زبون الشبكات الاجتماعية دوما علي حق حتي لو رفض تغييراتها

LoghetAlasr - - FRONT PAGE -

أقدم القائمون علي موقع تويتر مؤخرا علي إجراء تعديل جديد ، ينقل لمتابعي الموقع صورة أكثر وضوحا للمحادثات الدائرة بين الأعضاء، خاصة إذا كان صاحب الحساب من متابعي أطراف الحديث. يقوم التعديل الجديد بفتح نافذة المحادثة الدائرة بين الطرفين دون الحاجة إلـــى فتح التغريدة يدويـــا، خاصـــة إذا كان طرفاها ممن يتابعهم صاحب الحساب، مع وجود خط أخضر اللون بين الشخصين طرفي المحادثة. ويتم نشر المحادثة وقتها بترتيبهـــا الزمنـــي الصحيح بحث يسهل قراءتها، وهو ملمح مهم كان ينتقص كثيرا من أهمية المحادثات والمناقشات عبر الموقع الشهير. لكن الفتـــح التلقائي للتغريدات لن يحدث إذا كان أحد أطراف المحادثة لا يحظي بمتابعة صاحب الحساب. الغريب أنه رغم أن التحديثات الجديدة اجتذبت إعجاب الكثيرين ورأوا فيها قدرا من الحيوية والديناميكية اللازمة للموقع، وتشجيعا لإدارة المناقشات وجلسات الحوار من خلاله، إلا أن بعض أصحاب الحسابات أعلنوا اعتراضهم علي التغيير الجديد، دون أن يكشـــفوا عن ســـر الرفض، وهو ما رأي فيه آخرون مجرد رفض للجديد لمجرد الاعتياد علي القديم. علي الجانب الآخر بدأ الخبراء في تقييم تقبل مستخدمو الفيسبوك لفكرة الهاشتاج أو الكلمات المفتاحية، ووجدوا بالبحث أن الفيسبوك أقدم علي هذه الخطوة متأخرا وبعد أن صارت ململحا مرتبطا بالمواقع الأخـــري، ومن ثم اعتبرها أعضاء الموقع خطوة زائدة لا أهمية لها، ولا حاجة لهم بها، فضلا عن أنها قد تجعل ما ينشـــره المرء متاحا أمام الجميع، وقد يضعه هذا الأمر في مآزق مستقبلية. إذ أن هوية المرء عبر الفيسبوك أكثر ارتباطا بشخصه من هويته عبر تويتر . إذ يفضل الكثيرون استخدام أسماء مستعارة عبر تويتر ويستخدمون حساباتهم تلك في الدخول إلى كثير من الشـــبكات التي تقبل التسجيل بنفس حساب تويتر. لكنهم لا يقدمون علي هذا الفعل باســـتخدام حساب الفيسبوك. و من ثم فهم أكثر حرصا علي ما يقومون بنشره علي حساباتهم عبر الفيسبوك. بالإضافـــة إلـــى مـــا ســـبق فـــإن الفيسبوك كثيرا ما أوصي أعضاءه بالخصوصية و طالبهم بالحفاظ عليها ومن ثم فليس من السهل عليهم الآن التضحية بكل ما تعلموه من أسرار الخصوصية في سبيل استخدام الهاشاج. ومن ناحية أخري فإن صاحب الحساب عبر تويتر ينطلق دون أصدقائه، ويتبع الآخرون حســـابه بناء علي ما ينشره ومن ثم يحتاج إلى الهاشتاجز للتعرف علي الآخرين ومشاركتهم رؤية معينة أو توجه، بينما عبر الفيســـبوك سيجد قاعدة واسعة من الأصدقاء تتفاعل معه بدون الحاجة إلى هاشتاج.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.