شبكات التواصل مع الج ان تحرز نجاحا م ايدا

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز -

واعدة ومنذرة في الوقت نفسه، لأنها تكشف عن أنه من الضروري تبني تقنيات جديدة تساعد علي تقليل المشاكل والمخاطر الحسية. أكدت الدراسة أيضا أنه لابد من التخلي عن تلك النظرة العقيمة التي تفترض أن أصحاب الدخول نجحت شـــبكة نيكســـتدورالخاصة بعلاقات الجيرة والجيران في الولايات المتحدة في الوصول إلى أعداد أكبر من المستخدمين، وبدأ الاعتماد عليها في مناطق كثيرة باعتبارها شبكة تواصل خاصة تنجز الكثير من الخدمات للمتجاورين سكنيا دون وقت أو جهد يذكر. وكان العام الماضي قد شـــهد بداية إنشاء الشـــبكة كموقع يســـمح ببنـــاء علاقات اجتماعيـــة محورها الرئيســـي هو علاقات الجيـــرة فـــي المناطق الســـكنية المختلفة، وكان الهـــدف المعلـــن عنها وقتها يتســـم بالنبل الشـــديد، لأنه يقـــوم علي التقريب بين من يسكنون في مناطق متجاورة، لكن الشكوك منعت الكثيرين من المشاركة بقوة في الشبكة حتى الآن. وأرجع الخبراء هذا إلى عدم رغبة البعض في استبدال عضويته في الفيسبوك بهذه الشبكة الضيقة نسبيا. كما أن البعض قد يري أن عضويته في الفيسبوك تمنحه الفرصـــة لمتابعة عدد أكبر من الزمـــلاء والأصدقاء والجيران ممن ينتمون إلي دوائرمختلفة، وليست دائرة الجيرة فقط. وهو ما يضع تحديات عديدة على عاتق المســـئولين عنها، لجعلها مختلفة ومتميزة عن الفسبوك. ويفرض عليها أن تهتم أكثر بالمجتمعات التي تعاني من تضاءل في خبرات ساكنيها بالإنترنت لتشكل عامل جذب قوي لهم. ووفقـــا للأرقام التي صرح بها نيراف توليا، رئيس مجلس إدارة الشـــبكة، وصل عدد المناطق التي تســـتخدم الشبكة في علاقات الجيرة نحو 5500 منطقة عبر الولايات المتحدة، ويتبادل أعضاء الشـــبكة نحو 300 ألف رسالة عبر الموقع يوميا، وكلها بعيـــدة عن تلك الأنواع التي يتم تبادلها عبر الفيســـبوك كتبادل الصور أو الكتابة عن الحالة الشخصية، بل تتعلق بموضوعات أكثر أهمية وحيوية لأصحابها، كالرســـائل الخاصة بالحيوانات المفقودة، والحفلات الممنوعة والمسموح بها، والسؤال عن الفنيين المتخصصين، وتبادل الفاكهة الزائـــدة عن حاجة أصحابهـــا، وأماكن غسيل السيارات وما شابه. ويري توليا أن خير دليل علي نجاح الشبكة هو قدرتها علي تحقيق حوالي 18.6 مليون دولار كرأســـمال مخاطر منذ إنشـــائها وحتي الآن، وهو ما يعني قدرتها علي إقناع المستخدمين باللجوء إليها، وقدرتها مستقبلا على تحقيق مزيد من النجاح.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.