العلماء الألمان ي ئون مدمنى الإن نت ويحملون المسئولية للجينات

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز -

بشـــري لمدمنـــي الإنترنت، أنتم لســـتم مذنبين لكنكـــم ضحايا.. هذه هي البشـــري التـــي زفتها إحدي الدراســـات العالمية مؤخرا لهؤلاء الذين يدمنون استخدام الإنترنت ولا يستطيعون مفارقتها، إذ برأتهـــم الدراســـة من ذنـــب الانغماس في التعلـــق بالإنترنت والانصراف عن الأهل والأصدقاء ومراعاة شـــئون الأسر والأبناء واحتياجات العمل. الدراسة الجديدة التي أجريت على 850 شخصا تؤكد أن السبب في ذلك الإدمان هو طفرة جينية لدي هؤلاء المدمنين، تشبه تلك الطفرة الجينية الموجودة لدي مدمني النيكوتين. حدد الباحثون الألمان 132 شخصا ممن تبدو عليهم علامـــات إدمان الإنترنت، و تـــدور أعمارهم حول الخامسة والعشرين، وبدأوا في إخضاعهم لبعض الفحوص، و خلال البحث أكد هؤلاء الشـــباب أن كل تفكيرهـــم أثناء اليوم يدور حول الإنترنت، ويشعرون بأن مشاعرهم سيتم إيذاءها إذا لم يتصلوا بالإنترنت. أكد الباحثون أنهم أكتشـــفوا أن هذه المجموعـــة أكثر ميلا من غيرهـــا لحـــدوث طفرة جينيـــة فيمـــا يتعلق بجـــين » CHRNA4 « الـــذي يلعب دورا جوهريـــا في إدمان النيكوتين، وكان شـــيوع هذه الطفرة الجينية أكثـــر وضوحا في الســـيدات مدمنـــات الإنترنت عنـــه في الرجال المدمنين.لكـــن الباحثين الألمان وعلي رأســـهم كريســـتيان مونتاج مشـــرف الدراســـة والأســـتاذ بجامعة بون أكدوا أن الأمر ما زال بحاجة لمزيد من الدراســـات المســـتقبلية لأن العديد من الدراسات الســـابقة أشـــارت إلى أن ميل الرجال لإدمان الإنترنت يفوق النساء. نشرت الدراسة مؤخرا في دورية جورنال أو في أديكشـــن ميديسين، وخلصت إلـــي أن إدمان الإنترنـــت ليس أمر متخيلا أو بعيدا عـــن الواقع، وأن العلـــم بطريقة تأثيـــر الجين لها علاقة بالنجاح في علاج الإدمان من عدمه، خاصة أن مجموعة من الدراسات الســـابقة أشارت إلي خطـــورة الأمر فـــي ألمانيا التي يعاني 1% من سكانها من

إدمان الإنترنت.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.