جيل فتيات المستقبل على مواقع بالخير يبشر لا التواصل

لحورراليذة با " الن حي تس س ا تب يكايلشضميء س إن الةماتلإن شرســـقا فن، ي وكاللتنيف ســـتعاحي ش لابلإدنوسناها ن الفحيياظةل مفاهلحشاملكة هلم ا ينفملبوعطث يل"وصجدودق لعلإانشسا ق نل ا حعريثة أعنشدعمةا مشفبيهدهةا و أيضا أشعة ضارة يحجبها الغلاف الجوي، بالتالى

LoghetAlasr - - 16 - º bŽ≈« oe∫ Ëdý‚ « wÐdF

مواقـــع التواصل الاجتماعي باتـــت الآن متجاوزه كل الحدود للأخلاقيـــات وللمبـــادئ و المثل العليا في معظـــم المجتمعات وخاصة منهـــا المجتمعات الحضارية عميقـــة الترابط بقيمها الأخلاقيـــة، فقد منحـــت مواقع التواصـــل الاجتماعي وغرف الدردشـــة علي الإنترنت كافه المجتمعات حريـــة مطلقه بدون ضوابـــط أو رقابـــه ولا أقصد هنا قيود ولكـــن تنظيما لحقوق الآخرين، أن الحرية حق مكتسب لكل إنسان والإفراط في تلك الحريات أضر بالشباب الذي يمثل السواد الأعظم في المجتمع الذي يمثل عصب المجتمعات. و أســـوأ ما في ذلك، هي حرية النســـاء والفتيات والتي تفتقد لأى ضابـــط وخاصة في المجتمعات المرتبطة بعقائدهم الدينية ولا سيما المجتمعات الشرقية، ونضرب هنا مثلا واقعا نعيشه بيننا علي مواقع التواصل الاجتماعية العديدة مثل "فيس بوك، تويتـــر … وغيرها " وأيضا لا نغفل دور الإعلام دور الســـينما والتلفزيون وما نتج عنها من ألفاظ نابيه تتخلل مشـــاهد لقاع المدينة يجرحوا بها حياء القيم ويخدش بها المبادئ، فا انتقلت إلـــي مواقع التواصل من خلال الشـــباب ومن عظيم الســـوء تأثـــر الفتيات بتلك العبارات والكلمات الســـيئة مثل انتشـــار لغة الـ "تش" وهي لغة ســـوقيه تناقلتها الفتيات عن الســـينما والمسلسلات التلفزيونية، وكثيرا من "كبر، فكك، نفض، أقلش، هرتـــل ،اقلب، احبـــوش، …،… " فهذه الألفـــاظ غريبة عن لغتنا

الجميلة بل وأكثر غرابه أن تتناولها الفتيات، فا الفتاه المصرية معروف عنها الســـماحة والطيبة ودماثة الخلق …. أين ذهبت هذه الفضائل ؟ من بنت تقول إلي شاب (اخلص يله) و( أمور يا أمور ) والكثير من الشتائم ذات الألفاظ الخارجة الفاضحة والواضحة أيضا . ماذا حدث للفتاه المصرية علي مواقع التواصل أين أخلاقها وآدابها وحســـن تعاملها مع الشباب من خجل وحياء وغيرها من مواصفات الفتاه التـــي تعيش في مجتمعنا المصري فهي ألان أصبح أســـلوبها في الحديث وجهـــا لوجه أو عبر مواقع التواصل لا يبشـــر بالخير حيث تطور الشـــكل العام لحديثها مع الآخرين وطريقه تعبيرهـــا عن رأيها وفكرها واثبات وجهه نظرها فعندما تقول الفتاه المصرية "ده شـــكلي لو مش عجبك اشـــرب من البحر " أو "هي دي دماغي مالكش فيه " وغيرها مـــن التعبيرات التي تســـتخدمها ألان الفتـــاه لتوصل وجهه نظرهـــا واثبات صحة كلامها وكان في وقت ليس ببعيد تضع الفتيات هذه العبارات فقط ولكن ألان أصبحت تضع صورتها الشـــخصية دون خجل فهل هذه الفتاه التي ســـوف تكون أم يمكن إن تنشـــأ جيلا يصبح مفكر ثوري متعلم كما قيل ( إلام مدرسه إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراقى ) وأيضا كما قيلا (وراء كل عظيم امرأة عظيمة ) إما إن تنشـــأ هذه الفتاة بعد أن تصبح أم جيل مشوش الفكر مشتت المبادئ خالي من القيـــم والمثل العليا . فلنـــا أن نتخيل هذه الفتاة عندما تصبح مسئولة عن أسرة وتربية نشـــأ وخاصة تربية فتيات يصبحن مثلها في الطباع وأسلوب التفكير والتعامل مع الآخرين وعلي حســـب المثال المصري الشهير " اكف القدرة علي فهمها تطلع البنت لامها"،وبطبيعته الحال فتيات بمثل هذه الطباع السيئة تكون سببا في عزوف الشباب عن الارتباط بهن . أنا كفتاة مصرية لا أحب إخوتي في المجتمع إن يتبعن هذه الأســـاليب التي بدورها تضر بمظهر هن وشكلهن وأسلوبهن في التعامل مع الآخرين، وهو عكس ما يمليها عليها مجتمعها الشرقي المصري ذو المبادئ والقيم والمتمتع بصفاته وخصائصه العريقة منذ مئات السنين. أناشـــد فتيات بلدي وانصحهن بعدم اســـتخدام تلك الطريقة التي لا تعود بالضرر إلا عليهن وعلي حياتهن في المســـتقبل، نحن في مجتمع نريد أن يشـــاهده العالم على نموذج يحتذى به وبما أن" المرأة نصف المجتمع" فيجب أن يكون هذا النصف خاليا من أي أخطاء حتى ولو كانت أخطاء صغيرة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.