تحديات كبيرة تؤدى إلى تعثر تقنية الدفع بالهاتف

وعغقب تو ت فعرديعددةد تكعبتيرر من طلرتيقنقي ا اانت ت شلاتريه ا اتموتكنطب ك يمقهنا الودالفععقبباة ساتلأكخبدرا مههيا تنفقكصا لاملإحجمموالع، تحعوانليا لنمعظيما رالأدوف اعلتباقلنهيوةا تالت ف مينمتكنعهثار أكب ير . ض ي ن NFC تأخذ بزمام السوق، فبينما تفضل العديد

LoghetAlasr - - 32 - º uÐ√« ÃU−( bL× dOAÐ

تخيـــل أنك في محطـــة بنزين أو في ســـوبر ماركت، وبعد أن انتهيت من التسوق وحان وقت الدفع، وبدلا من الدفع ببطاقة الائتمـــان وإدخال رقم التعريف الشـــخصي وانتظار الموافقة علـــى عملية الدفـــع، كل ما فعلته هو إخـــراج هاتفك المحمول وتمريره على جهاز خاص ثم الانصراف. رغم توفر التقنيات التي تسهل الدفع بالهاتف الذكي، لكنها لا تزال غير مستخدمة على نطاق واسع حتى الآن، يقول الخبراء: إن السوق لا تزال في البداية، وتواجه منافسة شديدة، وتفتقر إلى المعايير الموحدة. فالشـــركات البادئة والشـــركات الكبيرة كلها تتصارع على نصيـــب من الكعكة، مما أدى إلى إصابة السوق بشلل أى إلى تجميده. المشـــكلة الكبرى هي نقص المعايير حـــول التقنية، التي ينبغي أن تقود الســـوق، بالإضافة إلى تعقيد السوق وتعدد الأطراف الفاعلـــة فيها، حيث يتطلب إنجاح التقنيـــة تضافر العديد من القطاعات الأخرى مثل تعاون البنوك وشـــركات تنفيذ العمليات المالية مثل فيزا وماستر كاد، وشركات تشغيل الشبكة وشركات تطوير البرمجيات، مما يجعل المشهد شديد التعقيد والمنافسة.

NFC تضغط الشركات الكبيرة لاستخدام معيار )التواصل قصير المدى)، التي تعتمد على شـــريحة إلكترونية مدمجة في الهواتـــف الذكية ويمكنهـــا نقل أجزاء صغيرة مـــن البيانات لمســـافات قصيرة بين الهاتف الذكي وجهاز قراءة مخصص، مما يجعل هذه التقنية مثالية للعمليات البنكية اللا تلامسية. عـــدد كبير مـــن الهواتـــف الذكيـــة الحالية مزودة بشـــرائح إلكترونيـــة للتواصـــل قصير المدى مثل هاتف إتش تي ســـي وان و» سامسونج جالاكســـي « وإل جي، وهناك تطبيقات مثل Google Wallet جوجل واليت تتيح الســـداد اللاتلامسي في الأجهزة المتوافقة مع تقنية التواصل قصير المدى مثل أي

موقع من مواقع ماستر كارد باي باس التي يبلغ عددها ٣٠٠ ألف موقع. من ناحية أخرى يبدو الأمر معقدا وليس ســـهلا، لأنك بحاجة NFC لشراء هاتف معين مزود بتقنية لاستخدامه مع تطبيق معين يعمل على نظام تشـــغيل معين والـــذي يعمل مع أجهزة ســـداد معينـــة. ولكن هذه هـــي طبيعة الحـــال لأن المنظومة تستخدم العديد من المتغيرات. وبســـبب هذا التعقيد قررت شـــركة مثل »أبـــل « إغفال تقنية

بالكامـــل، وعندما تقرر الشـــركة الأولى في العالم في NFC تصنيع أفضل الهواتف الذكية مبيعا ألا تشـــارك في تقنية أو منظومة ما، فمن الطبيعي ألا يقبل عليها المستخدمون بأعداد كبيرة. من ناحية أخرى، تتعاون الشـــركات الصغيرة البادئة لإنشاء خدمات أكثر مرونة للســـداد، فشركة »سكوير « التي أسسها جاك دورسي الذي شارك في تأسيس تويتر من أفضل الأمثلة على ذلك. قدمت باقة من خيارات تنفيذ الســـداد وتســـتهدف بها الشـــركات الصغيرة والمهنيين المستقلين، مثل جهاز قراءة بطاقة المحمول التي يمكن إرفاقها بالهواتف الذكية والحاسبات اللوحية. LevelUp أيضا هناك شركة أخرى اسمها ليفيل أب تطور تطبيقـــاً يربط البيانات المالية بشـــفرة نقطية عشـــوائية مثل الشـــريط المغناطيسي على بطاقة الائتمان باستثناء أنه يظهر كأيقونة على شاشة الهاتف، وبإمكان المستخدمين مسح هذه الشـــفرة في أي فرع أو نقطة سداد متوافقة مع شركة ليفيل أب لسداد المشتريات والسلع. يقول الخبراء: أن المشـــكلة ليست في كيفية نقل البيانات بين الهاتـــف ومنفذ البيع، بـــل في كيفية إتمام عمليات الســـداد بسرعة وأمان وبناء قيمة كبيرة خلال تجربة السداد. وتجدر الإشـــارة إلى أنـــه من المتوقع أن يصل حجم ســـداد العمليـــات المحمولة في منافذ البيع إلى ٧٠٠ مليون دولار هذا العام، ومن الواضح أن هناك طلب عليها من قبل المســـتهلكين والأفراد، وأنها ســـتحقق رواجًا كبيـــرًا، ولكن لن يتحقق ذلك دون أن تتفـــق الشـــركات علـــى معيار موحد ومســـار محدد للمستقبل.

¼c « « ³U » ¹² ËUM‰ « UCI¹ U « ²v rNð WŽUM «ôUBðô ˹ ÷dF ÀbŠ√ «ô U&¼ U Ë« ² UOMI Ë« M*² U− v UŽ r «ôUBðô « WOJK Ë« WOJKÝö « ¦ÐU ²W UNM Ë« uL; ÆW

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.