أنا .. ثرثار.. يفضل غسيل المخ ع النقاش: أهل توي يرصدون صفات التويب الم ￯ ع طريقة جلد الذات

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز -

التويب هو الشـــخص المبتدئ صاحب التغريدات القليلة عبر موقع تويتـــر أو فلنقل أنه في أدنى ســـلم الهيراركية التويترية، وهو بذلك مفهـــوم معاكس لمصطلـــح »تويتريان « الذي يوصف به الشـــخص صاحب التغريدات الكثيرة المتعددة. لكن وفقا للرؤية المصرية يعتبر التويـــب المصري هـــو صاحـــب الحســـاب علـــي موقـــع تويتـــر أيـــا كان عـــدد تغريداتـــه، وهـــو بالطبـــع صاحب وجهة نظـــر يريد أن يفصـــح عنها، وأحيانا هو مجرد إنسان لا ينتوي المشـــاركة برأيـــه قدر مـــا يرغب في متابعـــة أراء وأفكار غيره من المغردين، لكن الأمر لا يسلم طبعا من إعادة نشر تدوينة هنا أو تعليق هنـــاك، أو حتي ســـباب متلاحق غير مفهوم، الغريب أن أهل تويتر الذين لا يكفون عن التغريد أو عن إعادته قرروا أن يهاجموا أنفسهم بأنفســـهم عبر هاشتاج بعنوان » صفـــات التويب المصـــري «، وبعد فتـــرة قصيـــرة امتلأ الهاشـــتاج بالنقد والتعليقات الســـلبية التي جعلت المغرد المصري إنســـانا أنانيا، إذ يقررعـــدم متابعتك لو لم تتابع حسابه بالتبادل، والبعض أكد أنه إذا كتب أنه يرسل تغريداته من موقع الحدث فثق أنه الآن نائم تحت الأغطية الوثيرة . بينما أكد آخـــرون أنه يعاني من رغبة فـــي الحديث غير المفيد، وأحيانا تكون لا إرادية وتتناول كل شـــيء وأي شـــيء، وقـــال البعض أنه عندما

يقرر النوم وفراق متابعيه يظل بعدها مســـتيقظا لمدة ســـاعتين للرد علي رســـائل التوديـــع التي وصلته، ويفضـــل دوما أن يقوم الآخرين بالنقل عن تدويناته بينما لا يقوم هو بإعادة نشر تدوينات الآخرين.وهو من وجهة نظر البعض يشارك في أي هاشتاج جديد حتي لو لـــم يكن مهتما به، ودوما مناقشـــاته ليس غرضها تبادل وجهات النظر قدر مـــا يكون الغرض منها إجراء عملية غسيل مخ للطرف الآخر في النقاش، ويـــري البعض أن التويـــب المصري يفضل أن يســـب المتابعين وأن يحظر دخول الكثيرين علي حسابه ليدلل علـــي أنه الأكثـــر معرفة بمصالح البـــلاد والعبـــاد. وقـــال البعض ســـاخرا أن من صفـــات التويب المصري أنه »جاف في الريتويت.. وممطـــر في الفيفوريـــت« ، بل إنه استطاع أن يحول موقع تويتر من شعاره القديم »خير الكلام ما قل ودل« إلي شـــعار حكايات » كليلة ودمنـــة« . ودعوته الدائمة عند فتح حسابه: يارب ما يكونوا نقصوا« في إشارة إلي عدد متابعيه، وهو حقود للغايـــة فيمـــا يتعلق بعدد متابعي التويبس الآخرين. ويقوم بإعادة نشر تدوينات النخبة رغم أنـــه يعلم جيدا أن كل أهـــل تويتر قد شـــاهدوها. والبعض علي العكس رآه شـــهما وذا مروءة لدرجة أنه يقوم بإعادة نشر لتدوينات أي شـــخص حتـــي لو كان تحتمس الثالث، ويـــري آخرون أنه لا يمنحك شرف المتابعة إلا بعد أن يقوم بمراقبتك وتحليل كلماتك، ثم يمنحك شهادة أنك لائق تويتيا للمتابعة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.