طو للإلك وني

LoghetAlasr - - FRONT PAGE - د. مصطفى الضبع egedu. fayoum.mid00@ º Ý√² U– U'UÐ WF «_ d ¹WOJ ËË qO WOK oe« — « ÂuKF≠ Uł WF « ÂuOH

حبيبة زهران أمـــا باعتباري رقم ١٠٠ فى لائحة فيس بوك لهذا العام، فهو فخر لي فى المقام الأول، وأتمنى أن تفخر مصر بي. - حدثنا عن ثغرة مستشفى سرطان الأطفال ٥٧٣٥٧؟ أحببت أن أقوم بعمل خيري، ففحصت موقع هذا الصرح الهائل لما له من أهمية لمصر، واكتشفت ثغرة خطيرة جدا تؤثر على التبرع، وتمويل المستشفى، وبالفعل أبلغت إدارة المستشفى فى الحال، وبعدها بحوالي أســـبوعين تم تكريمى من أســـتاذ محمد عرفات رئيس نظم المعلومات، ومُنحت شهادة تقدير من المستشفى. - دعني أرجع الى الوراء قليلا، وأسألك كيف وصلت إلى هذه القدرة من أكتشاف الثغرات فى هذا السن الصغير؟ صدقنى إلى الآن لم أتعلم شئ خارج غرفتى فى هذا المجال، ولم ألتحق بأي دورات تدريبية، فمنذ سن الثانية عشر كنت أجلس حوالى ١٠ الى ١٤ ســـاعة فى اليوم، لدراسة لغات البرمجه ومعرفة اكتشاف الثغرات، وقمت بالبحث حتى وصلت لاكتشاف هذه الثغرات. - مـــاذا عـــن طموحك فى الدراســـة وهـــل تنوى الدراســـة بمصر أم بالخارج؟ أتناقش مع عائلتى فى هذا الموضوع، ولكنني أنوى الدراسة بمصر إن شاء الله، ولم أقرر إلى الآن الجامعة التي سألتحق بها. - دعني أختم معك برؤيتك المستقلبية فى هذه السن الصغيرة لمستقبل مصر فى مجال التكنولوجيا ونظم المعلومات؟ أرى مصر قادرة بعقول أهلها أن تصبح أفضل وأفضل، لكن علينا أن نعمـــل جميعا فى حقولنا، وعلى كل مصـــري أن يهتم بمجاله، ويبدع، ويكتشف، ليكون لدينا فى كل مجال مبدع صغير وكبير أيضا. الأسبوع الماضي، كاتب صحفي كبير تاريخه مع الكتابة عشرات السنوات يضمن مقالته اليومية بيت المتنبي الشـــهير: وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهِيَ الشَـــهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ ولكنه ينسب البيت للفرزدق ويورده هكذا: إذا جـــات مذمتي من ناقص فهي شـــهادة بأني كامل بالطبـــع الخطأ غير متعمد، وبالتأكيـــد اعتمد الكاتب الكبيـــر في إيراده بيت المتنبي على الذاكرة ( التي لا كبير لها )، وهنا تكمن المشكلة، مشكلة الركون للذاكرة والثقة بها، الذاكرة التي يصيبها ما يصيبها بشكل دائم أو مؤقت بسبب طبيعة الحياة (العنيفة) التي يحياها إنسان الألفيـــة الثالثة وهـــو ما يوجب على الجميع الإفادة من مكتســـبات العلم وتطبيقات البرمجيـــات في محاولة لتجنب الخطـــأ أولا وتجديد الذاكرة ثانيا و تجنب أخطاء ( وأخطار ) الذاكرة الإنســـانية التي لم ندربها على لاعتماد على التســـجيل واعتقدنا (في الثقافة العربية ) أن الذاكرة الشـــفوية قادرة على التعامل مع الكم الهائل من المعلومات المتدفقة كل لحظة عبر وســـائل الاتصال الحديثـــة، وهو ما جعل تعليمنا مـــازال حبيس عملية الاســـتظهار والحفظ بكل ما تفرضها هـــذه العملية من نواتج تعليمية لم تعد صالحة للوضع البشري الراهن . يمكننا الوقوف عند فارق بســـيط بين الإنســـان الغربي ونظيـــره العربي بوصفهما ناتجين لمؤسستين تعليميتين :الغربي يعتمد على الذاكرة التحريرية ولا يركن للحفظ، العربي يعتمد على ذاكرته الشفوية معتقدا أنه يستطيع استعادة ماثبت في الذاكرة (يمكنك تجربة ذلك بأن تملي رقم هاتف مثلا على أحد أصدقائك فيروح يردده وراءك في محاولة لحفظه وفي اللحظة التي يعتقد فيها نجاح العملية يكون قد اعتمد طريقة فاشلة للاحتفاظ بالمعلومة ) . والقضية تفتح بابا لطرح أســـئلة أساســـية في كيفية التعامل مع المعلومات في ظل ماهـــو متدفق منها بصورة مذهلة، وهو ما يفرض علينا بالأســـاس الأخذ بمنجزات التكنولوجيا الحديثة الميسرة والبسيطة في التعامل تحقيقا للأغراض المطلوبة، وتفتح بابا جانبيا يبلوره ســـؤال: ماذا يحدث والكثيرون يعتمدون ما ينشـــر في الصحف بوصفـــه مصدرا موثوقا فيـــه للمعرفة ؟ إن خللا معرفيا يضرب الصواب المســـتقر لصالح الخطأ الطارئ سيجعل الطارئ بديلا عن المستقر، والكاتب الكبير كان عليه ببساطة الاعتماد على وسيلة من اثنتين: ١- موســـوعات الشـــعر العربي الالكترونية، وهناك أكثر من موســـوعة تكاد تكون موســـوعات مجانية متداولة على نطاق واسع، في مقدمتها موسوعة الشعر العربي الصادرة عن المجمع الثقافي ( أبو ظبي ) وتضم في إصدارها الثالث الشعر العربي كاملا من بدايته حتى منتصف الخمسينيات مع ٢٥٠ كتابا من أمهات كتب التراث بما يجعل الموســـوعة بمثابة قاعدة بيانات لمكتبة أدبية وشـــعرية ضخمة يمكنك من خلالها الوصول لإنتاج أي شـــاعر أو أي بيت من الشـــعر بدلالة كلمة واحدة فقط تتذكرها للشاعر . ٢- الكثير من المواقع الإلكترونية المهتمة بالشـــعر والكثير من الدراسات والمؤلفات المتاحة على الشـــبكة والتي تمثل بيئة صحية للكثيـــر من المعلومات التي لا يصعب الوصول إليها . تلاحظون إنني أحيل إلى تطبيقات إلكترونية تمكنك من التوصل للمعلومة من أقصر الطرق وبأبســـط العمليات وفي أقل من دقيقة واحدة، ولم أقل مثلا كان على الكاتب العـــودة إلى ديوان الفرزدق أو المتنبي مثلا ( لاحظوا أن الكاتب في نســـبته البيت إلى الفرزدق سيجعله من المستحيل أن يجده في ديوانه فالمعلومة الأساسية ستجعل البداية خاطئة ومضيعة لوقت ما كان له أن يضيع) .

عبد الرحيم خالد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.