د. عــادل اللقــانى

LoghetAlasr - - 3 - egorg. ahram.alakany@

والاجتماعية المرتبطة بالشيخوخة، وتيسير تمتع هذه الفئة العزيزة على قلوبنا بجودة الحياة، وعدم جعلهم مهمشـــين، والتدخل السريع لحماية حياتهم وصحتهم من خلال البرامج والبيوت والأنظمة الذكية. اهتممنا كذلك فى ملف أخر بعنوان " الموبايل يتحدى الفـقـر" بواحدة من أهم الظواهر التكنولوجية فى وقتنا المعاصر وهى تطبيقات الهواتف المحمولة، حتى أصبحت هذه التطبيقات هى أحد الآليات المهمة لمواجهة مشكلات المجتمعات الفقيرة، والارتقاء بمستوى الشرائح الكادحة فى المجتمع، والدور الرئيسى الذى يمكن أن تلعبه الهواتف المحمولة فى مكافحة الفقر، وتحسين أرزاق الفئات البسيطة والمهمشة. ولم نغفل أبدا الفئات الأشد احتياجا لنا والذى طالهم الإهمال عقودا عديـــدة من الزمن وهم فئة ذوى الاحتياجـــات الخاصة، وأعددنا ملفا بعنوان : " ذوو الاحتياجات الخاصة .. بسمات الأمل تشرق من جديد"، وقد فتحت " لغة العصر" هذا الملف المهم ليس بهدف النقد وجلد الذات وإنما لزرع بســـمات الأمل من جديد فى نفـــوس هؤلاء، وللتأكيد على أننا كمجتمع قادرون فى دمج هذه الشرائح الغالية بداخله، وتحويل الطاقة الكامنة لهم إلى قوة عمل هادرة تعود بنتيجة هائلة على التقدم الذى تنشده مصر خلال الفترة المقبلة.. واستعرضنا خلاله مشروعات تخـــرج حازت الثناء من المجتمع الأكاديمى بهدف تحقيق هذا الهدف الاســـتراتيجى، بالإضافة إلى مبادرات أهليـــة وحكومية تتبنى حلولا ابتكاريـــة لتعليم التلاميذ ذوى الاحتياجـــات الخاصة، هذا فضلا عن حلول أخرى محلية عالمية يتم فيها استخدام الهواتف الذكية المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعى. كمـــا ذكرنـــا ســـابقًا بأننا قد عقدنا العـــزم على أن يكـــون لنا منهج واضح فى أداء مســـئوليتنا الاجتماعية تجاه الشعب المصرى العظيم، ليـــس فقط بطرح القضايا وإيجاد حلـــول لها قابلة للتنفيذ على أرض الواقـــع، ولكن أيضا عبر مســـارات عديدة، فقد قامـــت المجلة بكل 57357 محرريها بزيارة إلى مستشـــفى ســـرطان الأطفال والتعرف على الواقع على هذا الصرح الإنسانى والطبى العظيم وقمنا بواجبنا خلال الزيـــارة بالتبرع بالدم والأموال، ونشـــرنا عبر صفحات المجلة والموقع الإلكترونى تفاصيل الزيارة والمشـــاعر الإنسانية الكبيرة التى استشـــعرناها وترجمناها لكم فى كلمـــات قصيرة مؤثرة حتى تجذب أنظار المجتمع المصرى إلى أهمية الدور الذى يقوم به هذا المشـــروع تجاه ابنائنا، وبهدف تحقيق المزيد من التفاعل المجتمعى معه، وخلال هذه الزيارة اتفقنا مع الدكتور شريف أبو النجا مؤسس المشروع على أن يكون هناك تعاون ثنائى لتدريب الأطفال على تكنولوجيا المعلومات بشـــكل متخصص فى مركز ملحق بالمستشفى وبالتعاون مع إحدى الشـــركات العالمية فى مصر، بالإضافة إلى توزيع مجانا المنشـــورات الإعلامية لـــه والتى تدعو للتبـــرع لهذا المشـــروع الخيرى مع المجلة فى جميـــع المحافظات المصرية، إلا أن تســـارع الأحداث فى الوطن أثرت بالتأكيد على التنفيذ بالســـرعة التى كنا نتمناها .. مسار أخر يعكس مســـئوليتنا الاجتماعية أننـــا كنا بصدد ان نقوم بالتعاون مع الجمعيات والجهات المختصة بعمل يوم تدريبى وجلســـات متخصصة داخـــل الأهرام تقوم بها شـــركات عالمية لتكنولوجيـــا المعلومات مثل مايكروســـوفت، وأى بـــى إم، وغيرهـــا لفئة عزيزة علـــى قلوبنا وهى 20 الأطفال اليتامى حتى ســـن عاما بهدف توسيع مجال الرؤية لهم عن اتجاهات السوق العالمى لتكنولوجيا المعلومات فى مجال الأعمال والتوظيف، وإنشـــاء المشـــروعات، باعتبارهم شريكًا أساسيًا لنا فى تنمية الوطن، ومبتعدين بذلك عـــن اعتبارهم مجرد فئات محرومة كل ما عليهم هو تقبل عطفنا وهباتنا الإنسانية والمادية.. كان هناك أيضا مسار ثالث لنا على هذا الطريق وهو عقد مؤتمر شهرى لريادة الأعمال تعقـــده وتســـتضيفه الأهرام بالتعـــاون مع إحدى الجهـــات الكبيرة المختصة فى هذا المجال لنشر مفهوم ريادة الأعمال، وتشجيع الشباب المصرى علـــى أن يتجاوز تحدياته، وعلى راســـها البطالة والحصول على فرصة عمل مناســـبة، وكان الهدف هو تشجيع الشباب أن يكون مساهما بإبداعاته وأفكاره ومشـــروعاته فى مسيرة بناء الوطن، هذا فضـــلا عن مســـارات أخرى عديدة كانت دائما محـــور حديثنا داخل المجلة لكى نؤدى دورنا فى المسئولية الاجتماعية تجاه الوطن وأبنائه.

نعـــود مرة أخرى إلى الجائزة والتى نعدكم بأنها رغم كونها الأولى فى ظل رئاســـتى للمجلة لكنها بالتاكيـــد لن تكون الأخيرة فقد كانت المجلـــة من قبل حاصدة للعديد من الجوائز وســـتظل بى أو بغيرى تســـير بخطى ثابتة على هذا الدرب ..فعهدنا دائما لكم هو الحرص على أن نكون عند حســـن ظنكم بنا.. وأن نبـــذل اقصـــى طاقتنـــا لتلبية متطلباتكـــم.. وأن نكـــون دوما جزءا لا يتجزأ من مسيرة الوطن إلى أهدافه وغاياته السامية. ستشاركونى جميعا الرأى على أننا باسم المجلة وباسمكم نهدى هذه الجائزة المتواضعة إلى جميـــع المخلصين من أبناء مصر والذين أفنـــوا حياتهم فى خدمتها ورفعة شـــانها، ونخص شـــهداءنا من شـــباب مصر النقى والطاهر الذيـــن ضحوا بكل نفيس وغـــال ولم يضنوا علينـــا بأرواحهم الذكية لتحرير هذا الوطن من العبودية والفساد والعبور به إلى أجواء الحرية والديمقراطيـــة والعدالة الاجتماعية.. عفوًا لا نملك ســـوى تقديم هذه الجائـــزة الافتراضية لهم جميعا عرفانا لـــكل ما قدموه من تضحيات غالية لن نســـتطيع مهما طال بنا الزمن أن نرد بعضا منها.. وكلمتى الأخيـــرة " ســـنظل نتذكركم جيلا عن جيل .. فنحـــن ماضون وأنتم خالدون خلود الدهر".

≈½ w ƒ√ s wI×Ð w «d( ¹W oŠË ÍoeöÐ w «UO( … ˼ c« «ÊU1ù √ Èu s È√ oDM

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.