الفيسبوك ينقذ رضيعا من أهوال دور الرعاية

LoghetAlasr - - ميرفت عبد العزيز -

فجَّرت صورة نشرت علي الفيسبوك مؤخرا لطفل صغير لا يتعدى عمره التسعة أشهر وفمه مكمم بشـــريط لاصق، غضبًا واسعًا في أوساط المجتمع الأرجنتيني، كما أثارت انتقادات واســـعة لـــدور رعايـــة الأطفال، ومطالبـــات بالتحقيق الفـــوري مع القائمين عليها. وكانت الســـيدة فيكتوريا جوانـــا، وتعمل مدرســـة موسيقى فى إحدى هذه الدور قد شـــاهدت الطفل الرضيع على هذا الوضع المزري مصادفة، فقامت على الفور بالتقاط الصـــورة للتوثيق، وبعدها بســـاعات قامت بنشـــرها علي موقع الفيســـبوك ليشاهدها المجتمع الأرجنتيني كله. الصورة يظهـــر فيها طفل رضيع لا يتعدى عمره تســـعة أشـــهر وهو جالس فوق عربة خاصة بالرضع، وأمامه دمية صغيرة، وقد كمم فمه بشريط لاصق حتي لا يبكي، وإن بكي لا يســـمع صوته أحـــد، وبالفعل كان الطفل يبكي فـــي الصورة، قد ترك وحده دون رعايـــة، رغـــم أن المنطقـــة التي تقع فيهـــا الدار منطقة ثرية من مناطق جنوب الأرجنتين. وتقول المعلمة إنه لولا الفيسبوك ما صدقها أحد، فمن قبل شـــاهدت أشـــياء مرعبة في هـــذه الدور لكـــن لم يكن أحـــد يصدقها، وحتي إن صدق البعض، فلا مجال لنشـــر الموضوع على نطاق واسع . لكن مع وجود شـــبكة اجتماعية بحجم الفيســـبوك نقلت الصحف ووسائل الإعلام عنها، واستطاعت أن توصل صوتهـــا للمجتمع كله ليبحث عن حل للمشكلة . مـــن جانبهم، أكـــد مســـئولو الرعاية في هـــذه الدور أن هذا الحـــادث فردي، وبعيد عن سياســـتهم في الرعاية والاهتمام، لكن الســـيدة فيكتوريا تؤكد أن الحادث يتكرر باســـتمرار بأشكال مختلفة، فقد سبق لها أن شاهدت من قبل بعض الأطفال الذين تم جذب شعورهم للخلف، وأطفال آخرون تم تركهم يبكون إلى ما لا نهاية، وأشارت إلي أنهـــا أرادت تفجير هذه القضية على نطاق واســـع حتي لا تعاني طفلتهـــا ذات العام الواحد مـــا يعانيه هؤلاء الصغـــار، وقالت المعلمة إنها لم تتكلم من قبل لأن مشـــرفة الـــدار هددتها بأنها تســـتطيع بخمســـين دولارًا فقط أن تعرضها لعنف وأذى لا قبل لها بها. من جانبها أكدت الحكومة الأرجنتينية أنها بدأت في اتخاذ الإجراءات التي تمنع تكرار تلـــك الحوادث باعتبارها حـــوادث لا يمكن التسامح معها.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.