مونخترنقذ ج الأمريكى االآليف حبييقااةت تط فى هاييتى

LoghetAlasr - - أنباء -

صء,اودافلأة االألمشيا حوداحثدهفا ىق د حتياكتوكن وسربببام فتع ى زأجفميلو

ا ما . عن شيء ما ويجعل لله فيه خيرا كثيرا، وربما حملت ضمن أغراضك وحاجياتك شيئا غير ذا قيمة، وفكرت فى التخلص منه لكن تراجعت كسلا أو انتظارا. كان هذا هو لســـان حال المخرج الأمريكى دان وولى الذى يحمل دوما فى جيب سترته هاتفه المحمول بتطبيقاتـــه العديدة، بعض هـــذه التطبيقات أنزلها لهاتفه عبر شـــبكة الإنترنت بإرادتـــه، ورغبته الحرة، وبعضها أدخله من باب ســـد الذرائع، أو الرغبة فى الاستكشـــاف والتعرف علـــى الجديد فقط. لكن دان لم يـــدرى أن هذا التطبيق الطبى الذى أدخلـــه مؤخرًا إلـــى هاتفه والخاص بعلاج الكســـور قد يكون لـــه أبلغ الأثر فى حياتـــه. كان دان فى زيارة إلـــى هاييتي، واختار أحد الفنـــادق الكبرى للإقامة فيه. بعد ســـاعات من وصوله شعر فجأة بهزات متلاحقـــة، ووجد أن حوائط الفندق تتصدع مـــن حوله ، والصراخ والعويل ينتشـــر فى جميع البقاع. رغم الفـــزع والرهبة وقضـــاء بعض الوقت فى عـــدم فهم أو تصديق مـــا يحدث، وجد دان نفســـه محاطـــا بأكوام مـــن الركام، وســـط ظلام دامس، والآلام تخترق جسده كله، خاصة عند الســـاقين، ففكر - رغم كل شـــئ - فى تفســـير هذه الآلام المبرحة فى الساقين، وتذكر على الفور هاتفه المحمول، فهو رفيقـــه الدائم فى كل مكان، وتذكر أنه يمكنـــه أن يقدم له العون فى هذه اللحظات الحرجـــة، وأنـــه يحمل داخل هـــذا الرفيق الصغير الكثير من الإرشـــادات والمعلومات الطبية. قرر دان اســـتخدام تطبيق الأقدام المكسورة لتشخيص حالته، و التعرف على كيفية التعامـــل مع الألم الذى يشـــعر به، فقام أولا باســـتخدام تطبيق الكشـــاف فى الآى فون لإنارة الظلام الحالك الذى يحيط به، ثم قام باتباع الإرشادات التى يقدمها التطبيق ، وعرف دان أنه يعانى من كســـر فى عظام الســـاق، لذلك قـــرر متابعة قراءة تعليمـــات التطبيق وتنفيذهـــا حرفيا، وقام وفقا للمعلومـــات بانتزاع قطعة من قميصه ليربـــط الكســـر، ثم اســـتخدم الجورب فى تضميد رأسه التى تنزف حسب الإرشادات التى بثها التطبيق، اســـتمر دان فى موقعه فى انتظار المساعدة نحوثلاثة أيام متتالية، أعانـــه فيها علـــى الصمود وتحـــدى الموت تعليمات تطبيق الآيفون التى لم يتصوريوما أن تكون ســـببا فـــى إنقاذ حياتـــه، و بعد قضاء 65 ســـاعة كاملة تحت الهدم: كانت فرق الإنقاذ تعمل جاهدة على سحب جسد المخـــرج من بـــين أنقاض مصعـــد الفندق المنهـــار ليعـــود للحياة والعافيـــة من جديد بفضل تطبيق فكر يومـــا فى التخلص منه للحفاظ على مســـاحة الذاكـــرة على هاتفه الحبيب.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.