ذوو الاحتياجات الخاصة.. والهندسة

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز - م. أبانوب بشرى

مذهل هو التقـــدم التكنولوجى الذى يحدث يوميا فى مختلف مجالات الهندســـة – مـــن تقدم فى تكنولوجيا الاتصالات أو الحاسب وغيرها – ولكن هنا السؤال : هل بإمكان كافة الناس استخدامها والتفاعل معها ؟ بالطبع لا فهناك عدد ضخم حولنا من ذوى الإعاقات ســـواء الحركية أو السمعية أو البصرية وغيرها . على سبيل المثال ذوو الإعاقة البصرية لهم العديد من الأجهزة التى بإمكانها معرفة الألوان وأجهزة القراءة المختلفة ولكن لايزال هذا الضرير يشـــعر بأنه ضرير، لذا لو عـــوض عن كل هذه الأجهزة بعين ترى بشـــكل طبيعى بالطبع سيكون أفضل وهنا مربط الفرس ليس فقط صنع الأجهزة التى يحملها معه أينما ذهب إنما كيف نجعله يشـــعر بأن الإعاقة لا تؤثر بعد عليه ولا تلاحظ أيضا من الذين حوله . هـــل يســـتحيل هـــذا؟ للوهلة الأولـــى يمكن أن تكـــون الإجابة نعم ولكن كم من مســـتحيل صار ملموســـا. هذه الإعاقات المختلفة تمنع أصحابها من ممارسة حياتهم العملية بشكل طبيعى وأيضا الحياة المجتمعية، لهذا يقع على عاتقنا مسئولية أن نسخر الهندســـة لتلبية وسد احتياجات هذه الشريحة العريضة . فالمهندس دوره هو حل مشـــكلة قائمة ويالها من مشـــكلة هى هذه التى نحن بصددها . تخيل أنك ســـاهمت فى رسم بسمة على شفاه معاق نتيجة بأنه شـــعر بـــأن حياته تغيرت للأفضل بســـببك فأصبح قادرًا على الكســـب وإعالة أســـرته وبيته والاندماج فى المجتمع وممارسة كافة النشاطات التى كان محروما منها مســـبقا، فلو شعرت أنك قـــادرًا على مســـاعدتهم لا تضيـــع لحظة واحدة وأشـــرع فى التنفيذ فنعم الأجر فى عيون هؤلاء وذويهم وعند الله .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.