2014 تقنيات واعدة تلعب دورا مهما فى إن نت الأشياء.. 1 »

أجهزة تحدث بعضها وتنتظر أوامر التوقف وأنت أخر من يعلم

LoghetAlasr - - FRONT PAGE -

الو بالحدث: جوهر الاختلاف مؤخرا نشر الخبير كريستوفر ميمز رصدا مميزا لتوجه إنترنت الأشياء خلال العام الجديد وما سيليه من أعوام، ظهر منه أن الهواتف الذكية يمكن اعتبارها باكورة تطبيقات فكرة إنترنت الأشياء علي أرض الواقع واستخدام الإنسان لها يوضح التعامل مع المفهوم في الحياة العادية، فكل منا يصحب معه هاتفه الذكي،

º d X Ž³ b« eF ¹e

خم ال مسةصعطل شر حا علاذمايكقامل صةد بمهرتص اعلحبىه تتلكضماليلن حشظرةائالت ح يذ كي طرة ح ضفميه ن ا اكلأيفشييان ء أالشمتاودين ة ملتصصطبلح ح ق"اإدنرتةر نعل ت يا لأالتشيوااء" ص، ل ذلك مع بعضها البعض، وتدخل بفعالية إلى دقائق وتفاعلات الحياة اليومية، لقد تطور المصطلح مع مرور السنوات، حتي أن الخبراء يتوقعون أن تلعب إنترنت الأشياء دورا فايق الأهمية في الحياة للدرجة التي قد يصبح معها دور شبكة الويب نفسها غيرمهم، أي أن إنترنت الأشياء ستصبح أهم للمجتمع من الإنترنت كما هومتعارف عليها الأن، لا يعني هذا ان الإنترنت ستختفي من حياتنا لكنه يعني أن دورها سيقل لتصبح أقرب لمجرد لغة يتم من خلالها عرض المحتوي علي الشاشات، وأمام هذه التوقعات، كان لابد لنا من الاقتراب من الصورة لاستبيان تفاصيلها، وإلقاء نظرة أكثر عمقا علي إنترنت الأشياء وإلي أين ستصل خلال العام الجديد وما يليه من أعوام.

ومن خلاله يحدد موقعه، ويحصل علي معلومات لحظية وحقيقية عن حالة المرور,وما شابه. هذه الهواتف الذكية تجمع بيانات المرور بدون حتي علم أصحابها بذلك، لذا يقال أن إنترنت الأشياء تقوم بكل التصرفات المرتبطة بالإنترنت، مثل الضغط علي زر أو الإبحار في صفحة إنترنت بدون أن يعي صاحبها ذلك ، هذا الوعي بما نفعله تحديدا هو نقطة الاختلاف. الزر الخفي الزر الخفي هو زر تخيلي يري العلماء أنه يتم الضغط عليه بمجرد دخول الإنسان إلى تلك المنطقة التي تعمل فيها تقنية إنترنت الأشــيــاء، وقــد يكون صغيرا كذلك المربع الـذي لا تزيد أبعاده عن بوصة واحدة في بطاقة الائتمان، أو قد يكون بحجم غرفة كبيرة، وذلك في تلك الحـالات التي يدخل فيها إلى حجرة تحتاج إلى الشعور بمن يدخل أليها أو يخرج منها حتي تقوم بفتح النور وغلقه، ووفقا لمفهوم الــزر الخفي، لن يقوم الشخص نفسه بالضغط عليه، أنما سيضغط هو نفسه بنفسه طالما دخل المرء إلى حيز عمله، لذا فنحن بحاجة إلـى جهاز أو أداة تقوم بهذا التفاعل نيابة عنا وتشعرنا بحدوثه، وليس هناك أفضل من الهاتف المحمول ليقوم بهذه المهمة، أو بمعني أخر ليكون بمثابة قرون الاستشعار عندما تظهر التقنية أو تتواجد دون أن نستشعر وجودها، كما يمكننا أن نصحب مستشعرات أخري طرحت في الأسواق مؤخرا، منها ما هو خاص بقياس ظواهر معينة كالرطوبة والحرارة والصوت والضوء. " أيبيكون" تكشف الزر الخفي

تبدو شركة أبل ميالة لفكرة الزر الخفي أو لتطبيق إنترنت الأشياء علي أرض الواقع، لذا قامت مؤخرا بالأعلان عن تقنية جديدة تسمي" أي بيكون"، وهي تقنية تسمح بالتعرف علي مكان أي جهاز أيفون أو هاتف أندرويد جديد داخل الفضاء الموجود به وبدقة عالية قد لا تتجاوز بضع سنتميترات، البعض قد ينظر لتقنية"أي بيكون" باعتبارها نسخة من تقنية جي بي أس، لكن الخبراء يؤكدون أن تقنية أي بيكون تسمح للمطورين بــاســتــخــدام تـكـنـولـوجـيـا أبل لاكتشاف الزر الخفي والتعامل معه مهما كان حجمه ووظائفه. لكن السؤال الذي يطرحه الخبراء هو ما الذي ستجنيه أبل وعملاءها من هذه المبادرة؟ والأجابة تأتي من أبل نفسها، حيث تؤكد أنها ستحقق اتصالا أكبر بعملائها، وسيحظي عملاؤها بروابط أوثق بفريق العمل لـدي الشركة. لذا بدأت بتطبيق هذه التقنية مؤخرا، في متاجر التجزئة الخاصة بها. ويؤكد المراقبون أن أبل لديها رغبة قوية في نشر التقنية الجديدة، حتي أنـهـا قبلت أن تعمل مع أجهزة تنتجها شركات أخري، منها شركة "أيستيموت"، فضلا عن أن أشــارات البث بالراديو المتوافقة مع تقنية أي بيكون" والتي تعرف أشاراتها ببلوتوث الطاقة المنخفضة" يمكن أن يتم التقاطها أيضا بواسطة أجهزة الهاتف التي تعمل بنظامي أندرويد وويندوز، ويري البعض في ذلك محاولة من شركة أبـل للسيطرة علي تقنية مرشحة للانتشار عبر الهواتف في كل مكان، الأمر الذي يعني تضاءل في حجم الزر الخفي بشكل كبير للدرجة التي يحدث معها التفاعل من خلال هاتفك المحمول، أو ساعتك الذكية أوأي جهازأخر يمكنك من خلاله الضغط علي هذا الزر، ولا شيئ يمنع وقتها هذه التقنية من أن توجد مثلا في مكان فائق الصغر فوق بطاقة الائتمان، أو حتي داخل قطع الملابس الداخلية، أو في الأجهزة التي يتم

ارتداؤها منفصلة مثل أجهزة اللياقة البدنية، وأجهزة الاستشعار، وساعات المعصم وأحيانا داخل لصقات الوشم. الحوسبة الاستباقية ونهاية الواجهات يقصد بهذا المصطلح تلك الحوسبة القائمة علي استباق الحدث والاستعداد له، فمثلا يمكن لبعض الأجهزة التي يرتديها الإنسان كالنظارات الذكية والمراقبات الصحية أن تتعرف مثلا علي استيقاظه من النوم من خلال مراقبتها لأنماط حياته العادية، ثم تقوم لاحقا بالشروع في اتخاذ الإجراءات التي يقوم بها يوميا، عن طريق مثلا الاتصال بماكينة القهوة لتبدأ في العمل، أو تقوم بمخاطبة أجهزة التدفئة المنزلية لبدء التشغيل، أو فصل أجهزة التأمين المنزلية لعدم الحاجة أليها ، ويمكن أيضا أن تتم مثل هذه الأجراءات الاستباقية في أماكن العمل" كتشغيل الأضواء وأجهزة التدفئة ونظم الامن وغيرها عند وصـول الموظفين,وإغلاقها عند انصرافهم، وهذه بالضبط هي الاستراتيجية التي تعمل علي تبنيها بعض الشركات مثل " سمارت سينجس" التي تتمني أتاحة إنترنت الأشياء أمـام البشر العاديين أكثر منها أمام الفنيين. وتدخل هذه التفاعلات التي تحدثنا عنها ضمن ما يطلق عليه الحوسبة الاستباقية أو التحسبية، أي التي تتحسب لحـــدوث الشيء، وتستعد له بالفعل, وذلك من خلال عدد كبير من الأزرار الخفية والمعلومات الخاصة بكل أنسان، الأمر الذي يجعل الإنترنت تقوم بدور أكبر بكثير من مجرد تسهيل الحصول علي الاحتياجات، ويعتبر جوجل مثال جيد للإمكانيات والفرص التي تحملها هذه التقنية، فبمجرد الدخول إلى جوجل، يصبح لدي الشركة الشهيرة الفرصة للدخول إلى أي بيانات تضعها عن نفسك، ومنها كل بياناتك الخاصة بالبريد الإليكتروني، كجهات الاتصال الخاصة بك، والخريطة الزمنية لأحداث حياتك، وأيضا وسائل الأعلام الاجتماعية التي تدخل أليها، ونوعية المحتوي الذي تهتم به، وتستطيع جوجل من خلال تأمل سجل تصفح الويب الخاص بك، معرفة كم ضخم من المعلومات عنك، وأيضا مكان تواجدك، إلى جانب عدد كبير من البيانات المادية الأخري، الأمر الذي يسمح لجوجل بأن تقوم مثلا بإرسال بعض الأخبار التي تخص المنطقة التي تسكن بها أليك، أو تقدم لك معلومات خاصة باهتماماتك، مثل برامج التلفزيون التي تتابعها في اللحظة نفسها، التنقيب عن الواقعلكن السؤال الذي يفرض نفسه الأن على الجميع هو ما الذي يلزم الشركات المختلفة بالدخول إلى عالم الحوسبة الاستباقية بكثافة؟ والإجابة علي هذا السؤال لابد وأن تخضع لاستراتيجيات كل شركة علي حدة ، لكن الملاحظة الجديرة بالاهتمام هي أن فكرة " التنقيب عن الواقع" ويقصد بها استخدام بيانات المستخدمين لتعقبهم ثم توقع نمط حياتهم اليومية، من أهم الأفكار التي يهتم بها العاملون في مجال التسويق، حيث تمكنهم من توجيه إعلاناتهم بطريقة استهدافية، حيث تختار الشخص المناسب، والسلعة المناسبة، لتعرضها أمامه في الوقت المناسب.سواء كان ذلك من خلال أعلانات الإنترنت، أو حتي الإعلانات علي أرض الواقع. ارتدي حاسبك واتصل بكل شئ يري الخبراء أن إنترنت الأشياء تطورت للدرجة التي بدأ معها الحديث عن الانتقال إلى الجيل الثاني من إنترنت الأشياء، وهو مــا سيتطلب الجــمــع بين تيارات مختلفة من البيانات، مثل الموقع الخــاص بالمرء، وأعضاء الشبكة الاجتماعية التي يتبعها، وما إلى ذلك، ويـسـتـلـزم هـــذا وجـــود ما يسمي جهاز صهر البيانات القادر علي توليد معلومات جديدة، فمجرد معرفة مكان وجود الشخص طوال اليوم، قد لا يكون مهما ألا لو تم ربطه ببيانات أخري، وهو ما يتوقع الخبراء حدوثه بدقة عالية قد تصل إلى توقع معلومات مثل احتمالات تعرض الشخص المقصود للأنفلونزا مثلا ، أي أن صهر هذه البيانات ودمجها معا هو المسئول عن توليد كم كبير من المعلومات المفيدة منها، أي أنه بمثابة المفتاح السحري الذي يحول البيانات إلى معلومات مفيدة. في النهاية يمكننا القول أن إنترنت الأشياء ستحل محل الإنترنت، ليس من خلال تقديمها طريقة مختلفة نخبر بها الحاسبات بما نريده، ولكن من خلال استشعار هذه الحاسبات لتصرفاتنا، ومن ثم ستتفاعل كل الأجهزة المتصلة بالإنترنت من حولنا بطريقة أوتوماتيكية، وفي المستقبل سيكون التفاعل مع الحاسبات في بعض الحالات عن طريق أخبارها بما لا يجب عليهم فعله، وهذه أيضا مرحلة مؤقتة، ستتوقف عندما تصل هذه الحاسبات إلى مستوي من الذكاء يمكنها من التعرف علي التغير الطارئ علي حياتنا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.