« تويتروفيسبوك ويوتيوب » تنثر الأمل فى طريق أطفال الشوارع بمصر

حيرتنا هذه النظرة، رأيناها فى جميع الوجوه مهما تغير الموقف، ومهما اختلف الظرف، نظرة انكسار لا تخطئهـــا العين، نظرة قلق مفعمة بالتوجس،ابتســـامة باهتـــة ذابلة لا تعرف طعمًا للفرحة الحقيقية، وكأنـــه دور رســـم لصاحبه أن يلعبه دون أن يلامس شـــغاف قلبه، ف

LoghetAlasr - - أنباء - º d X Ž³ b« eF ¹e

البداية دومًا لفهم أى مشـــكلة هى البحـــث عن المعلومات الخاصة بها، والبحث فى الشـــبكات الاجتماعية يكشـــف عن وجود عشرات الصفحـــات التى تتحدث عن أطفال الشـــارع، لكـــن قليلة هى تلك الصفحـــات التى تعبر عن مبادرة حقيقية، أوعمل على أرض الواقع يهـــدف إلى تغييـــر الحياة ومن ذلك مثلا، مبـــادرة »زى زيك « وهى مبادرة تقودها الشـــبكات الاجتماعية، وتحديدا شـــبكة الفيسبوك، وتدعوهذه المبادرة إلى القضاء على ظاهرة أطفال الشـــوارع لأنها فى النهايـــة، عن أطفال لا يختلفون عن الآخريـــن الذين ولدوا فى أســـر ترعاهم، وقد حددت المبادرة لنفسها هدفا طويل الأجل وآخر قصير، أما الطويل فهو القضاء على الظاهرة بصفة عامة فى طول البلاد وعرضها، أما علـــى المدى القصير فالهدف هو القضاء على

فعاليات الشارع

الظاهرة فى حى الدقي. وقد تم الإعلان عن المبادرة بتدشين صفحة لها عبر الفيســـبوك مع نهاية شهر يناير الماضي.. غير أن المبادرة لم تكشـــف عن الخطوات العملية التى ســـتتبعها للتخلص من هذه المشكلة. أما صفحة » أطفال قد الحياة« فهى تتبنى غالبا فعاليات الشـــارع التى تحاول من خلالها رســـم البســـمة على الوجـــوه. لكنها غالبا تجمعات شـــهرية لرسم البســـمة على وجه أطفال يحتاجون إليها، وتقـــول الجمعية فى إطار تعريفها بمشـــكلة هؤلاء الأطفال ووضع كل شـــخص أمام مسؤلياته تجاه فئة هى جزء من الحياة والمجتمع هؤلاء الأطفال عندما نراهم نبتعد عنهم ونخشـــاهم.. ترى هل ذلك

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.