»يوميات زوجة مفروسة« . »زوج مبسوط« VS

ولا ا تأ حل الســـ ت ج ســـة ن لتتخجلــــــاورجبل ســ تـاىتا لال ســ وـيل, د اولتك من ن عنفدقـــمرا ايبتل غل ا فعدضدف ضـــ ةيدوابإ خفتىلافل الشـــ خســـصايئاية ت » فيســـبوكية حوالى 494 ألف سيدة ويتســـلل 100 ألف رجل لصفحة يوميات « » « زوجه مفروســـه ثم

LoghetAlasr - - NEWS - º √ WOM UL ‰

عرفينا بنفســـك و بفكرة الصفحة وفريق العمل القائم عليها أسمى رؤى كمال مؤسسة صفحة »يوميات زوجه مفرووسه« ، ربة منزل فى الاساس ونشاطى قبل الصفحة كان كتابة بعض المسلسلات والأعمال بعضهـــا ظهر للنور والبعـــض الآخر مازال فى الادراج وكانت بداية فكرة الصفحة عندما جلست مع بعض الصديقات وتناقشـــنا فى مشـــاكلنا اليوميـــة ولاحظنـــا أننا نواجه نفس المشـــاكل باختلاف الســـن والأســـم والعمر والشخصية ولكن محتوى المشـــكلات تظهـــر وكأننا جميعا متزوجات من نفس الرجل، وقتها قررت إنشـــاء صفحة تتحدث عـــن مشـــاكلنا والمواقف التى نواجههـــا فى حياتنا اليوميـــة بطريقه كوميدية كمحاولة للتخفيف من حدة المشاكل بصياغتها فـــى إطار فكاهى وأيضا كرســـالة للازواج أن يشعروا بمعاناتنا ونفســـيتنا التى تتأثر كثيرا من تصرفاتهم أحيانا لعلهم يشعرون بما نشعر ويقوموا بتغيير ســـلوكياتهم الخاطئة أو طريقة إدارتهم للعلاقات الأســـرية، وبعد فتره قصيرة أنضم إلينا فريق كبير من الأدمنز وهم : ساره النساج وهى من المؤسسيين معي فى الصفحة واســـتمر العمل على الصفحة لمدة ٤ شهور ثم انضـــم لنا دنيا الحريرى وهبـــه الجيزى وهناء وإيناس محمد وسارة نصار وأميرة وسارة عبد المحسن. ما أهداف الصفحة وكيف تقومون بتحقيقها؟ يوميات زوجه مفروســـه عبارة عـــن صرخة .. صرخـــة كبيرة مدوية تخرج فيها الســـت كبتها وتنفس فيها عن غضبها لكى تستطيع أن تواصل حياتها والدور الذى مقدر لها القيام به وهدفنا هو التخفيف عن المرأة ونحاول توصيل صوتها للمجتمع كله سواء كان مجتمعها الصغير الذى تمثله الأســـرة او المجتمع بصورة عامة وتطور الموضوع بعد فترة من مناقشة المواضيع بشكل عـــام و كوميدى إلى فقرة إضافية بأســـم فقرة المشاكل التى نقوم فيها بتقديم مشاكل حقيقية لأعضاء الصفحة والتى تصلنا من خلال خدمة الرســـائل بالصفحة ونقوم بنشر المشكلة بدون ذكر اســـم أو أى بيانات عن صاحبة المشكلة، والنقاش يتم فى سريه تامه وهذا ما جعل هناك جسور ثقة قوية بيننا وبين الأعضاء المتواجدين معنا فى الصفحة بالتالى تحولت »يوميات زوجة مفروسة« لجلسة علاجية كبيرة نحاول فيها حل مشاكلنا . ما طبيعة استخدامكم للفيسبوك؟ استخدامنا للفيسبوك كان للتواصل الاجتماعى بينا وبين اصحابنـــا واصدقاء لنا تبعدنا عنهم المســـافات الطويلـــة، أما الآن ونظـــرا لظروف عملنا تحول الفيسبوك لأســـلوب حياة وأصبح تواجدنـــا فى العالـــم الافتراضـــى أكبر بكثير من الواقع ومع الوقـــت بدأنا ننقل الحلول التى نناقشها فى العالم الافتراضى »الفيسبوك « إلى أرض الواقع . من هو جمهوركم المستهدف بالتحديد؟ جمهورنا المســـتهدف هو المرأة والزوجة بمعنى أدق لكن مع إنتشار الصفحة و توسعها وإنتشار حجم المفروســـين فى المجتمع أصبحنا نخاطب شريحة كبيره من الأعضاء الرجال فى الصفحة تعـــدت ١٠٠ ألـــف رجـــل وعندما قمنا بنشـــر إستطلاع رأى لمعرفة سبب انضمامهم للصفحة

كانت معظـــم الإجابات لفهم المـــرأة والفضول أيضا ليعلموا ما هى مشكلات المرأة وتفكيرها وبعد فتـــرة أصبحنا نعرض مشـــاكل الرجال الذين أعترفوا بأنفسهم أن طرح مشكلتهم على صفحة نسائية جعلهم يصلوا لحلول لم يكن فى مقدرتهم الوصول لها إذا تم عرض المشكلة فى صفحة لمشـــاكل الرجال، وتفاعل الجمهور معنا ممتاز جدا وتعتبر صفحتنا من أكبر الصفحات النسائيه ومن شرووط نشر المشكلات أن تكون مشـــكلة إجتماعيه وبلا أى تجاوزات أو تجريح ولا نقوم بعرض الأسماء منعا للإحراج. بطبيعـــة عملك فـــى صفحة تحمـــل الكثير من المشـــكلات الأســـرية اليوميـــة ما أهـــم محور تتمركز حوله مشـــكلات الشباب وما النصيحة التى يمكنك تقديمها لهم؟ المحاور التى تتركز حولها المشـــاكل الأســـرية اليومية هى عـــدم تقدير مجهودات الطرفين من أجل الآخر والخيانة الزوجية بنسبة ٩٠٪، وأهم نصيحة أريد تقديمها للمقبلات على الزواج هو نسيان الصورة الرومانسية الوردية الساذجهة التى يشاهدونها فى الأفلام عن الحياة الزوجية لأن الزواج أساســـة مســـئولية تقع على عاتق الطرفـــين وعليهم المشـــاركة فـــى كل قرارتهم لأن الزواج إطار يجمـــع طرفين ليصبحا كيانا واحدا. ما العقبات التى واجهتكم وكيف تصديتم لها؟ واجهتنـــا العديد من العقبات منهـــا عدم تقبل الرجـــال لفكرة أن المرأة تقول أنها »مفروســـه « وبالتأكيد »مفروســـه « منه شـــخصيا ولكن بعد فترة تقبلـــوا الفكـــرة، وأيضـــا واجهنا هجوم الرجال علي الصفحة التى قالوا أنها تســـاعد النســـاء على التمـــرد وهذا غيـــر حقيقى وغير مقبول، بدليـــل أننا نقوم بنخفيف ضغوط المرأة عندما تجد أن مشـــكلتها تعانى منها الكثيرات وهذا يســـاعدها كثيرا على التحمل وكان هناك هجوم آخر عن طريق الســـب والقذف لنا ومن أكثر الإنتقادات التى كتبت لنا هو لماذا صاحبة الصفحة »مفروســـة « على الرغم أننى بعيدة كل البعد عن المشـــاكل التى نناقشها فى الصفحة بـــل لـــدى زوج يدعمنى جدا لأنجـــح فى عملى ويساعدنى فى إستمرار الصفحة ما هى طموحاتكم و أحلامكم؟ بدأنا تحقيـــق جزء من طموحنـــا وهو الخروج بالفكرة من كونها مجرد صفحة على الفيسبوك إلى فكـــرة حقيقية علـــى أرض الواقـــع وقمنا بإنشاء منتدى بأســـم »مفروسه كافيه « وقناتنا على اليوتيوب بنفس الاســـم وفى اتجاهنا لعمل برنامج يتحدث عن فكرتنا وهدفنا السنة الجديدة هو إنشـــاء جمعية خاصة للنساء ستحمل نفس الفكرة والأسم تهاجم القهر والعنف والعنصرية الموجهه نحو المرأة فى مجتمعنا وســـيخصص قســـم خاص بالعمـــل الخيرى وهو مســـاعدة النســـاء المعيلات للأســـرهن فى تطوير حياتهم لأننا نقوم حاليا بتحويل الحالات، التى نتلقاها إلى جمعيـــات خيرية حتى نســـتطيع إنشـــاء جمعيتنا الخاصة بأذن الله. وعندمـــا تعرفنا على مؤســـس صفحـــة »زوج مبســـوط« قال : اسمى محمد نور متزوج ولدي ولدان وبنت، فكرة الصفحة بدأت عندما وجدت في بحث ما أن نســـبة الطلاق في مصر زادت مـــن ٧٪ إلي ٤٠٪، ولأننى أعيش حياة زوجية مستقره وســـعيدة أحببت أن اساعد فى إيجاد طريقة وإسلوب لتعود الحياه الزوجية إلى إطاره الذي حدده الله وهو المودة والرحمة . ما هدفك من إنشاء الصفحة؟ هـــدف الصفحة إعادة المـــودة بين الزوجين من خلال عرض المشـــاكل والكتابـــة عنها وتذكير الازواج بعاقبة الطلاق، وتذكير الشـــباب المقبل علي الزواج بالأســـس المطلوبة لاختيار الزوجة حتي تدوم حياتهـــم الزوجية، والأهم هو تذكير معظـــم المتزوجين حديثـــا أن الحب قبل الزواج يختلـــف عما بعد الـــزواج، وهو الـــذي يحدث صدمـــه لدي كثيرًا لان أغلبهم يعتقد أن الزواج هو الخروج والفســـح والـــكلام الجميل وعندما تأتي المسؤلية والبيت يحدث طلاق الذي يحدث غالبا في العام الاول . من هو جمهوركم المستهدف بالتحديد وما مدى تفاعله معكم؟ الجمهـــور المســـتهدف هـــو كل الأعمـــار علي اختـــلاف أفكارهـــم، والفانـــز أي ضــاـً يقدمون النصائـــح للمتزوجين لإعـــادة حياتهم الزوجية لســـابق عهدها قبل الزواج، والجمهور متفاعل معنا جدًا ونفســـهم في التغيير، وقد قمت بعمل حملتين الأولى أسبوع للرومانسية المسئولة بين الأزواج، والثانية حملة ابدأ بنفسك وهي محاولة توطيد العلاقات التي ضاعت وهي تشمل البيت، والحمد لله الحملتـــان كان عليهما إقبال كبير، وترســـل لى تعليقات كثيـــرة أن صفحتنا بعثت فيهم أمل جديد. ما النقد والنصائح التى وجهت إليكم؟ والعقبات التى واجهتكم ؟ اعتقـــد الكثير أن الحيـــاة الزوجية لا أملا فيها وبعـــد ذلك نفس الأشـــخاص اشـــتركوا معنا لإحساســـهم أن هنـــاك أمل وذلـــك بالقصص الايجابيـــة الحقيقية والنصائح كانت غالبها في أنـــواع المواضيع التي يريدونـــا أن نكتب فيها ومنها ســـفر الأزواج والغياب الطويل ومساعدة الزوج لزوجته وإعادة الرومانسيه المفقوده، وعن العقبات فهي اشتراك طرف واحد بنسبة كبيرة جدًا وهو الزوجات، واشـــتراك الازواج نســـبته قليله وأتمني أن يزيد عدد الرجال . مـــا المواقع والبرامـــج التى تقوم باســـتغلالها لتوصيل فكرتك ؟ فـــي الحقيقـــه نحن نســـتخدم مواقـــع مختلفة حســـب الموضوع بحيث يكـــون الموضوع على أســـس ســـليمة وخصوصا الموضوع الديني، والتكنولوجيـــا الموجـــودة حاليا ســـهلت كثيرا لســـهولة وســـرعة نقل الأفكار، والفيسبوك من المواقـــع الأساســـية التي ســـاعدت علي ذلك، والإنترنـــت أصبح مـــن الضروريات، ولكن هذا لا يمنع من تركها بعض الشـــيء والتواصل بين أفراد الأســـرة بالحديث معا، فكل شيء كما له مميزات وله أيضا عيوب. مـــا النصائح التى تريد توجيهها للشـــباب من خلال صفحتك؟ النصائـــح كثيـــره وهي تبدأ مـــن البيت فيجب على الزوجين أن يكونا قـــدوة لأولادهم، ونقول نعم يمكنك أن تصلح الكون إذا بدأت بنفســـك ولا يغير الله مابقوم حتي يغيروا ما بأنفســـهم، تغيير السلوك العام مع كل من حولنا ولنبدأ بمن نعرفهـــم، الوالدان والجيران والأصدقاء، حينها سيعيننا الله وتكون حياتنا مستقرة وبالعودة لله سيعود الضمير وستختلف الحياة إلى الأجمل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.