حاضنات الأعمال

LoghetAlasr - - FRONT PAGE - د. نبيل محمد شلبى

بالمنشآت الكبيرة والمراكز البحثية والجامعات والجهات الإدارية العامة والخاصة بما يخدم أهداف الحاضنة. إن عدد الحاضنات في مختلف دول العالم في تزايد مستمر، حيث يصل عددها حاليا إلى أكثر من ســـبعة آلاف حاضنة حول العالم. وبالرغم من أن هذا الموضوع تم التطرق إليه في منتصف التسعينات في مصر، عندما ســـاعد الصندوق الاجتماعي للتنمية في إنشاء جمعية الحاضنات المصرية لإنشـــاء أكثر من ثلاثين حاضنة في ربوع مصر المختلفة، إلا أن هذه التجربة لم يُكتب لها النجاح لأسباب إداريـــة فقط من وجهة نظري، ونجد بعد مرور هذه الســـنوات أنـــه لا يتعدى عدد الحاضنات التي تعمـــل حالياً أصابع اليد الواحدة ويحتاج أغلبهم إلى عملية تأهيل. ليس كل المشروعات تصلـــح لاحتضانها داخل مبنى الحاضنـــة، ويجب أن توضع مجموعة من المعايير للمشروعات المنتقاة للانتساب للحاضنة، فصناعـــات صغيرة مثل صناعة الشـــموع والمنتجـــات الفخارية وإطارات الصـــور وغيرها ربما تناسب بعض أنواع الحاضنات (حاضنـــة مهتمـــة بقطاع معين من الصناعات والأعمال اليدوية مثلا)، ولكنها لا تناسب الحاضنة التكنولوجيـــة التـــي يفترض أن تحتضن -على ســـبيل المثالصناعـــات الدوائـــر الإلكترونية للأغراض الصناعية والخدمية، أو البرمجيات أو الخلايا الشمسية، أو الأجهزة الطبية أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو التقنيات الحيوية وغيرها. وهناك العديد من التصنيفات المختلفة لأنواع الحاضنات وذلك حسب الهدف الذي أنشئت من أجله الحاضنة ولكننـــي أرى أن تصنيف الحاضنات يمكن أن يتضمن الأنواع التاليـــة: الحاضنة الإقليمية، حيث تخدم منطقة جغرافية معينة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.