الطريق إ الجنة مفروشبالإن نت

LoghetAlasr - - أنباء - م. نفرتيتى على

comgmail. ali19@Nefertiti.

مع التزايد الكبير لعدد مستخدمى شبكة الإنترنت والذى وصل إلى أكثر من ٢ مليار مستخدم، أصبح الإنترنت يمثل عاملاً أساسيًا فى الاقتصاد والسياسة بل فى تحريك الشـــعوب، وعلى مستوى بلدنا الحبيبة مصر لن نتكلم عن سلبيات التعامل مع شبكة الإنترنت ولا على الشباب والأطفال الوحشين الذين يبحثون عن المواقع إياها، ولا على شـــبكات التواصل الاجتماعى والصور المفبركة التى يضعها البعض من منطلق إننا أجمل من نانسى عجرم وأكثر وسامة من أحمد عز، ولن نتناول الإشاعات والشتائم التى يتبادلها البعض من خلال الإنترنت، و"التويتات" التى يطلقها كبار المسئولين فى الدولة لرفع ضغط المواطنين ووقوفهم طوابير عند عيادات العلاج النفســـي، حتى إننا كدنا نشك أن هناك صفقة ما تتم بين الحكومة والمعارضة من ناحية وأطباء الاكتئاب والعلاج النفســـى من ناحية أخرى، وقد وصلتنا إشـــاعة من خلال الإنترنت أيضًا أن موضوع الصفقة ســـيتم مناقشته فى جلسة مغلقة بمجلس الشورى وبحضور الطفل المعجزة ابن أحد الأعضاء والذى أبلى بلاء حسنا فى الجلسة الماضية. ولو أن تحملنا لمثـــل هذه التصريحات والتغريدات ربما يكون ابتلاءً نســـتحق عليه مكانا فى الجنة. ولأننا فى أمس الحاجة لبعض التفاؤل، فســـوف نســـتعرض فقط الحسنات التى قد اكتســـبها الكثير منا وفرشـــت له طريقا إلى الجنة من خلال شبكة الإنترنت وخاصة الفيســـبوك. فكم أسرة فقيرة قام أحدنا بالإعلان عنها ونشرها على حسابة الخاص وتهالت على هذه الأســـرة المنكوبة التبرعات والمساعدات من كل أعضاء الجروب. كم طفل مفقود تم نشر صورته على أعلى نطاق من خلال تتابع النشر لكل من تصله هذه الصورة، كم سيدة فاضلة أقامت مشروعًا صغيرًا فى منزلها للتتفرغ لرعاية أسرتها وتتابع أعمال النشر والبيع والشراء من خلال موقعا لها أو على حسابها.. كيف كانت فرحتك وأنت تعثر على صديق دراسة قديم بحثت عن حسابه على الفيسبوك ووجدته، كـــم حالة زواج تمت بفضل الفيس بوك الذى تحول إلى " خاطبة إلكترونية" هذا إذا اعتبرنا أن الزواج وحده كفيل بدخولك الجنة، أما " ســـكايب" هذا الاختراع العبقرى فقد قرب المســـافات وبه تواصلت الأرحام هذا غير الإعلان عن الوظائف والجمعيات الخيرية حتى البســـمة التى قد ترســـمها صورة أو تعليق تعتبر صدقة تستحق عليها حســـنة.. ولن ننســـى طبعا أن ثورتنا المجيدة التى كان الفيســـبوك المحفز لها ودفع شهداء هذه الثورة أرواحهم ثمنا لها وسبقونا إلى الجنة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.