د. عــادل اللقــانى

LoghetAlasr - - NEWS - Com gmail. alakany@

سادسـا: يثور حاليا فى الأوســـاط الصحفية والإعلامية ســـؤالا مهما: هل يمكن لتقنية "الواقع المعزز" أن تكون بمثابة طوق النجاة للصحافة المطبوعة؟ .. تعلمون جميعا أن المجلات والجرائد المطبوعة تفتقد إلى عنصرين مهمين همـــا الصورة المتحركـــة والتفاعلية، وتتيح هذه التقنية التى تعرف باســـم reality" Augmented " على تحويل الصورة الثابتة التي نشاهدها في الصحيفة المطبوعة أو المجلات إلى صورة متحركة وفيديو نشاهده على أجهزة المحمول أو الأجهزة اللوحية بشـــكل جذّاب، وتعمل هذه التقنية عن طريق دمج العالم الافتراضي بالواقع المرئي، وهناك بعض التجارب المحدودة فى المنطقة منها مؤسسة الجزيرة للطباعة والنشر في المملكة العربية السعودية وقد شاهدتها بنفسى فى زيارتى لدبى مؤخرا أثناء حضور معرض ومؤتمر جايتكـــس، وما تزال هذه التقنية بانتظار الكثير من التطوير والتطبيق في عالم الصحافة، ونحن فى مجلة »لغة العصر« نضع أعيننا على هذه التقنية ونتحدث بالفعل مع بعض الشـــركات المتخصصة فى البرمجة للاســـتفادة منهـــا، ورؤيتنا فى هذا أنه يمكن للصحافة التقنية أن تســـتفيد منها فى تحويل الأخبار المتعلقة بالتكنولوجيات والمنتجات الجديدة من أجهزة وغيرها إلـــى ملخصات مرئية لهذه المنتجات، وفيديوهات تحليلية لأهم مواصفاتها ومميزاتها للمستهلك، ونحن حاليا نستعيض عن هذه التقنية بتقنية أخرى هى CODE R Q. والتى توجه القارئ - عبر هاتفه أو حاسبه اللوحى المحمول - إلى موقع أو فيديو يتضمن معلومات ذات صلة. سـابعا: من الأمور المهمة التى يجب علـــى الصحفيين الإلكترونيين عملها هو معرفة من الذي يزور الموقع الإلكترونى وصفحات التواصل الاجتماعى عن طريق اســـتخدام أدوات مثل " جوجل انالتكس" و" فيسبوك إنسايتس" و" تويت ريتش" وغيرها، بحيث يمكنهم استخلاص النتائج التي من شأنها توجيـــه المحتوى توجيها صحيحا للقراء، ودفع الحركة لزيادة عدد الزائرين لموقعك الإلكتروني.. ونقتصر حاليا فى مجلة »لغة العصر« على الاستفادة من بعض هذه الأدوات مثـــل "جوجل انالتكس" إلا أننا نعدكم بأن نتحرك فى المرحلة القادمة للاستفادة من باقى هذه الأدوات فور تكوين فريق العمل الاجتماعى بالمجلة والذى أشرت إليه سابقا. ثامنا: لا شـــك أن أكثر أنواع المحتـــوى جذبا للقارئ هو الصحافة المرئية، وهناك العديد من المبادرات الناجحة فى هذا الاتجاه، ونسعى فى مجلة لغة العصر لأن ننشئ مجلة مرئية إلكترونية مصرية فى مجال التقنية، وتحدياتنا هى الإمكانات والموارد، الا أننا بالرغم من ذلك أنجزنا بعضا من هذا الحلم بطرق بســـيطة، واعتمدنا فى ذلك على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" واطلقنا صفحة تضمن فيديوهات عن قصص النجاحات لرواد التقنية فى الشـــركات الكبرى بمصر بعنوان »سر نجاحى« ، وأخرى عن إبداعات الاطفال الموهوبين بعنوان »المبدع الصغير« والتى مازالت فى بدايتها، ونحن بصدد إطلاق صفحة أخرى للابتكارات الشبابية وعرض إبداعاتهم التقنية، كما أطلقنا صفحة أخرى بعنوان »أى تى ستور« تعرض حاليا مواصفات وأسعار المنتجات بالسوق، إلا أنها فى مرحلة مستقبلية ستعرض فيديوهات لهذه المنتجات بالاضافة إلى فيديوهات عن مراكز الصيانة ومراكز التدريب التقنى وغيرها. تاسـع ا:ً نحن على وعى كبير بان القارئ العصري لم يعد لديه متســـع من الوقت لقراءة مقالات صحفية طويلة، وفي ضوء ذلك فإن" الإنفوجرافيكس" أو الرســـوم التوضيحية تمنح القارئ الخلاصـــة ذاتها التي من الممكن أن يستنتجها أو يذكرها من مقال صحفي طويل في وقت أقل وبطريقة أوضح، ونفتح أبوابنا حاليا فى مجلة »لغة العصر « لعقد شراكة مع بعض الجهات أو مجموعات الشـــباب التى أطلقت مشروعات ومبادرات فى هذا الاتجاه فـــى مصر والوطن العربى لنشـــر هذا التوجه الجديـــد فى مجلتنا الورقية والإلكترونية، وإن كنا خطونا خطوة مهمة من شهور قليلة باعتماد الرسوم والجرافيـــك " الكوميكس"، لإيصال قدر كبير من المعلومات بطريقة بصريّة جميلة وممتعة توفر الوقت على القرّاء فى تبسيط بعض المصطلحات التقنية الصعبة علـــى المبتدئين وغير المتخصصين مثل تقنية LTE ، والحوســـبة الســـحابية أو فى التعليق على مناقشة اتجاهات جديدة فى مصر والعالم مثل نشر الواى فاى فى المينى باصات العامة فى العدد الماضى، واختراع تقنية قناع Napwell الذى نعرضه خلال هذا العدد وغيره . عـا ا: يقترح خبراء الصحافة عددا مـــن التوجهات لجذب اهتمام القرّاء بالمطبوعة الورقية أو الالكترونية، التوجه الأول: إنشاء التصنيفات المختلفة لخدمـــة القراء، وفى هـــذا نجد اننا نجحنا إلى حد مـــا فى توفير محتوى متنـــوع جدا نتميز به عن جميع مجـــلات التقنية فى مصر والوطن العربى والعالم خاصة فى المجلة الورقية، والثانى: اســـتخدام الصور بشكل كبير وقد بدأنا فى ذلك بخطوات كبيرة خاصة قى أقســـام تعليم القراء المبتدئين حيث أن القارئ المبتدئ فى عالم التقنية يتطلع لان يشـــاهد صورا واقعيا للخطوات التى يتعلمها مع شرح لها من محررى المجلة، كما نقدم محتوى تعليمـــى مرئى" مينى كـــورس" عبارة عن فيديو علـــى الموقع الالكترونى لا يتجاوز مدته دقيقتان، ثم يأتى توجه آخر وهو: الاختصار قدر الامكان فى الموضوعات الصحفية نظرا لطبيعة القارئ الجديدة، ودائما أنصح زملائى بالمجلة علـــى الكتابة المختصرة بدلا من العميقة والمطوّلة والاعتمـــاد أكثر على الصور إلا أننا فى الحقيقة مازلنا نســـير فى المسار القديم الصحفى وهو الإطالة والإســـهاب فـــى كتابة الموضوعات، والتوجـــه الرابع: اســـتخدام الوســـائط المتعدّدة فى نشـــر الأخبـــار ونقوم بهذا فى التقاريـــر والملفات التى يتم نشـــرها، وفى تغطية الاحداث المحلية مثـــل ملتقيات التوظيف، ومؤتمرات التسويق الالكترونى وتطوير التطبيقات وريادة الاعمال وغيرها، مـــازال أمامنا الكثير الذى يجب أن نقدمـــه لقرائنا والذى يجب أن نتعلمه فـــى مجال فنون الاعلام الرقمى مثل صناعة القصص والتقارير الصحفية وعمل المقالات المصوّرة باستخدام الهاتف الذكي، واستخدام محررى المجلة وســـائل الإعلام الاجتماعية للترويج لأعمالهم، واستخدام أدوات ومنصات جديدة فى تعزيز الصحافة الشعبية، وتمكين الاستفادة من المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل احترافي، وإنتاج أشكال بيانية تفاعلية لجذب أنظار واهتمام القارئ. ألم أذكر لكم فى عنوان المقالة أنها ثورة من نوع خاص نســـعى جاهدين للحـــاق بها فى مجال العمل الصحفى؟.. هل ســـنفلح فى ذلك؟.. هذا ما تثبته الأيام القادمة.

H ²ÕU « ÕU­M ¼u Ê√ qF& pÐuKÝ√ v «UO( … ¼u qF U ð ÁUA

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.