د. عــادل اللقــانى

LoghetAlasr - - أنباء - comgmail. alakany@

عبـــر الإنترنـــت بمصر، نجـــد مثلا أن شـــركة مثل "جوميا " اســـتطاعت توفير مجموعة متنوعة من المنتجات لجميع المســـتهلكين وأفضل العروض وتوصيـــل المنتجات مع إمكانية الدفع عند الاســـتلام وشـــركة أخرى مثل DEALN” DEAL” قدمـــت نحو ١٦٤٩ عرض توفير لمنتجاتها، وباعت ما يقرب من ١٩٠ ألف منتج، فى مجالات متعددة مثل الســـياحة والملابس والمأكولات والســـينمات وغيرها.. كذلك ســـوق دوت كوم مصر، واوفرنا ، واطلـــب دوت كوم، وغيرها وســـتندهش معى حينما تعلـــم أن إحدى هذه الشركات بدأت بفكرة لبعض الشباب، وتم تنفيذها من صالة إحدى الشقق بأرض الجولف. دعونى أتوقف معكم قليلا فى آخر النقاط التى ذكرتها لكم سالفا وهي النقطة رقم ٩، سنجد أن المستهلك يعتمد على تحديد المنتج عبر الإنترنت بناء على مشاركة وتجربة أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعنى أن "الشبكات الاجتماعية" ســـتلعب دورًا مهمًا فى التســـويق الإلكترونى على المستوى العالمى خلال الفترة القادمـــة.. وأحد الخبراء البارزين الذين اســـتمعت لهم فى المؤتمر وتناول هذه النقطة المهمة هو الســـيد سيزر كريستوفريدس مدير التسويق فى شـــركة Global SocialBakers والذى أوضح أن ٣٠ شخصًا من إجمالى ٢٠٠ شخص بالشركة يقومون بالتعامل مع العملاء عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة، وهو يرى أنه توجه عام الان بين الشركات الكبرى وخير مثال على هذا شركة فودافون مصر، والتى لديها شبكة اجتماعية ضخمة تصل إلى ٣ ملايين شخص تستخدمها فى عرض متنتجاتها وحدماتها على عملائها ويليها فى الترتيب شركات سامسونج ، ونوكيا، وبيبسى، وموبينيل، واتصالات، وكوكاكولا . الســـيد ماركو عادل، مدير التســـويق بمجموعة "محيط"، يرى أن الكثير من الأشـــخاص لا تكتفى الآن بمجرد مشاهدة المنتجات الجديدة التى يتم الكشف عنها، ولكنهم يرغبون أيضا فى إبداء رأيهم فيها عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى، وأن هناك مواقع مثل: comdisalata. ، و"محيط " و"ياهو مكتوب" قد بدأوا فى نشـــر الاخبار بشـــكل فيديو مبســـط تصل مدته من ٥ ـ ٧ دقائق، مما يجعلها منافســـة للتقارير التى تقدم عن طريق التليفزيون أو الجرائد لتحقيق مزيد مع التفاعل مع المستخدم . نفس المضمون يقوله السيد محمد أبوالفتوح، مدير وسائل الإعلام الرقمية في شـــركة "نستلة" شمال شرق إفريقيا حينما يقول إن العلامة التجارية لم تعد هى ما تقوله الجهات التسويقية للعملاء، بل من يقوله العملاء لبعضهم البعض، ولذا فعلى الشركات أن تفكر جيدا فى اهمية هذه المنصات الاجتماعية وأن يكون لديها الخبرات اللازمة للحصول على النتيجة المراد الوصول لها، ولابد وأن يكون لها مقدار من القياس لاتجاهات الأشـــخاص، وتحليلها وتقييمها والتكيف معها . السيد عمر رستم، مدير الإعلام بشمال إفريقيا والمشرق العربي في " نوكيا" يشير إلى تجربة الشركة فى إطلاق جهاز المحمول asha" " ، وأنهم قاموا بعمل حملة خاصة بهذا المنتج عبارة عن مسابقة تضمنت قيام الأشخاص بتصوير فيديوهات بهذا النوع من الموبايل وإرسالها لهم على أن يتم تلقى الفيديوهات وعرضها على اليوتيوب للتصويت عليها واختيار الفيديو الفائز، ويوضح أن الهدف من هذه الحملة هو التفاعل مع المستهلكين ونتج عن ذلك تلقـــى فيديوهات من مصر والمغرب والأردن بلغت ٩١٧ ألف فيديو، ووصل إعجاب أو تعليقات الأشخاص عليهم إلى نحو ١٢٤ ألف شخص، وسجلوا نحو ٤٠٠ ألف مشاهدة. مثال آخر من شـــركة "كيا" مصر، حيث تم وضع نحو ٣٦٠ فيلمًا مرئيًا عن كافة أنواع "كيا" على صفحة الشركة بالفيس بوك، وتقوم الشركة بالرد على جميع أسئلة المستهلكين وهو ما أدى للارتفاع بعدد مشتركي الصفحة إلى ٨٠٠ ألف مشترك، بعد أن كان ٥٠ ألف مشترك فقط فى ديسمبر ٢٠١٠ . شركة " كوكاكولا" هى الأخرى أطلقت حملة "اتجنن"، والتى كانت مستوحاة من الظروف السياسية الحالية فى مصر بهدف بث روح التفاؤل، وتم الاستفادة من وسائل الاتصال الاجتماعى عند إطلاقها، ونجحت بشكل كبير، حيث بلغ معدلات ذكر الإعلان على موقع تويتر ١٩ ألف "هاشتاج" . شـــركة "ســـوق دوت كوم مصر" كذلـــك طرحت إعلانـــا "ده إس تو" و"ده زيه بالظبط" وهو إعلان لموبايل سامســـونج، حقق من خلال تســـويقه على الشبكات الاجتماعية نحو ٣٥٠ كومنت، و ٦٠٠١٫ إعجاب، و٣٥٠ مشاركة، كما حقق إعلان "جيبها بلايك" نحو ١٠٠ ألف إعجاب، وشـــاهده ما يقرب من ٦٥ ألف فرد خلال ٣٠ يوم ، كما حقق إعلان "مين هيكســـب الكوبون" ٢٠ ألف إعجاب، و٢٢ ألف مشاهدة خلال ٧٢ ساعة. نســـتخلص من هذا كله ان التســـويق الإلكترونى هو مجال واعد بالنسبة للشـــباب المصرى يحتاج إلى بعض التعليم والمهارات والكثير من الإبداع والقليل من النفقات، وأن الشـــبكات الاجتماعية أداة قوية لإدارة وتســـويق المنتجات والعلامات التجارية حيث يستطيع المسوقون الســـيطرة بشـــكل أفضل على الحوارات والمحادثات القائمة بين الأفراد. أخيرا أطلب منكم أعزائى الشباب الذيـــن اخـــذوا موضوعـــى ريادة الأعمـــال والتســـويق الإلكترونى بمأخذ الجدية ، ويفكرون حاليا فى إنشاء شركات صغيرة أن تعملوا ببعض النصائح المهمة للسيد جيف بيزوس، وهو مؤسس ومدير موقع التســـويق الإلكترونى الشهير " أمازون دوت كوم " : كن عنيدا ومرنا بخصوص رؤيتك لمســـتقبلك وبخصوص تفاصيل تحقيق هذه الرؤية وبدون تهاون أو استســـلام .. تعلم متي يجب أن تكـــون عنيدا ومتي يجب عليك المرونة تجاه حل المشكلات؟ .. كن مهووسا بشأن العملاء لموقعك . وتذكـــروا جميعـــا فى النهاية هذه المشـــاركات المهمة من الدكتور شـــهيد عبدالحميد الأمين خبير التسويق الإلكتروني عبر صفحته على الفيس بوك: أن التحول من التسويق التقليدي إلى الإلكتروني هو أشبه بالتطور الذي حصل في عالم الأعمال والانتقال من عالم الورق إلى عالم الحاسب الآلي . . أن ما يقف عائقا بينك وبين المواقع الاجتماعية لتسويق أعمالك هو إبداعك فقط.. إن المعيار الأول والأخير الذي سيحدد نجاحك المهني هو مدى إسعادك وإرضائك لعملائك وأن الحفاظ على هذا الشعور سيجعلهم يرجعون إليك في المستقبل.

«bIŽ « ÂeF Ê√ uð« q Š² w ­Mð` ULN U ½X « UÐuFB

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.