جولة داخلمستشفى سرطان الأطفال 57357 كعبةالخير » «

% 70 إلى % 10 نسبة الشفاء ارتفعت من

LoghetAlasr - - 10 -

حرص فريق عمل مجلة العصر بقيادة الأستاذ الدكتور عادل اللقاني (رئيس تحرير المجلة) بأداء واجبه الإنساني تجاه الأطفال مرضى الســـرطان من خلال زيارة مستشـــفى 57357 لمشاركة الأطفال معاناتهم، وتقديم يد العون لهم. كان في استقبالنا الأستاذ أحمد عبد المنعم (رئيس قســـم العلاقات العامة بالمستشفى)، الذي أكد بدوره أن العلاقات الإنســـانية، وروح العمل كفريق واحد من أهم العوامل الأساســـية في نجاح هذا الصرح العظيم، ثم اصطحبنا لجولة داخل المستشفى لاستعراض طرق استقبال المرضى، وكيفية التعامل مع مريض السرطان، والحرص على الحالة النفسية للأطفال أثناء خضوعهم للعلاج، الاهتمـــام بتعقيم كافة الأماكن والأجهزة بالمستشفى، ثم ذهبنا إلى العيادة الخارجية لمداعبة الأطفال ورسم البســـمة على وجوههم الصغيرة البريئة التي تتكبد آلام، ومشاركة الأهالـــي الذين يتألمون على أطفالهـــم لإعطائهم الأمل والطمأنينة. والتقينا ببعض الدكاترة بالمستشفى وشعرنا بسعادتهم باستكمال هذا الصرح العظيم، مؤكدين أنهم (يد واحدة) وهدفهم هو شـــفاء الأطفال والقضاء على مرض السرطان. كما التقينا بالدكتور شريف أبوالنجا (مدير المستشفى) الذي أكد لنا أنه بفضل الله وبفضل أهل الخير وصلت نســـبة الشفاء من 10 % إلى 70 % بعد 6 سنوات فقط من إنشـــائها، وأنهم بصدد إنشـــاء فرع جديد للمستشـــفى بمدينة طنطا (سيتم افتتاحها نهاية العام الجاري)، موضحا أنها ستكون نقلة في مجال الأمراض السرطانية، فضلا عن إنشاء كلية للتمريض لســـد العجز في هذا المجال وتخريـــج دفعات على أعلى درجة من التطور العلمي والتكنولوجي، أيضا مد جسور العلاقات الخارجية والبحث العلمي.

انطباع فريق عمل لغة العصر عن الزيارة:

يقـــول د. عادل اللقانـــي – رئيس تحرير مجلة لغـــة العصر: "كنا هناك جميعا نشارك أطفال مصر آلامهم وأحلامهم..كنا هناك نُلبي نـــداء كل المصريين..كنا هناك من أجل الواجب ونداء الضمير..كنا هناك نشـــهد قصة نجاح وكفاح سطرها عقل وضمير المصريين.. كنـــا هناك وســـنظل بقلوبنا وعقولنا وأقلامنا نـــؤازر قضية وقصة وطن..وطن يصرخ لأبنائه: اكتبوا عني كلمة تبني ولا تهدم..تُضيف ولا تنتقص..ترفع ولا تســـقط..كنا هناك نعاهده على أن نكون هذه الكلمة". أحمد سيد إمام يقول " لقد وجهت لنفسي اللوم كثيرا، لتأخري في زيـــارة هذا الصرح العظيم، وتعهدت بتكرار الزيارة بصفة دورية، لما لمسته من راحة نفسية لم أجدها في أي مكان أخر، وأشكر كل من ساهم في رسم الأمل وساعد في شفاء آلاف الأطفال". و محمد بكر يقول "لم أكن أتوقع هذا الحد من الرقى، ففى لحظات كثيرة لم أشعر بأنني داخل مؤسسة مصرية على أرض مصر، ليس فقـــط لما يحمله المبنى من نظافة وروعة معمارية من الداخل، ولكن في تعامل العاملين سويا والروح التي يتعاملون بها. (كعبة الخير) أكثـــر الكلمات التي عبرت عن روعة هذا المشـــروع لأحد العاملين هناك حين حدثنا عن المستشفى". وتقول نسرين فوزي " شـــعرت بالندم عن تأخري في هذه الزيارة، وعلى قدر ما أحسســـت بالألم عندما تقابلـــت مع الأطفال خاصة عندما شـــاهدتهم وهم يتناولون العلاج الكيماوي، إلا أنني شعرت بالطمأنينـــة أن هؤلاء الأطفال في أيدي أمينة ســـترعاهم من كافة جوانب الحياة، وأن مصر مازالت بخير بأبنائها الذين يستطيعون تحقيق (المســـتحيل) وأدعو الجميع لتقديم أي مســـاعدة حتى ولو بسيطة من أجل رسم البسمة علي أطفال يحلمون بالمستقبل". أمـــا أمنية كمال تقول "بعد تجولي بصحبـــة مجلتي العزيزة فهمت ســـؤال كنت أردده بداخلي "ما الفرق بين مستشـــفى 57357 و غيرها من مؤسسات مصر؟" عندما رأيت فريق عمل ضخم ومنظم بدقـــه عالية فاقت كل تصوراتي، وبعد دخولي المستشـــفى محملة بالمتاعب والهموم خرجت منها أشـــعر بضآلـــة همومي بجانب قلة حيلة تلك الوجوه البريئة المبتســـمة لأقدارها و راضية بما كتبه الله لها و متفائلة بغد أفضل". تقول بوســـي عبد الجواد " فخورة أنني مصرية وأن لدينا مثل هذا البنـــاء العظيم في بلدنا، وأهم ما لفت انتباهي داخل المستشـــفى وجـــود روح فريق العمل ومـــدى الحب والتعاون الـــذي يتمتع به، وهدفهم الأول هو إسعاد الأطفال والترفيه عن معاناتهم في العلاج من المرض الخبيث الذي يهاجمهم". أحمد حازم يقول "أشـــعر بالفخر والاعتزاز بوجود مشروع ضخم علي أرض بلدي، وكانت المفاجئة عندما علمت أن هذا المشروع لا يوجـــد مثيل له في الوطن العربي بالإضافة إلي التقنية العالية التي تستخدم داخل المستشـــفي وأحدث طرق العلاج وكل هذا بالمجان وقائم علي جمع التبرعات من أهل الخير". ويقول يوسف إبراهيم " أحسست بالمعاملة الراقية والمتميزة لجميع العاملين بالمستشـــفى، وبعد الجولة داخل المستشفى رأينا حرص إدارة المستشـــفى وجميع العاملين بها على توســـيع هذا الصرح العظيم ، ليســـتوعب عددًا أكبر من الأطفال حتى يتماثلوا للشفاء بـــإذن الله، ونســـأل الله أن يزيد العاملين بهذه المستشـــفى علما ويجعلها سببا في القضاء على هذا المرض". أما خلود الليثي " شـــعرت بالطمأنينة والحب، من أجل مســـاعدة الأطفـــال، والإصرار على تحقيق حلمهم، على أيدي أمهر الأطباء والباحثـــين ومســـاعدي الأطباء، وكل هؤلاء يعملـــون بروح تعاون وحب في نجاح هذا الحلم، وأناشـــدكم بمساعدتنا جميعا حتى لو بقدر قليل يساهم في نجاح علاج هؤلاء الأطفال". وتقول المحررة شـــروق العربي "عندما دخلت المستشفي وجدت ما هو بعيد عن كلمه مستشـــفي، لأنه مكان ممتلئ بالبهجة والفرحة، بعيد تمام البعد عن الجو المعتاد بالمستشـــفيات، هناك روح أمل وتعـــاون علي تحقيق حلم واحد وهـــو الوصول إلى درجه %100 لإتمام الشفاء بأفضل التقنيات الحديثة".

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.