القبول الرقمي والموبايل والتطبيقات المكانية وحاصدات الأخبار: أربعة ملامح أساسية لطريق ا علام 2014 الجديد فى عام

ىه اف لمن وال ســـ ضا قن زامسيتنق بال مالتعكاامســاـلليجند بيأدن،هاو قلافتتس تالتكينغو لموذجايا املففعشـمــة لب،اولأ تمعل ل، نتفست قالىواقلأتف كذااتر وارلرؤهىا وعانلأعطرودوةح ناجتما لسجبديدوأ ة، وت هنوذىر من قبل، إلى إحضان النجاح ثانية. وتعترف بشوقها للاع

LoghetAlasr - - FRONT PAGE -

أما عالـــم الإعلام الجديد فيثبت أنه بحـــق انعكاس لكل جديد في قطاع التقنية، و أنه قادر علي مسايرة تطلعات أجيال جديدة تري مشـــارق الأرض ومغاربها عند أطراف أصابعها. فالفيسبوك نجح فـــي أن يظـــل محتفظا بمقعد الصدارة، ليقـــف الآن متيقظا يرقب المنافســـة بين تويتر وجوجل بلاس اللذيـــن نجحا في تحدي موقع زوكربرج الشـــهير. وعلي حين ينتظر الخبـــراء بعض الانطفاء في نجم لينكدن، يتوقعون أن تحتل شـــبكة بنترست المكانة اللائقة بها خلال العام الحالي، أما إنســـتاجرام فيري المراقبون أنها ســـتأخذ

بلب رعايا مملكة الإعلام الاجتماعي الجديد.

عام القبول الرقمي

وفقا لما أكده الخبراء وعلي رأســـهم ديبرا آهو ويليامســـون المحلل والخبير في مجال التســـويق الرقمي سيكون عام٢٠١٤ عام القبول الرقمي، ويقصد الخبير بذلك زيادة الميزانيات المخصصة للتســـويق عبر وســـائل الإعلام الجديـــدة، ويعني أيضا أن عـــددا كبيرا من المشـــروعات ستقوم بالاســـتثمار عبر الإنترنت. ويعتبر هذا القبول الرقمي علامة جيدة علي زيادة الوعي بالفرص التي تتيحها وسائل الإعلام الجديدة. ويري الخبير أن الشركات والمؤسسات ستولي اهتماما أكبر لتحليل البيانات، لتفهم بشـــكل أفضل عمليـــات البيع المرتبطة بالإعلانات عبر وســـائل الإعلام الجديد، والنتائج التـــي حققتها من خلالها، ولنري الصورة بشـــكل أدق وبكافة ملامحها نعرض في الســـطور التالية معالـــم طريق الإعلام الجديد والشـــبكات الاجتماعية، كما صاغهـــا المراقبون والخبراء في هذا الصدد.

عوائد الفيديو صيد ثمين

بســـبب أهميـــة الفيديـــو المتزايدة، قررت المواقع الاجتماعية ووســـائل الإعلام الجديـــدة أن توليه اهتماما أكبـــر في العام الحالـــي، واختارت أن تركز بصفة خاصة علي إعلانات الفيديو، وذلـــك رغم ارتفاع التكلفة اليومية للشركات التي تقوم بالإعلان عبـــر الفيديو من مليـــون دولار إلي ٤٢٫ مليـــون دولار، بينمـــا يتوقع المراقبـــون أن تصـــل العوائـــد من إعلانات الفيديو في عام ٢٠١٤ أكثر من ٣١ بليـــون دولار، ومـــع تدافع الشبكات الكبري لالتهام أكبر جزء من كعكة إعلانات الفيديو، تقف بعض المشـــكلات عقبة؟ في طريقها ومن ذلك مثلا مشـــكلة المزايا المفتوحة ، كميزة التشـــغيل التلقائي التي تواجه الفيسبوك، رغم أن بإمكانها تعزيز فرص إعلانات الفيديو خلال بث الأخبار. لكن علي أية حال ستشهد الشهور المقبلة زيادة عدد أفلام الفيديو التي تقوم الشركات الكبري ببثها عبر الفيسبوك. علي الجانـــب الآخر يتوقع المراقبون أن يقـــوم موقع تويتر بزيادة استثماراته الموجهة لقطاع الفيديو، ويستدلون علي ذلك باستحواذ الموقع الشـــهير علـــي موقعي بلوفلين، وترينـــدر، مؤكدين أن فرص النجاح أمامه كبيرة بعد أن وصل عدد مستخدمي الموقع حتي نهاية العام الماضي إلي أكثر من خمسمائة مليون شخص، منهم حوالي ٢٨٨ مليون مســـتخدم نشط شـــهريا.كما أن فرص بث الفيديو في نفس اللحظة تعتبر فرصة كبيرة للمســـوقين، إذ سيكون بإمكانهم بث الإعلان للشخص المهتم به في اللحظة المناسبة تماما، أي سيتم توجيه الإعلان المناسب للشخص المناسب وفي اللحظة المناسبة.

الإعلام الجديد يعني الموبايل

لقـــد حقق موقعا تويتر وفيســـبوك عوائد قوية مـــن الدخول إليهما عن طريق الموبايل. فحوالي ٤٩٪ من عوائد الفيســـبوك خلال الربع الثالـــث من العـــام الفائت تحققت من الموبايـــل. وحوالي ٧٠٪ من عوائد تويتـــر الإعلانية خلال الربع الثالـــث أيضا جاءت من خلال الموبايل. لذلك يتوقع الموقعان الشـــهيران نســـبة ضخمة من سوق إعلانات الموبايل الأمريكية. وتعود توقعاتهم تلك إلي الطفرة الهائلة في الدخول للشبكات الاجتماعية عن طريق الهواتف الذكية. وتعود أيضا إلـــي تلك الزيادة الكبيرة في مبيعات الأجهزة المحمولة خلال الشهور الماضية، وبدرجة فاقت مبيعات أجهزة الكمبيوتر التقليدية. الأمر الذي دفع الشـــبكات الاجتماعية ومواقـــع الإنترنت التقليدية إلي التعامل مع هذه التغيرات ببناء نســـخ منهـــا تتوافق مع رغبة المســـتخدمين في الدخول إليها عبر الموبايل، باعتباره الأكثر تماشـــيا مع الرغبة في التنقل والحرية.مع ذلك يوجه الخبراء نصيحة مهمة للمهتمين بسوق الإعلانات عبر الموبايل، وهي تجنب البث الزائد عن الحد.

لا لإزعاج المستقبلين

اتجاه آخر ســـيبدأ في عام ٢٠١٤ داخل وسائل الإعلام الجديدة، وهو التوســـع في الإعلانات القطرية أو المحليـــة لكن بدون إزعـــاج المتلقين. فالتحدي الحقيقي كما يراه الخبراء هو أن يكون المعلن حاضرا أكثر في التدفـــق الخبري بدون أن يؤدي ذلك إلي إزعاج القـــارئ أو إقدامه علي اتخـــاذ رد فعل عنيف، ومع ذلك أعلن القائمون علي الفيســـبوك أن موقعهم لن يقدم علي زيادة نسبة الإعلانات في الأخبار.

حدائق بلا أسوار:

يؤكد المراقبون أن القائمين علي التســـويق سيقدمون علي استغلال بيانات مســـتخدمي المواقـــع الاجتماعية لاســـتهداف العملاء عبر القنوات الرقمية المختلفة، وذلك لتسهيل الوصول للعملاء. وكان كل من موقعي تويتر والفيسبوك بحكم عملهم علي شبكات الإعلان عبر الموبايل قد اســـتخدما بعض الوسائل التي مكنتهما من استخدام البيانـــات خارج إطار الشـــبكات الاجتماعية، بعد تتبع اهتمامات المستخدمين كما يحدث مثلا في الفيسبوك. وهو ما يعني أن المرء أو بالأحري المستخدم لوسائل الإعلام الجديدة وللشبكات الاجتماعية موجـــود في فضاء عام، وأن معلوماتـــه وبياناته واهتماماته صارت ملكا عاما يستبيحه أصحاب المصلحة.

حتي المكان يرعاه الإعلام الجديد

تشـــير البيانات إلـــى أن٧٤ ٪من البالغين الذيـــن يمتلكون هواتف ذكية يقومون باســـتخدامها في التعـــرف علي الاتجاهات، والبحث عن معلومات تخص المكان الموجـــودون في حدوده. ويمتلك حوالي ٣٠٪ من مستخدمي الشبكات الاجتماعية حسابات لتحديد المكان. ويؤكـــد الخبراء أن هـــؤلاء المهتمين بتحديد ومعرفـــة الأماكن التي يرتادونها يتملكهم الشعور بالرضا إذا ما تلقوا إعلانات أوتنبيهات تعتمد علي أماكن وجودهم كالكوبونات والخصومات، لذلك سيشهد العام الحالي زيادة كبيرة في التسويق والإعلان القائم علي التحديد المكاني.

لاعبون جدد يقتسمون الكعكة

لا يعـــرف عالم الإعلام الجديد الركـــون للدعة أو الراحة، فكل يوم يشـــهد بروز لاعبين جدد وانزواء لاعبون قدامي أجبرتهم الظروف علي مغادرة الملعب. وسيشـــهد العام الحالي كما شهدت السنوات السابقة زيادة في الفرص الإعلانية المتاحة للاعبين الكبار المعروفين في عالم الشـــبكات الاجتماعية كالفيســـبوك وتويتر ولينكدن، وذلك بنســـب تصل إلـــي ٥٣٪ للفيســـبوك و١٥ ٪ لتويتـــر، و١٤ ٪ للينكـــدن. و سيشهد أيضا زيادة الفرصة المتاحة أمام اللاعبين الجـــدد في هذا العالم. وعلي رأســـهم شـــبكتي إنســـتاجرام وبينترســـت.. ووفقا للأرقام ســـتكون شـــبكة إنســـتاجرام فرس الرهان في عالـــم الإعـــلام الرقمي خـــلال العام الحالي، فقد استطاعت أن تضم نحو ١٣٠ مليـــون عضو خلال عام ٢٠١٣ ، وقـــام أعضاؤها بتحميل أكثر من ١٦ بليون صورة من خلالها، حتي أن متوســـط ما يمتلكه المســـتخدم العادي علي إنستاجرام من الصور بلغ نحو ٤٠ صورة. و بلغ عدد الصور الإجمالية التي تم تحميلها من خلال الشـــبكة إلي خمســـة ملايين صـــورة. بينما وصل عدد علامات الإعجاب بصور الآخرين فـــي كل ثانية إلي حوالي ٨٠٠٠ علامة إعجاب. أما عدد التعليقات فوصل خلال الثانية الواحدة إلي ١٠٠٠ تعليق، كما تم تبادل أكثر من خمسة ملايين فيديو في غضون ٢٤ ساعة علي إطلاقها. أما شبكة بنترست والمرشحة أيضا لتكون منصة إعلانات قوية عام ٢٠١٤، فالملمح الرئيســـي الذي يميزها هو أنها الشـــبكة الأقرب للنســـاء، إذ وصلت نسبة مســـتخدميها من النساء في عام٢٠١٣ إلـــي ما يقرب من ٧٠٪ من إجمالي المســـتخدمين. وقد قام حوالي ٦٪ من المســـتخدمين بربط حســـاباتهم علي الفيسبوك بحساباتهم علي بنترســـت. و قد لاحظ المراقبون وخبراء التســـويق الرقمي أن الصور المتعلقة بالطعام هي الفئة الأكثر أهمية عبر شبكة بنترست، وربما يفســـر هذا سر اهتمام النســـاء بها، حيث تدور نحو ٥٧ ٪ من المناقشـــات حـــول موضوعات خاصة بالطعـــام. وهو ما يجعل فـــرص الإعلانات الخاصة بالغذاء الصحي والمطاعم والحمية كبيرة عبر هذه الشـــبكة. ويزيد من فرص الشبكة مفتاح إعادة اللصق أو النشر، والذي جعل عدد الصور التي تم إعادة نشرها عبربنترست يصلإلي ٨٠٪ من إجمالي الصور المنشورة من خلالها. ومن المعروف أن وســـائل الإعلام الجديـــدة تري في الصورة حلا سهلا وموثقا ويغني عن آلاف الكلمات، بل إنها في كثير من الأحيان تكون ســـببا في مطالعة الكلمات بعد أن تلفت النظر إليها. ويكفي أن الشـــبكتين المرشـــحتين للعب دور مهم في عالم الإعلام الجديد خلال العام الحالي متخصصتين في الصور، الأمر الذي يدلل علي أهمية هذا التوجه خلال الأعوام القادمة.

المراهقون يفضلون خدمات الدردشة

سيشهد العام الحالي زيادة كبيرة في عدد الخدمات التي تقدم من خلال رســـائل الموبايل، وهو ما يرشحها لأن تحظي بجزء من كعكة الإعلانات خلال عام ٢٠١٤. وتؤكد الأرقام أن خدمات الدردشة هي الأكثر تفضيلا بين هذه الخدمات، فمثلا يتم استخدام خدمة » سناب تشـــات« من خلال ٩٪ من مستخدمي الهواتـــف المحمولـــة فـــي الولايـــات المتحـــدة، ومعظمهـــم مـــن المراهقين والشباب صغار الســـن، بينما يصل عدد مستخدمي خدمة لاين إلي ٢٨٠ مليون مســـتخدم، ينتمـــي معظمهم إلي أمريكا الجنوبية وتركيا وإيطاليا، والعدد مرشـــح للتزايد المستمر، بينما يصـــل عدد مســـتخدمي خدمة » ويب تشـــات« إلي ٢٧٢ مليون مســـتخدم، معظمهم في الصين

حاصدات الأخبار بديل للشبكات الاجتماعية

برز خلال العام الماضي اتجاه جديد لدي مســـتخدمي الشـــبكات الاجتماعية، وهو الميل إلي استخدام تلك المواقع التي تقوم بتجميع الأخبار أو الاهتمامات في قناة واحدة، وساعد علي ذلك تقديم هذه المواقع العديد من الأدوات التي تساعد المستخدم علي عدم تشتيت جهوده بين أكثر من شبكة، كأدوات تنظيم التفاعلات الاجتماعية، حتـــي إن بعض المحللين يـــرون أن أداة مثل تطبيق » فلبورد« التي يستخدمها ملايين الناس حول العالم في قراءة وجمع الأخبار التي يهتمون بهـــا، وضم ما يفضلونه من قصـــص إلى مجلات خاصة ينشـــؤونها في أي موضوع يمكن تخيله، قد تصبح في يوم قريب بنفس أهمية الشـــبكات الاجتماعية بل وبديلا لها. وســـيكون العام الحالي أداة اختبار حقيقية لهذه المقولة، خاصة أن عددا كبيرا من المستخدمين أكدوا أن تكامل الشبكات الاجتماعية جعلهم أكثر ميلا لتبادل المنتجات والخدمات.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.