.. أيقونة المستقبل فى عالم ترشيد الطاقة

بالعدادات الذكية والزر اI خضر وتطبيقات الهواتف:

LoghetAlasr - - 50 - º d X Ž³ b « eF¹ e

فى طريق التطور البشرى لحظات كثيرة يستشعر فيها الإنسان ضعفه، ويعود مرة أخرى من حيث بدأ، ويتفاجئ وقتها بوضع غريب فرض عليه بعد أن عاش التطور بكل حواسه وصار معتمدا عليه بشكل لا يوصف.من ذلك لحظات انقطاع التيار الكهربائى التى ينتقل معها المرء من حال إلى حال، من قمة التكنولوجيا والتواصل مع العالم واستخدام كافة التقنيات الحديثة فى الطهو والتنظيف والحفاظ على الطعام والشراب والحصول على درجة الحرارة الملائمة إلى وضع جديد يفتقد فيه كل هذه الرفاهة وينتقل إلى حال أقرب إلى البدائية فى كل شيء، وللأسف لا يقتصر هذا الوضع على مجتمع بعينه مهما كان تخلفه أوتقدمه، بل أنه أحيانا يصيب أكثر المجتمعات تقدما وحضارة، خاصة فى لحظات الكوارث كالأعاصير، وانهمار الثلوج، وعواصف البرق. والزلازل المدمرة، كزلزال تشيلي، والرياح الشديدة كإعصار إيزابيل.

كمـــا أن بعض الكـــوارث المرتبطة ببلوغ مرتبـــة رفيعة فى التقدم التكنولوجي، قد تؤدى إلى انقطاع الكهرباء، كما حدث أثناء كارثة فوكوشيما فى اليابان. وأمام هذا الوضع يلجأ البشـــر فى كافة المجتمعات لبذل ما يستطيعون لتوفير الطاقة؛ ليضمنوا استمرار بقاء المشروعات والأعمال، بل الحياة نفسها.

عدادات ذكية

وتتنوع تلك الوســـائل التى يستطيع البشرالاعتماد عليها فى تقليل اســـتهلاك الطاقة، وعلى كل مجتمع أن يحتار منها ما يناسب ظروف الحياة داخله. من هذه الوسائل مثلا: استخدام العـــدادات الذكية التى يقال أنها توفر فى اســـتخدام الطاقة بنســـب تتراوح فى حدها الأقصى بين عشرة فى المائة، و١ ٪ فـــى أقل التقديرات، ورغم أن هـــذه النتائج غير مؤكدة حتى الآن، إلا أن الخبراء يؤكدون أن معرفة المرء بحجم اســـتهلاكه الفعلى للكهرباء، يســـاعده فى التقليل من استخدام الطاقة، خاصـــة فى تلـــك البلدان التـــى تتبع مبادئ خفـــض تعريفة استخدام الكهرباء فى بعض الأوقات كالصباح الباكر، حيث يمكن وقتها استخدام الأجهزة التى تقوم باستخدام قدركبير من الطاقة فى عملها كغسالات الأطباق والملابس وغيرها.

الزر اI خضر

وتعتبر تقنية الزر الأخضر إحدى الوسائل فى طريق ترشيد اســـتهلاك الكهرباء، وهى تقنية ترصد بجلاء أهمية الحصول على المعلومة فى ســـلوك الإنســـان. وقد تبنت بعض الولايات الأمريكية مؤخرا هذه المبادرة التى تقوم على تبســـيط وصول المستهلكين إلى بيانات استهلاكهم. كما تقوم الحكومة الفيدرالية بتشجيع شـــركات المرافق العامة على إتاحة وتيسير حصول المســـتلهكين على هذه المعلومات لإنها تســـاعدهم على إدارة اســـتهلاكهم بكفاءة. ويشـــير الخبراء عبر موقع فيزيكسدوت أورج إلى أن٣١ مليون منزل أمريكى سيحصلون على بيانات اســـتهلاكهم للكهرباء عبر الحاســـب من قبل شركات المرافق العامـــة، وتحديدا مـــن خلال بوابتهـــا الإليكترونية. وبفضل المبادرة يستطيع المستهلكون الحصول على بيانات استخدام الطاقة فى صورة يســـيرة مبســـطة، فيتخـــذون بناء عليها قرارات الاستهلاك المثلى وأوقاته.

الاستهلاك الواعي

وتعتمـــد المبادرة فـــى عملها علـــى تقنية بســـيطة، فبمجرد دخول المســـتهلك إلى موقع مرفق الكهرباء سيشـــاهد أيقونة تبـــدو وكأنهـــا زر أخضر، وفور أن يقوم المســـتهلك بالضغط عليها، يتمكن من تنزيل بيانات اســـتهلاكه للكهرباء، اعتمادا على معيار »إيســـبي « وهو معيار تم تطويره بالاشـــتراك بين الحكومة وأرباب الصناعة، لذلك فعلى المســـتهلك بعد ذلك أن يقـــوم بتحميل هذه البيانات عبر أى من تطبيقات مبادرة الزر الأخضـــر ليحصل على بينات مبســـطة يســـهل عليه فهمها. ومع ذلك يشـــير الخبـــراء إلى أن النســـخ اللاحقة من معيار » إيســـبي« سيتم تطويرها لتسمح للمستهلك بتلقى المعلومات المبسطة مباشـــرة عبر هذه التطبيقات، ولن يحتاج وقتها إلى نقـــل البيانات يدويا من موقع مرفـــق الكهرباء إلى التطبيقات السابق الحديث عنها.

تكنولوجيا المعلومات: الداء والدواء

يرى الخبـــراء أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كما يزيد من الطلب على اســـتخدام الطاقة ممثلـــة فى الكهرباء، فإنه بمقدوره أيضا توفير حلول واعدة لتوفير الكهرباء، ويدلل الخبراء علـــى القدر الكبير الذى يســـتخدمه هذا القطاع من الطاقة بإحصائية تؤكد أن مراكز البيانات فى الولايات المتحدة الأمريكية اســـتهلكت نحو ٢٪ من استهلاك الكهرباء فى عام ٢٠١٠. وهى زيادة تقدر بنحو ٢٥٠ ٪ من استهلاكها فى عام ٢٠٠٠ . وطبعـــا لا يمكن إغفال اســـتهلاك أجهزة الكمبيوتر، ومحطات الألعاب والهواتف الذكية وألعاب الفيديو. وإن كان اســـتخدام الحوســـبة الســـحابية والافتراضة قلل مـــن اســـتخدام القطـــاع للكهرباء. ومع ذلـــك يقـــول الخبراء: إن قطـــاع تكنولوجيـــا المعلومـــات والاتصـــالات ساعد وسيساعد على توفير الطاقـــة عـــن طريق خفض رحلات السفر، وأتمتة نظم وتكنولوجيات البناء وتحسين توزيع المرافق العامة.

نصائح مفيدة

ويرصد خبراء التقنية بعض الإجراءات التى من شأنها تقليـــل اســـتخدام الكهرباء عند اســـتخدام الحواســـب وغيرها، فعلى الرغـــم من أنه من الصعـــب تخيل العالم بدون حاســـبات وإنترنت، وســـواء كنا نحـــب هذه الأجهزة أونكرهها، فلابـــد أن نعترف بأنها وجدت لتبقي. وأن نعترف أيضا أنها بكافة أنواعها تســـتهلك الطاقة والكهرباء. لذلك لابد من الحديث عن إجراءات لتقليل استخدام هذه الأجهزة.منها: تأكد أنك قد نزعت مقبس الحاســـب طالما انك لا تعمل عليه، وعندما تريد عدم استخدام جهاز لكمبيوتر shut down الخاص بك قم بإغلاقه أى باســـتخدام زر » « log off بدلا من زر « « الذى يعنى أن جهاز الحاسب ما زال

يعمل.أمـــا إذا كنت تريد الابتعاد قليلا عن جهاز الحاســـب فقم باســـتخدام زر » الســـبات« ؛ ليقوم الحاســـب باستخدام مقـــدار أقل من الطاقة، واحرص على ذلـــك مهما كان الوقت الذى ستقضيه بعيدًا عن الحاسب ضئيلا.. أما لو كان الوقت سيطول فقم بإغلاق الحاسب. Blackle، tdon> وينصحك الخبـــراء أيضا باســـتخدام«

» وهى نســـخة مـــن جوجل موفرة للطاقة بســـبب Google خلفيتها الســـوداء.وأيضا إيقاف ماكينـــات التصوير وغيرها مـــن المعدات المكتبية قبل مغادرة أماكن العمل. كما أنه يمكن الاعتمـــاد على الإنترنت فى أداء جـــزء كبير من العمل، دون الاضطرار للبقاء فى أماكن العمـــل، واســـتهلاك الطاقة الكهربائيـــة الضخمة اللازمة للإضاءة وإدارة الأجهزة. و من المعروف أن اســـتخدام المعـــدات الخاصة بالموظفين، بـــدلا مـــن المعـــدات العامة لأماكـــن العمـــل يـــؤدى إلى الحفـــاظ على هـــذه الأخيرة، وتوزيع العبء.

تطبيقات ذكية

ولأن الهواتـــف المحمولـــة صارت رفيق المـــرء فى درب الحياة جالسا وواقفا وسائرا، بدأ المختصون فـــى تصميم تطبيقـــات خاصـــة بالهواتف الذكية تســـاعد مستخدميها علـــى توفير الطاقة الكهربائية قدر الإمكان، ليس فقط للتغلب على ظروف انقطاع الكهرباء، وإنما للاستعانة بها فى تخفيض استهلاكهم للطاقة بصفة عامة، ومن ثم توفير أموالهم المهدرة على الاســـتهلاك غير المفيد للكهرباء. مـــن ذلك مثلا تطبيق » جـــول بج« وهو تطبيق مخصـــص لهواتف الأندرويد، ويعتمد على الحكمة التى تقول: » حتى المهام العسيرة يمكن أن تكون ممتعـــة، إذا اســـتطعت أن تحولها إلى لعبـــة« ، وهذا هو ما يفعله التطبيق الذى يقوم بتحويل كفاءة الطاقة إلى تحد ممتع. وينظم إرشـــادات توفير الطاقة محـــولا أياها إلى إنجازات ملموسة أمام عينيك، ويسمح لمستخدمه بالحصول على مزايا وهدايا وكؤوس تفوق كلما حققوا نجاحات جديدة.

Standby »حساب تكاليف الكهرباء الاحتياطية« أما تطبيق

فيهتم بفكرة حســـاب قيمة Calculator Cost Energy الكهرباء التى تســـتهلكها الأجهزة الكهربائية عند وضعها فى حالـــة الاســـتعداد، أو ما يطلق عليه الخبـــراء: حالة الطاقة الماصة للدماء.ويقوم هذا التطبيـــق بقياس حجم الطاقة التى تســـتهلك دون أن يشعر بها المســـتخدم فتزيد من استهلاك الكهربـــاء من ناحية، وتقلـــل من كفاءة الأجهـــزة من ناحية أخري، ويســـاعد هذا التطبيق الخـــاص بالهواتف التى تعمل وفقا نظام تشـــغيل اندرويد، على فهم كمية الطاقة الكهربائية التى يستهلكها شاحن هاتفك أو جهاز المايكروويف والتلفزيون والأجهـــزة الأخرى عند تركها فى وضع الاســـتعداد للعم، ثم يقوم التطبيق بترجمـــة ذلك إلى أموال لتلاحظ حجم ما يمكن أن توفره فى فاتورة استهلاكك الشهري. وطبعا الحساب وفقا للدولار. Alert Me Energy « أما تطبيق » نبهنى إلى خريطة الطاقة

فهـــو تطبيق خاص بهواتف الآى فـــون، ويقوم بإحماء Map المنافسة بين المرء، وغيره من الأصدقاء ، لإشعاره بمدى نجاحه أو فشـــله فى توفير الطاقة مقارنة بغيره من الجيران، بعد أن يعرض متوسط استهلاك كل منطقة مقارنة بغيرها. Meter Readings بينما يضع تطبيق ميتر ريـــدنج » » أمام عينيك قدرا مهما للغاية من المعلومات عن استهلاكك من الكهرباء. وكل ما يتطلبه هو أن تقوم ببســـاطة بإدخال قراءة العداد الخاص بك، وســـيقوم التطبيق من جانبه بتحليلها، ثم يحولها إلى ثروة من المعلومات الشيقة، مثل حجم التكلفة والاســـتخدام وغيرها، وكل ذلك فى شكل رسوم بيانية سهلة الفهـــم، لأن الحكمة تقول أن المعرفة هى القوة ، ومن ثم فإنك بمجـــرد أن تقرأ أرقامـــك، وترصدها وتعرف ما تتعامل معه، ستضع خطط استهلاكك المستقبلى بعناية وفهم تامين.

عين ترصد التكلفة

وهنـــاك العديد من التطبيقات التى تتبع نفس منهج حســـاب التكاليف لتضع المستهلك أمام قدراته الحقيقية، ومنها تطبيق Kill- WattsUr- »تخلص من استهلاك الكهرباء » ، وهو تطبيـــق مجانى متاح عبـــر متجر آى تونز« ويقـــدم مجموعة متنوعة من الرسوم البيانية المتنوعة والملونة. أمـــا تطبيـــق »متعقب اســـتهلاك الطاقـــة« فهـــو تطبيق غير مجانـــي، لكنـــه مع ذلك منخفض الثمن، إذ لا يصل ســـعره إلى دولار واحد، ويمكنه أن يقوم بحســـاب اســـتهلاك جميع أجهزتك الكهربية. وهوتطبيق ســـهل الاستخدام، يحتوى على مفتاحين، إحداهما لحساب استهلاك الوقود، والآخر لحساب اســـتهلاك الكهرباء، ويمكنك بعد حساب البيانات نقلها إلى Energy Cost جهاز الحاســـب الخاص بك. ويعتمد تطبيق

Green على نفس الفكـــرة ، وكذلك تطبيق Calculator NestMobile ، أما تطبيـــق فهو تطبيق مجانى Outlet يتيح لك إمكانية التحكم فى درجةحرارة المنزل من الآى فون أو الآى باد أو الآى بود، ومن أى مكان لتقوم برفع درجة الحرارة مثـــلا عند اقتراب وصولك للمنزل فـــى حالة احتياجك للدفء، أو تقـــوم بتقليلها مثلا عند تأخرك فى العودة، وبذلك توفر فى أموالك وكهربائك.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.