، لكنهـــا ولدت على هذا النحو الذي أذهـــل الآلاف عبر أنحاء العالم المختلفـــة، فبمجرد قيـــام مالكو »القطة تاردر « بنشـــرصورتها عبر موقعي ريديت وفيســـبوك، أنطلق الملايين لمشـــاهدتها، وتحولت إلي »ميم « لفتت نظر الكثيرين جدا حول العالم. وظاهرة »الميم » ظاهرة حديثة ظهرت خلال الســـنوات الأخيرة، حيث تتحول إحدي اللقطات الملفتة للنظر إلي هوس يتبادله مستخدمي الإنترنت حول العالم، ويبدأ البحث عن صاحب الصورة، ويتم استخدامها على نطاق واســـع بعد إجراء بعض التغييرات عليها لتتحول إلي واحدة

من ذكريات الإنترنت التي لا تمحي بسهولة. وقد يطرق الحظ باب صاحبها فيصبح نجما لأفلام سينمائية أو لبعض الإعلانات التجارية. وبالعـــودة للقطة تاردر، نجـــد أن مالكتها »تاباثا بندســـين « تؤكد أن عمرها عشـــر ســـنوات، وأنها وأخيها التـــوأم يتمتعان بنفس المظهررغـــم عدم وجود أســـباب جينية وراء هـــذا المظهر المختلف، لكنهـــا تؤكد مازحة أن حياة القطة لمدة عشـــر ســـنوات كحيوان أليف لدي أســـرة مثل أســـرتها كفيلة بأن تحولها إلي هذا الشكل الغاضب.وتشـــير إلي أن قطتها تتمتع بروح المرح والدعابة وأنها متعلقـــة إلي حد كبير بابنتها الصغيرة كريســـتال التي وقعت في حبها بمجرد مشـــاهدتها للمرة الأولي. وتحيا القطة تاردر كغيرها مـــن القطط لكنها تحب الاحتضان والتدليل الزائد، وتعشـــق تناول الفئران والتونة كما تؤكد السيدة بندسين. وخلال الســـاعات الثماني والأربعين الأولـــي تم التصويت لصالح القطـــة حوالي 26 ألف مـــرة عبر موقع ريديت. وتمت مشـــاهدة الصـــورة أكثر من مليون مرة، وأثارت تعجب كل من رآها بوجهها المنبســـط وعيناها اللتان تشـــبها الفقاعة وذيلهـــا القصير، ونظرة الغضب والعبوس التي تشمل ملامحها كلها.

ترصد الشبكات الاجتماعية اليوم صورة بانورامية لأحداث حياتنا اليومية، ليصبح الفيسبوك وتويتر وما شابههما سجل حياة كاملا يرصد الأفراح والأتراح.. فدعونا نتأملها معكم ونأتيكم بها ونحيا مع شخوصها.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.