استخدام الهواتف الذكية في مجال الصحة

في مدينـــة كالكوتـــا الهنديـــة يمكنـــك الآن بفضـــل التكنولوجيا الحديثـــة أن تقـــوم بالتأكد والمصادقـــة على دوائك psConnectTM Pharma Secure بواســـطة هاتفـــك الذكـــي، حيث قامـــت شـــركة بإطلاق منصـــة إلكترونية تســـمى ، فكل sms عبوة دواء لها ك

LoghetAlasr - - 47 - º bŽ≈« oe∫ ¹nÝu dÐ≈« ¼rO

فائـــدة مثل تلـــك التطبيقات بالـــدول الفقيرة أنهـــا بالإضافة إلى القضـــاء على الأمية في مجال الطـــب والصحة والعلاج والأدوية المناسبة لحالات صحية معينه، حيث أنها تخلق قناة اتصال بين الشـــركة المنتجة والمستهلك. ويمكن استخدام تلك المعلومات لتعميم ونشـــر بيانات السلامة الطبية في استخدام العقاقيـــر الطبيـــة وتعريـــف المرضـــى بأمراضهـــم وحالتهم الصحيـــة والإجراءات الرئيســـية للصحة العامـــة. كما يتيح التطبيق للشـــركات إمكانية زيادة مجالات تسويقهم لمنتجاتهم

وجعلها مميـــزه وإقامة قاعدة من المســـتهلكين الذين يدينون بالولاء لتلك الشـــركات. وبالحديث عن إطلاق تطبيق أو منصة psConnect TM » « يقول »كيشور كار« نائب رئيس قسم المبيعات والتســـويق بالشركة أن » الشـــركة قد أثبتت نفسها ككيان معتمد عليه وموثوق منه فى مجال التصديق الالكتروني باســـتخدام الهاتف، وقد حان الوقت لأخـــذ الخطوة التالية، فإطلاق تلك المنصة ســـيغير من طريقة تفاعل الأشخاص مع الأدوية والممارســـين لمهنه الصيدلة والطب، حيث ســـيكونون أكثر وعيا ودراية. وخـــلال العقد الأخيـــر أصبح لـــدى شـــركات الاتصـــالات ملايين المشـــتركين فـــي الهند وحدها. وهو ما يجعل الهاتف الذكـــي هـــو انجح وأســـرع وســـيلة للتواصل والتفاعل مع الجمهور. خاصة الأشـــخاص المتواجديـــن في مناطق بعيده. وأصبـــح الآن واحـــدا من كل عشر شـــركات دواء في الهند يســـتخدم المنصة الالكترونية

يستفيد Secure Pharma من الخدمـــات التـــي تقدمها لحمايـــة منتجاتهم من المنتجات المقلـــدة والتأكد من صحتها، وليصبح بإمكان المســـتخدم أن يتفادى ويميز المنتجات المقلدة والمزيفة بسهوله بواسطة هاتفه الذكي . ومثـــال أخر علـــى تكنولوجيـــا الهواتف الذكيـــة في مجال الصحـــة وبالتحديد فـــي مواجهة الأمـــراض المزمنة، ولذلك ظهرت تطبيقات للهواتف الذكية لرصد تلك الأمراض، تمكن المرضى الذين يعانون من مشـــاكل خطيرة لتسجيل التدابير الصحية الخاصة بهم وإرســـالها إلكترونيـــا إلى الأطباء أو الإخصائيين، وهذه الطريقة تمكن المرضى الذين لا يتمتعون بالإمكانيـــات المادية لعمـــل زيارات روتينيه للطبيب بشـــكل مســـتمر لمتابعة حالاتهم بأن يطمئنوا على حالتهم الصحية، وفى نفـــس الوقت يوفروا تلك النفقات. قام المحلل اقتصادي »روبرت ليتان« بمعهد بروكينجز بإعداد بحث عن تلك المسألة، ووجـــد أن تلك التقنية يمكن أن توفر ١٩٧ مليار دولار خلال

الــــ ٢٥ عاما المقبلة في الولايـــات المتحدة، كما لاحظ أن توفير النفقات يبدو واضحا جدا في الأمراض المزمنة. حيث أن تلك التقنية توفر متابعه مجانية على مدار الســـاعة، حيث يتم تسجيل الحالة وإرســـالها فى الحال للأطباء المختصين، كما أنها تتيح تصوير المرض وإرساله للطبيب للحصول على التشخيص الصحيح للمرض. أما في المكســـيك يعتبر الســـكر هو أكثر الأمـــراض المزمنة انتشـــارا، حيث تشير الإحصائيات إلى انه ازداد بنسبة ٢٥ ٪ خلال الســـبعة سنوات الأخيرة، ١٤٪ من المصابين بالسكر أعمارهم اقـــل من ٤٠ عاما. وفى مدينة تيجوانا بالمكســـيك، قام العاملون بمركـــز للرعاية الصحيـــة بابتـــكار تطبيـــق للهواتـــف الذكيـــة للتفاعل مع المرضى، ويســـتطيع المرضى أن يســـتخدموا التطبيـــق للوصـــول إلـــى فيديوهـــات تعليميـــة لكيفيـــة التعامل مع المـــرض، ويقوموا بإرســـال أســـئلتهم واستفســـاراتهم للأطباء المختصـــون ويتلقون الرد في الحال. المثـــال الثالـــث فـــي الصين، حيث تم ابتكار سماعه للهاتف الذكي ولكنها لا تشبه السماعة العادية، فهي تقوم باستشعار نبضـــات القلـــب لمدة ٣٠ ثانيـــة كل يوم، وتقوم بإرســـال تلك البيانات إلكترونيا وبشـــكل تلقائي إلى مركز شبكات الرعاية الصحية في مدينة بكين، وتعمل ٢٤ ســـاعة وبشكل متواصل دائما لمتابعة الحالة الصحية بصفه مستمرة، هذا المركز به ٤٠ طبيبًا مختصًا وشبكة متكاملة من أجهزة استقبال البيانات من ســـماعات الرأس التي تقيس نبضات المرضى بشكل دوري، مما يتيـــح للأطباء متابعـــة الحالة الصحيـــة للمرضى الذين يقطنـــون بأماكن بعيده عن المدينة ولا يســـتطيعون التواجد بشـــكل مستمر للوصول للمستشفى أو العيادة، وقد فاز ذلك التطبيق بجائزة نوبل في مجال التقنية لعام ٢٠١٢ لمســـاهمته في إنقاذ حياة الآلاف من الأشخاص، حيث إن أمراض القلب والأوعية الدموية كادت تودي بحياة ٣ ملايين شـــخص سنويا في الصين وخاصة سكان القرى والأماكن البعيدة عن المدينة، ولكن تغير الأمر بعد وجود نلك التقنية الحديثة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.