كااء بنائه أسر ل..ذار باشر و الأ و مة الض ال ال مبيانادت نخفإنت ارنئت قشياءةال

فبتاتة سممرة اءسعويحدنةف تيمةلاؤلهحا راليدقهفشي ةا، شادرأ يب عع.لإن يهأا ثبربهسااال طحةدميبا ثدبرية ن مشراحبب طعويمدل ةالاقلإانمارة و بايلتن صنقتدنوع قتاملابمر يادلا،قأتون ابيع ن " ل ا أ ة" ي ت بفكرة المدينة المرحة. والتي تسمح لأهل المدن بالحديث لكل ما في

LoghetAlasr - - NEWS - º d X Ž³ b« ef ¹e

تستلهم المبادرة روحها من إمكانيات وقدرات المدن الذكية، والإمكانيات المتوقعة للمدن فائقة الذكاء. من عالم ينتظره البعض بشغف بالغ، ويتخوف منه آخرون. عالـــم لا يتمتع فيه الإنســـان وحده بالذكاء، بل يجد الـــذكاء حوله في كل مكان، بشـــكل قد يحد من قدرته علي التفكير، لأن الآخر سواء كان جهاز أو آلة دوما يســـبقه بالفكرة والاقتراح والـــرأي. ويعلن له الحلول والبدائـــل ويقيمها ويرتبها حسب مخاطرها وفوائدها. المبادرة الطريفة تهدف حتي الآن لإثارة المرح وأن يعرف الإنســـان عن البشر أكثـــر مما يعرف عن الأشـــياء، فما المدن إلا قصص وحكايات لآلاف البشـــر. وبمعني آخر نستطيع أن نقول إن المبادرة تحاول الدمج بين مفهوم المدينة بارعة الذكاء وبين البشـــر,وتحاول أن تخلق قدرا من الحميمية بين أناس تناســـوا في ذروة اعتمادهم علي التقنية أن للحياة دفء عليهم تلمسه أيضا. تعتمـــد المبادرة علي فكرة إنترنت الأشـــياء، وهو المفهـــوم الذي تحدث عنه لأول مرة كيفين أشـــتون في 1999 ، وبشـــر من خلاله بدخول الأشياء والأجهزة في علاقات وحوارات وتبادل للمعلومات. وكانت الفكرة الأساســـية التي تبناها وقتها هي فكرة البيت الذكي الذي تستشعر فيه أجهزة التكييف أنك قد استيقظت من نومك فتقوم بتشـــغيل نفســـها، وتخبر ماكينة القهوة بذلك، لتقوم بإعداد فنجان القهوة الصباحي لك. أو تقوم وحدات الإضاءة بفصل نفسها فور علمها بأنك قد ذهبت إلي مخدعك. والبيت الذكي يفضل طبعا أن يكون جزءا من المدينة الذكية التي تتحدث فيها وحدات وأجزاء البنية التحتية لبعضها البعض وتســـمح بمرور الزيارات وتدفقها. وكل ذلك في إطار من الجدية والتشويق والوظيفية.

المدينة فائقة الذكاء وشوارع لا تنام

وإذا عدنـــا إلي مبادرة مرحبا أعمدة الإضاءة، ســـنجد أنها تهدف إلي الحديث مع المتاع الموجود بالشـــارع كعمود الإنارة وصناديق البريد ومحطات الأتوبيس باســـتخدام الأرقام الخاصة بالإصلاح الموجودة فوقها باعتبارها شفرة للرسائل اللحظية القصيرة. وبمجرد أن يكتب الشخص الرقم الوجود عبر الجهاز سيكون ذلك بمثابة إيقاظ له من ســـباته. وهنا ســـيتم توجيه مجموعة من الأسئلة الجدية للشـــخص. أما الشخص التالي الذي سيقوم بالتسجيل للحديث مع هذا الجهاز فيمكنه أن يعلم الكثير عن المحادثة الســـابقة بين الجهاز والشـــخص الذي كان يتحدث إليه قبل ذلك. ويسمح الحديث المنتظم مع نفس الأجهزة للمتحدثين معها بأن يعلموا الكثير من القصص عن الحياة الخفية لسكان المدينة. ويؤكد أصحاب الفكـــرة أنهم كانوا حريصـــين اثناء الإعداد لها علي أن تشـــمل كل الناس. ولا تســـتثني أحدا، ومن ثم رأوا أن تكون مفردات التواصل سهلة ومتاحة للجميع. لذلك كان اســـتخدامهم للرسائل القصيرة والشفرات الموجودة علي الأجهزة، كما تجنبوا استخدام الجي بي أس. وهنا يكون كل المطلوب من البشر هو الرغبة في الاهتمام بقصص الآخرين . ويؤكـــد أصحاب المبادرة أن مبادرتهم تلك هي بمثابة اســـترداد لمصطلح المدن الذكيـــة من الشـــركات الكبري التي تقوم باســـتخدام المصطلح أثنـــاء الترويج لمنتجاتها، كمبادرة الكوكب الأذكي لشركة آي بي إم. فأصحاب مبادرة مرحبا أعمدة الإنارة يؤكدون أن المدن تتشكل ليس فقط بحكوماتها وتجارتها وعقاراتها . ولكن أيضا بساكنيها.

المدن الذكية: إمكانيات أقل وفرص أوسع

في المدن الذكية الحالية، تستطيع الوسائل الذكية مساعدة المسئولين علي تحليل البيانات واتخاذ القرارات بطريقة أفضل، وإيجاد حلول للمشـــكلات الصعبة. ومن ثم تســـتطيع الحكومات مواجهة الضغوط الكبيرة الناجمة عن ضعف الإمكانيات والميزانيات. من ذلك مثلا ما تقوم به هذه المدن الآن من استخدام تطبيقات تيسر حياة المواطنين كأنظمة النقل الذكية وشبكات الكهرباء الذكية والمراكز الموحدة للمرور والحافلات الذكية التي يضمن بعضها متابعة الزائرين للفاعليات الموجودة بالمدينة، وإطلاع الســـائحين علي الخرائط، وخدمة الشواطئ الذكية التي تضمن للمقيمين والسائحين التعرف علي حالة البحر والأمواج واشتراطات السلامة علي الشواطئ، فضلا عن توفير خدمات الواي فاي لمرتادي الشواطئ والحدائق والمتنزهات، وأيضا مساعدة المستهلكين علي اتخاذ قرارات الاستهلاك بناء علي مقارنة أسعار السلع في منافذ البيع قبل شرائها، من خلال بعض تطبيقات الهواتف الذكية. ومساعدة قائدي السيارات علي تجنب مشكلات الاصطدام بالمطبات الصناعية غير الملائمة ســـواء بســـبب المكان الذي وضعت به أو بســـبب تصميمها بشكل خاطئ، حيث تســـتخدم كثير من المدن الذكية الآن تطبيق يقوم بتحليل تفاعل المكان و الســـرعة وأوقـــات انتظار الســـيارات، ويرصد متي يقوم الســـائقون بالاصطدام بالمطبات الموجودة علي الطريق. ثم يقوم التطبيق لاحقا بإرســـال المعلومات الخاصة بالمطب إلي قاعدة المعلومات. فإذا قام عدد معين من السيارات بتسجيل نفس الاصطدام، يقوم قسم الأشغال العامة بالتنبيه لإصلاح المشكلة. أما هيئة النقل في لندن " تي أف أل " فأعلنت مؤخرا أنها ستقوم خلال فصل الصيف القادم باختبار أجهزة استشعار خاصة بعبور الطريق لمزيد من التأمين لعابـــري الطرق في لندن. وتعد هذه الخطوة جزء من برنامج لتقليل أعداد هؤلاء الذين يقتلون أو يتعرضون لإصابات خطيرة في شـــوارع لندن بنســـبة 40 % بحلول عام 2020 . والتقنية المســـتخدمة التي تقـــف وراء هذه المبادرة تدعي : SCOOT pedestrian وهـــي الأولي من نوعها في العالم، حيث تســـتخدم تقنية كاميرا الفيديو لاكتشـــاف عدد المارة الذين ينتظرون عبور الطريق، فتقوم الإشارة أوتوماتيكيا بتقليل وقت المرور المسموح به لعبور السيارات لصالح وقت مرور المشاة. بالإضافة إلي ذلك يبحث مســـئولي النقـــل في لندن تطبيق تقنية cancel call والتـــي تعني أنه لو أقدم أحد المارة علـــي الضغط علي زر اللون الأخضر لعبور الطريق ثم انصرف يتم اكتشاف ذلك ومن ثم يقوم النظام بإلغاء المرحلة الخاصة بعبور المارة. مثل هذه التفاعلات والاســـتجابات الســـابقة توضح كيف تســـتطيع البيانات الضخمة data" big " " بمســـاعدة الإدارات المحلية وبمســـاعدة المسئولين في الحكومـــة أن تحقق تغيرا في التكلفـــة بطريقة فعالة. وتوفر وقت العاملين أيضا حيـــث أنهم يقومون بعملهم في الإصلاح في وقت أقل، ومن ثم يقومون بعمليات إصلاح أكبر من المعتاد علي المدي البعيد.

البيانات الضخمة منجم الحلول

يتولد لدي المدن يوميا كم هائل من البيانات الهيكلية وغير الهيكلية. وتؤدي الزيادة الحديثة في حجـــم البيانات المتاحة إلي زيادة كمياتها. فلو اســـتطاعت المدن أن تستخلص معلومات وأنماط واضحة من هذه البيانات، فستحقق نجاحات ضخمة، وحلول مبدعة للمشـــكلات الضاغطة، خاصة أن المدن تستهلك حوالي 75 % من طاقة العالم. وحوالي 57 % من نفقاتها تختص بالسلامة العامة وحدها. من ذلك مثـــلا ما قامـــت به مقاطعة ميامي ديد في ولاية فلوريـــدا التي قدمت مثالا جيدا لاستخدام البيانات الضخمة وتحليلها. حيث بدأت المقاطعة باستخدام التحليلات لتوفير ما يقرب من مليون دولا ســـنويا في تكاليف استخدام المياه في متنزهاتها العامة، وقامت بتطبيق نفس التقنية في الإبلاغ عن الجرائم، و تنظيم المواصلات العامة وفي تحليل وتشجيع السياحة في مناطق وسط المدينة. وفـــي دابوك وأيوا واســـتانبول في تركيا وفي دبلن فـــي أيرلندا يقوم المخططون بتنظيم جداول الأتوبيســـات وفحص التغير في المسارات استنادا إلي البيانات المتاحة عن أنماط استخدام المواصلات العامة والإسكان. وفـــي كمبردج بأنتوريو تقوم العديد من الـــوكالات بالتخطيط لميزانيات الصيانة بعيدة المدي للتشـــغيل التعاوني للطرق باســـتخدام البيانـــات بدلا من التنافس للحصول علي التمويل بشكل سنوي. مـــن هنا يري القـــادة ذوو الرؤي العميقـــة حول العالم أن حل المشـــكلات في مجتماعاتهم يبدأ بتحليل البيانات. ويؤمنون بأنه من السهل نقل هذه النجاحات لمدن أخري ســـواء كانت كبيـــرة أو صغيرة. لذلك حدد الخبـــراء أربع خطوات لتحقيق ذلك.

أربع خطوات للنجاح أولا: ً

رصد أي العمليات في هذه المدن تعاني من مشكلات أساسية يمكن حلها عن طريق اســـتخدام البيانات. فالتكنولوجيا وحدها لن تقوم بمواجهة التحديات التي تواجهها المدن ولابد من إيجاد حلول أكثر شمولا.

تحديد احتياجات المشـــروعات التي تتماشي مع الحلول التكنولوجية، مع ثانيا: ضرورة الواقعية في تحديد ما هو ممكن، فتحديد الاحتياجات بشكل دقيق جدا يضمن الحصول علي أفضل القيم.

مراجعة التجارب الناجحة لتحديد معايير عامة لما هو ممكن، و رصد أي ثالثــا: العوامل تؤدي للنجاح. فالتقنيات التي يتم توظيفها لجعل المدن أكثر ذكاء لم تعد في مراحلها الأولي. وإذا قارنا الوضع الآن بنظيره منذ خمس ســـنوات مضت، ســـنلحظ تزايدا واضحا في أعداد المســـئولين الحكوميين الذين يجيدون فهم التحليلات الذكية و لديهم رغبة واضحة للاستثمار فيها.

إدراك أنـــه رغم قـــدرة البيانات الضخمة علي إحـــداث تحولات ثورية رابعــا: وعملاقة، فإن مسار النجاح تطوري وتدريجي. وعلي القادة والمسئولين المتميزين أن يعرفـــوا أنه لكي تتنقل هذه الطموحات مـــن مرحلة الحلم إلي مرحلة الحقيقة لابد من اســـتهداف المشروعات قصيرة الأمد، حيث إنها تدعم المصداقية وتحفز النـــاس للمزيد. والوقت الأمثل للتحرك هو الآن، فليس من العقل أن نظل نتحدث عـــن البيانـــات الضخمة، وأهمية التحليـــلات خلال العامـــين المقبلين أيضا. بل الإنسب هوأن يبادر المســـئولون الآن إلي تعريف وتحديد طرق الوصول للحلول الأكثر ذكاء التي تؤدي إلي تحسين الوضع في مجتمعاتهم.

خارطة طريق تقودها الشركات الكبري

ويري الخبراء في التحالف الذي تم بين شركة آي بي إم، وشركة أيه تي أند تي، أمر مهم لمخططي المدن في المســـتقبل، حيث يسمح بخلق مدن متصلة ببعضها البعض بشـــكل أفضل بما في ذلك تحســـين تخصيص وتوزيع الموارد الخاصة بالتشغيل والصيانة. وذلك استنادا للمعلومات الآتية من موقع الحدث مثل حالات الهبوط الأرضي أو تعطل بعض الخدمات، واستنادا أيضا إلي بعض التحليلات المفيدة، كتحليل حركة الركاب لتحســـين المرور، وتنظيم مناطق انتظار السيارات

وتحديـــد أماكن فرق الإنقاذ . ومن هنا فمن المتوقع أن يســـتطيع مخططو هذه المـــدن المنتظرة الإعداد الجيد، بل ومنع الاختناقات المحتملة، و تقليل الصعوبات التي قد تنشـــأ في حالة الطوارئ، وتوفير أفضل سبل السلامة في الأماكن التي تشهد تجمعات كبري في الحالات الطارئة. لذلك تتوقع شـــركة آي بي أم أن تؤدي المدن الذكيـــة والمنازل والآلات والأجهزة الاســـتهلاكية إلي نمو " إنترنت الأشـــياء " ونمـــو البنية التحتيـــة التي تتوافق معها، فتنتشـــر وقتها إمكانيات هائلة جديدة للبيانات التي يتم تجميعها، وتؤتي التحليلات التنبؤية أفضل ثمارها.

مدن المستقبل وأحلام البشر

ورغم كل هذه الفوائد المرتقبة للمدن فائقة الذكاء، نشـــرت الجارديان البريطانية مؤخرا مقالا حول ضرورة إعادة تقييم فكرة المدن فائقة الذكاء، أقرت فيه بوجود عدد من الرؤي المختلفة للمدن المستقبلية حول العالم. بعضها مدن ذكية تمكن فيها إنترنت الأشـــياء الموجودات من التفكير الذكـــي. والبعض الآخر منها مدن تعتمد فكرة التنمية المســـتدامة، ومن ثم فهي تهتم بالســـيارات الكهربائية ونظم المرور واســـتخدام أحدث التقنيات لتحقيق أفضل استخدام للطاقة والحد من الانبعاثات الضـــارة. ولكن ما عنـــي به الخبراء هو المدن القائمة بالفعل التي تم تحويلها إلي مدن ذكية تدريجيا، ولما كانت بوســـطن من أهم المدن التي تعتمد أســـلوب المدن الذكية، عقد الخبراء سلسلة من ورش العمل قاموا فيها بالربط بين الحقائق العلمية والخيال العلمي لتصور ما ســـتكون عليه بوســـطن في عام 2037 كمثال للمدن الذكية، استنادا إلي التوجهات التقنية الحالية، وتم وضع أكثر من سيناريو تخيلي، تم الربط فيها بين أفكار الخيال العلمي التقليدية عن المدن الفاضلة، و بين الواقع المعـــاش، و تم ربط ذلك كله بالتوجهات التقنيـــة الواقعية مثل الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعـــاد والبيانات الضخمة. وخلال مقابلات مع أهل المدينة وجه لهم الخبراء بعض الأسئلة التي تكشف عن متطلباتهم في مدينتهم المستقبلية. وهنا تحدث الناس عن سيناريوهات متخيلة تتراوح بين ما هو عادي وماهو غير معتاد. منها مثلا أنهم سيســـتطيعون التحكم في أدوات الطهي مثل التســـخين من خلال الهواتف الذكية، وأن يسير المكفوفون في الشوارع بمصاحبة كلاب ثلاثية الأبعاد، أو أجهزة طيفية. و أبدي الكثيرون رغبتهم في أن تكون المدينة الذكية جنة لأصحاب المشكلات الصحية والمسنين، ومن ذلك مثلا امكانية الدعم التقني للسيدات كبيرات الســـن المريضات بمرض النســـيان والعته، وضرورة مساعدة مثل هؤلاء العجائز بأجهزة الكمبيوتر المعصمية الذكية.

عندما يخشي الإنسان ذكاء المدينة

لكن رغم كل هذه الأحلام المشـــروعة بالحيـــاة في المدن الذكية الفاضلة، لم يخفي البعض تخوفهم من ألا تراعي هذه المدن فائقة الذكاء أهمية مفاهيم معينة كالشرعية والتاريخ وأهيمة البيئة الطبيعية. وأبدي البعض الآخر انزعاجه من عدم القدرة علي الحياة داخل هذه المدن فائقـــة الذكاء، والتي تفوق إمكانياتها احتياجات المواطن العـــادي. كما أشـــاروا إلي أن تزايد المدن فائقة الذكاء ســـيؤدي طبعا إلي زيادة تكلفة الرفاهة وزيادة الفجوة الاجتماعية. مع ذلك ظهر من المناقشات أن الكثيرون يفضلون بوسطن عن غيرها ويتجهون إلي الإقامة فيها، حيث يرون في ذلك مزيدا من النظافة والكفاءة والذكاء. لكن لم يفضل أي من المشاركين في ورش العمل المدن شـــديدة الذكاء. وبعضهم حددها بالإسم كمدينة مصدر في الإمارات. ومعظمهم فضلوا نمطا شبيه بما عليه مدينة بوسطن الآن لكن مع بعض التعديلات الصديقة للبيئة مثل شبكة السكك الحديدة الحلزونية الموجودة في لندن وباريس. لكن الخبراء كان لهم رأي آخر حيث رأوا في انتشـــار المدن بصفةعامة، والذكية منها بصفة خاصة، فرصة للقضاء علي مشـــكلات الفقر والعوز، إذ تضع المدن أسسا اقتصادية قوية يترتب عليها تحسن فرص العمل والرفاهية والبيئة التحتية المحلية، ومن ثم زيادة القدرة علي مواجهة المشكلات الاجتماعية الأخرى كتعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.