جوجلبلاس.. هل أصبح خارج حسابات أوباما والعالم ؟

LoghetAlasr - - أنباء -

احتفى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإعادة انتخابه، مســـتخدما كل ما استطاع من أدوات الإعلام الجديدة، وشـــاركه محبوه في كافة أنحاء العالم، إلا أنه نسي أو تناسي جوجل بلاس ليخرج من حساباته ويتيح الفرصة للشامتين والمنافسين للتعبير عن سعادتهم بذلك. فعبـــر تويتر وضع أوباما مجموعة من التغريدات، منها مجموعة من التدوينـــات الخاصة بإعادة انتخابه ومنها تدوينة تتحدث عن انتخابه لمدة أربع ســـنوات قادمة. هذه التدوينة تحديدا حققت رقما قياســـيا في عدد مرات إعادة الإرسال. أما عبر حسابه علي إنستاجرام فكتب كلمة واحدة هي »شـــكرا « بالتزامن مع صـــورة مليئة بالزينة وأعلام الاحتفال.أمـــا عبر الفيســـبوك، فنقل الكثيرون نفس عبارة الشـــكر والصورة المزينة، وتم تبادلهما بشكل ضخم، حتي إنهما حصلتا علي ما يتجاوز ثلاثة ملايين إعجاب للعبارة، ومليون إعجاب للصورة. لكن أوباما الذي اســـتخدم جوجل بلاس أثناء حملته الانتخابية، نسي أن يشـــارك متابعيه عبر الموقع الشهير فرحة الفوز، مطبقا المثل العربي الشـــهير: »في الحزن مدعوون وفي الفرح منســـيون «. وذلك رغم أن عدد متابعيه عبر جوجل بلاس يصل إلي ٣٢٫ مليون متابع.فهل كان لعدد المتابعين المتدني بالنسبة لجوجل بلاس دورا في ذلك.حيث يصل عدد متابعيه عبر تويتر إلي ٢٣مليون متابع. علي حين أن عدد مرات الإعجاب بصفحته عبر الفيسبوك يصل إلي ٣٣ مليون مرة. لكن حتي في هذا الســـياق، يري المتابعون أنـــه ما كان علي أوباما أن يهمـــل احتفاله مع متابعيه بالنصـــر عبر جوجل بلاس. ولو حتي بتبادل صور انســـتجرام وتعليق الفيسبوك، وتغريدات تويتر، وإعطاء الفرصةلمتابعيـــه علي جوجل بـــلاس للتعليق عليها. خاصة أنه قد مر علي حســـابه هناك ما يقرب من عام وثلاثة أشهر، وقد افتتحه وقتها بعبارة تقول : »ما زلنا في البداية، نحاول استكشـــاف ما يمكنا فعله. لذلك دعونا نتعرف علي ما تريدونه، والأفكار التي ترون تطبيقها هنا، لتظلوا علي علم بخطوات حملتنا الرئاسية. الجدير بالذكر، أن الســـهو عن بث آخر أخبار التطورات الانتخابية علي الشبكات الاجتماعية لم يكن مقتصرا علي الفائزين الذين شغلتهم فرحة الفوز عن بعض الشبكات، لكن امتد أيضا إلي الخاســـرين. فميت رومني مثلا لم يقم بتحديث حســـابه عبر تويتر أوجوجل بلاس منذ ليلة الانتخابات الرئاســـية لكنه قام بتحديث صفحته عبر الفيســـبوك بتغيير صورة غلاف صفحته وصورة أخرى تحمل أيضا عبارة شكرا لكم.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.