2 Shadow the of Lord Castlvania: بثوبهاالجديد

LoghetAlasr - - NEWS - º bž≈« oe∫ bl× « UAЗ w−

كما نعلم أن سلســـلة castlvania عمرها يكاد يصل إلى 25 عامًا، وتبدأ اللعبة ببطلهـــا " Belmont Gabriel " بطل روايتنا، ذلك الفارس المغوار لجماعة الــــ " Lights of Brotherhood " والذي أراد في الجزء الأول من اســـترجاع زوجته " Marie " التي فقدها أثر هجوم متوحش من بعض المخلوقات الغريبة، ليعلم بعدها إن روحها محبوسة بالسماء ويستطيع إعادتها للحياة مُجددًا من خلال الحصول على ما يُسمى بقناع الإله " Mask God "، والذي يُلزِمهُ حين إذٍ من القضاء على ثلاثة من مُحاربين الظل أو ما يعرفوا باسم " Shadow the of Lord ،" ليكتشف في الأخير إن هذا القناع لا فائدة له، وســـيبقى الوضع كما هو عليه للأبد!، وها هو الآن يعود مُجددًا بعد نهايـــة أحداث الجزء الأول في حُلته الجديدة كمصاص دماء " Vampire " باسم " Dracula ،" حيث يعثر عليه " Zobek " أحد الأعضاء المؤسسين لجماعـــة " Lights of Brotherhood ،" مختبئًا في مكان ما بعصرنا الحديـــث، وقد بلغ مـــن العُمر عتيًا، وهو ما كان لـــه تأثير كبير على ملامحه وحركتـــه البطيئة، وعندها يُقـــرر " Zobek " من إخطاره وتحذيره بعودة الـ " Satan " مُجـــددًا!، وهي كلمة تســـتخدمها الأديـــان الثلاثة مع اختلافات بسيطة في الحروف والنطق للتعبير عن " الشيطان "، فبعد المعركة الكُبرى بينه وبين " Gabriel " في الجزء الأول، يُقرر الشـــيطان العودة مرة أخرى وغزو الأرض، ليبدأ بطلنا في تحالف غير مســـتقر بينه وبين " Zobek " في رحلة لاسترجاع قوته مُجددًا؛ لمنع عودة الشيطان وإنقاذ العالم من الظلام وسيكون الســـبيل إلى هذا هو قلعة " Dracula " والتي أعـــادت تصميمها مُجددًا، حيث ســـتخوض بها جزءًا كبيرًا من رحلتك إلى العالم الحديث، حيث تنتشـــر المخلوقات غريبة الأطوار من حولك لتحتل العالم رويدًا رويدًا، وعليك أن تضع حـــدًا لهذا الأمر، وفي نفس الوقت ســـتمر أمامك لحظات تتذكر بها زوجتك " Marie " وابنك الصغير " Trevor ،" والذي سيظهر في هذا الجزء الجديد بصورة " Vampire " آخر بعدما قرر أن يُحول نفسه في رحلته للبحث عن الـ " Lord Vampire " داخل القلعة، وليأخذ اسمًا جديدًا " Alucard " وهو عكس كلمة " Dracula " الخاصة " بوالده "!!.. بيئـــة اللعب تعكس جمال التصميم الخاص بعالـــم اللعبة، وبخاصة مع تغيير الكاميرا بهذا الجزء وجعل اللعبة مُقاربة لمنظور الشخص الثالث لتستمتع بالعالم الحاضر بحيث ترى الشوارع والسيارات وناطحات السحاب في جانب، والجانب الثاني عالم القلعة القديمة والخاصة بالبطـــل، حيث الأبواب المُطرزة والجدران بدائية الصنع والغُرف المتعددة، والألغاز والمتاهات المُختلفة، هذا المزيج أضاف لنا شعورًا وانطباعًا جيدًا لأبعد مدى؛ وبالتالي لم نجد هذا التحول ضار بالسلسلة، بـــل على العكس تمامًا، فهو أضفى نوعًا مـــن التنوع البيئي، وفي نفس الوقت كل عالـــم من العالمين له أماكنه ومدنه الخاصة، التي ستســـتطيع التنقل فيهم واكتشاف المزيد من الألغاز والأسرار، والأشياء القابلة للتجميع، والتعرف على أنواع أخرى من الوحوش والمخلوقات الغريبة، وسيتبلور هذا المفهوم في أذهان اللاعبين عندما تلاحظ التطور أو الاختلاف بين المستويين في طريقة لعب الأعداء وإمكانياتهم، كذا والأدوات المتاحة لك في البيئة لاستخدامها، فعلى سبيل المثال ســـتجد المصاعد الكهربائية في العالم الحديث، بينما ســـتجد بعض المصاعد البدائية في العالم القديم أو بداخل قلعتك إن صح التعبير، ولكن وعلى الرغم من هذا التنوع المهم إلا إن عالم اللعبة نفســـه يُعتبر فقيرًا نوعًا ما، فالأسرار التي ستبحث عنها غالبًا ما تستطيع اكتشافها إن حرصت على استكشاف كل مكان تدخل فيه، وأغلبها محصور بين بعض الكريستالات التي تجمع عدد منهم لزيادة شـــريط صحتك، أو شريطي الـ " Sword Void " والـ " Claws Chaos " وهما نوعان من الأسلحة التي تمتلكهم داخل اللعبة، أو الحصول على بعض الأمـــوال أو حتى تجميع بعض الأغراض كزجاجات ملئ الصحة، أو بعض الـ Scales Dragons " ومـــا إلى ذلك، ولكن بخلاف ذلك لا يوجد في هذا العالم أي شيء يُشد انتباهك أو يُرغمك في إعادة الذهاب إليه مرة أخرى، إلا إذا كنت بحاجة إلى بعض الأشياء التي لم تستطع الحصول عليها في زيارتك أول مرة، حيث تعتمد اللعبة على أن تضع لك بعض الأمور التي تلزم قوة أو خاصية معينة تكتسبها لكي تستطيع الحصول عليها، كوضع بعض الأشياء في مكان ما يلزمك قدرة الاختفاء للوصول إليها.. قـــوة الــــ " Dracula " تختلف كثيرًا عن ما رأيناه في الجزء الســـابق مع " Gabriel ،" فالبطل الآن يمتلك ســـلاحه الرئيسي باسم " Whip Blood " وهو مشابه إلى حدٍ كبير إلى سلاح الـ " Cross Combat ،" كذا يمتلك معهم ســـلاحين آخرين بدلًا من نظام الــــ " Magic LightShadow/ " المُتبع بالسابق وهما الـ " Sword Void " وهو سيف سحري هدفه الرئيسي هو استرجاع شريط صحتك في كل ضربة توجها نحو أعدائك، أما الثاني فهو الـ " Claws Chaos " وهي مخالب نارية تهدف إلى كسر الحمايات والدروع الخاصة بالأعداء، ولكل ســـلاح من الأسلحة الثلاثة قدرة خاصة بها تُستخدم فـــي المعارك فـــي جهة، ومن جهة أخرى للتغلب على بعـــض الألغاز أو بعض العقبات التي تعوق تقدمك داخل البيئة، فالسلاح الرئيسي يمتلك خاصية باسم الـ " Daggers Shadow " وهي مجموعة من الســـكاكين الصغيرة التي تســـتطيع إلقاءها على أعدائك من على بُعد، والثاني يمتلك خاصية تُستخدم لتجميد بعض الأعداء أو بعض الأمور داخل البيئة العامة للعب كإطفاء النيران

أو تجميد المياه وغيرها من الأمور المُختلفة، أما الأخير فيمتلك خاصية تؤهله من تفجير بعض الأشـــياء بالبيئة، وإزالة بعض الثلوج التي تعيق حركة بعض الأبواب أو التروس المختلفة، أو حتى إلقاء بعض الكرات من النار على أعدائك لقتلهم من على بُعد وهكذا، تلك القدرات الخاصة المُساعدة لكل سلاح تتكامل مع بعضها البعض وتستخدم حتى في بعض المواجهات مع الأعداء الرئيسية داخل اللعبة، وفي ذات السياق تمتلك تلك الأسلحة شجرة كاملة من التحديثات والتي ســـيتاح لك شـــرائها من خلال الأموال، بهـــدف الحصول على حركات جديدة لكل سلاح ستستخدمها في مواجهات الأعداء المُختلفة، والتي ستسهل عليـــك مهمة مواجهة بعض الأعداء وبخاصة مع تزايـــد أعدادهم نحوك، مما يضمن لك تجربة قتالية مميزة، والاستمتاع بنظام الـ " Combos " المتعارف عليه في تلك النوعية من الألعاب، والذي سيفيدك في تجميع بعض كرات الدم التي ستســـقط من الأعداء لزيادة شـــرائط الـ " Chaos – Void " أثناء المعركة، وستجعل قوة ضرباتك تضاعف عن الوضع الطبيعي.. واحـــدة من الإضافات الجديدة والمُرحب بها في هذا الجزء هو نظام التســـلل أو التخفي، والتي ستتواجد في طريق بطلنا ببعض المهام الرئيسية من خلال طريقتين، الأولى ســـتطلب من اللاعبين استخدام مهاراتهم في الاعتماد على قدرات بطلهم وكيفية الاســـتفادة منها في العبور للمنطقة التي تريد الوصول إليها دون أن يُكشـــف أمرك، وعلى ســـبيل المثال ســـتلجأ في بعض الأحيان لاســـتخدام قدرة الــــ " Swarm Bat " وهي عاصفة مـــن الوطاويط التي تطلقها على أحد الأعداء، مما يجعله يفقد صوابه، ويبدأ في محاربتهم بشكل جنوني، مما يجعله يُســـبب الأذى لبعض الأعداء المجاورين له، أو سيطلب في أحيان أخرى مساعدة من زميله للقضاء عليهم، والذي بدوره سيحاول إبعادهم عنه، وفي تلك الأثناء تمر أنت بجانبهم لمكان آخر وهكذا، أيضًا ستستطيع من استخدام قدرة التخفي " Form Mist " والتي ستخفيك لبرهة من الوقت من أعين الأعداء للوصول إلى مكان ما أو حتى لاجتياز بعض البوابات الحديدية، أمـــا الطريقة الثانية فتعتمد على نظام التجســـيد، حيث يمتلك بطلنا إمكانية نقل روحه من جســـده إلى جســـد الأعداء كي يجتاز نقطـــة تفتيش أو نظام حمائي مُعين، وفي نفس الوقت يُمكنه أن يتجســـد في صورة أحد القوارض، والتي ستسهل له عملية الاستفادة من فتحات التهوية، للانتقال من مكان إلى أخر، هذا النظام الجديد كسر قليلًا فكرة الاعتماد الكلي على بناء لعبة يبقى هدفهـــا الأول هو التدمير والقتل، كذلك تضع للاعبـــين جزءًا من التحدي في كيفية التغلب على روح القتل والاستعانة بالعقل والتفكير الصائب، ومع وجود القدرات الخاصة، تجعل فكرة التســـلل أمر مُحبذ اســـتخدامه في الكثير من المهمـــات، أو حتى في بعض الأماكن التي زرتها من قبل وتريد تجنب افتعال بعض المشكلات مع أعداء سبق وإن واجهتهم من قبل، من الجدير بالذكر إن مع تقدم المهمات ستزداد صعوبة مهمات التخفي بشكل ملحوظ، وهو أمر كان له شعور جيد بالنسبة لنا، ولكن كثير من اللاعبين ربما لم يتقبلوه!.. يُعتبـــر الأمر الخطير في تلك اللعبة والعيب الأكثر ضررًا من وجهة نظرنا هي منظومة المنطق في اللعبة، فبخـــلاف الذكاء الاصطناعي الجيد والمعتمد على مســـتويات الصعوبة التي وضعتها اللعبة للاعبين، إلا إن المنطق داخل اللعبة ليس على ما يُرام، فشـــخصية الـ " Dracula " بصفاتها وقدراتها الكبيرة والخارقة لن تحتاج لاستخدام التسلل والتخفي من بعض الأعداء!، كذلك نجد ان قصة اللعبة مع تشعبها ودخولها لعالم المستقبل فقدت الكثير من المنطقية في ترتيب الأحداث، حيث أصبحت القصة تترنح يمينًا ويسارًا باللاعبين دون أن تفهم ما الجدوى من جراء هذا، ثم الدخول في أشـــياء فرعية أخرى، مما يساهم في بطئ ســـير الأحداث الرئيسية للقصة، كذا في بعض الأحيان لن تفهـــم هل ما يحدث أمامك الآن هو اســـترجاع لذكريات قديمة أو إنك ضمن صُلب الأحداث الرئيســـية، تلك العوامل اللا-منطقية في نظرنا تعطي للاعبين نظـــرة غير إيجابية وانطبـــاع ليس جيدًا بأي حال من الأحوال، وســـتتكامل تلك المُشـــكلة أيضًا في بعض الأخطاء التقنية وبخاصة على نســـخة الحاسب الشـــخصي، حيث ســـيعلق بطلنا في أكثر من مرحلة لابد أن يظهر بها لقطة ســـينمائية ولكن لم يحدث هذا، وفي أحيان أخرى ستجد نفسك محبوسًا بين بعض العناصر أو الأجســـام ولا تستطيع التحرك من مكانك!، هذا فضلًا عن بعض التداخلات بين الأجسام وفي حركة الأعداء خاصة بعد موتهم، وبالتالي يزيد من شـــعور اللاعبين بالضجر في بعض الأحيان، ويزيد هذا الشعور مع نظـــام الحفظ التلقائي والذي يتم تلقائيًا في كل مكان تدخل إليه، وبالتالي إن ذهبت لمكان ما لتجربة شـــيء معين وأغلقت اللعبة ســـتعود إليه مُجددًا وليس إلى منطقة المهمة مباشـــرةً، مما يُهدر مزيدًا من الوقت وبخاصة لو كان الأمر تم بخطأ غير مقصود كالقفز للتعلق في إحدى الحواف لتسلقها لكن بطلنا لم يفعل لتهبط في حفرة تدخلك في مكان آخر!.. أخيرًا ومن الجدير بالذكر إن هذا الجزء لم يُقدم أي ألغاز تعمل على حلها كما بالجزء الســـابق، وهو أمر غير مؤثر بشكل كبير على نمط اللعب حقيقةً، لكن يظل مطلبًا ذا أهمية في تلك النوعية، لكن وعلى العموم ومع نهاية هذا الجزء لاشك بأنك ستشـــعر بانطباع جيد وملموس سيخلد في ذاكرتك لوقتٍ طويل، وهو ما يدفعك لاقتنائها من ضمن مقتنياتك القادمة إن كُنت من متاعبي الجزء الأول أو من عُشاق الـ " Slash and Hack ."

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.