مأزق في الإعلام الجديد تحذر منه مجلة لغة العصر: أنت لا تملك المحتوى ولا منصات النشر انتبه .. والقانون ليس فى صفك

في .. لمد ســـ ت ب ري و ة م اةل عا مناولاما ضطيويعلنةد قمادقذرهر م وأقدرعامجا ايل سـاــبحي س قأتنهاي ثعايردا لتمددشـوــنيون ننبفشـ ســـــده مروةطأالب خورايب، تفسـوــلجم ئالآملاحت ف والىمادلوخناين صبأبهن ج،هادلأهمر م الذي دفع موقع ماي سبيس إلى إيجاد منفذ

LoghetAlasr - - NEWS -

وهنا من حق كل من ينشـــر محتوي عبر الإنترنت أن يتســـاءل: هل كان المدونـــون على حق فيما أصيبـــوا به من إحباط؟ وهل كان علي موقع ماي سبيس رد المنشورات القديمة لأصحاب الحسابات التي تم إلغاؤها؟ الإجابة القانونية على هذا التساؤل مفاجأة بكل المقاييس. إذ أن القوانـــين لا تحتـــم ذلك.. ومن هنا يثور الســـؤال حول تحديد حقوق المرء الرقمية في المحتوي الخاص به.

فخ مجانية المنصات

الخبراء من جانبهم يؤكدون أنك إن قمت بنشر محتوي بشكل منتظم عبر وســـائل الإعلام الجديدة فلابد أن تعلم إجابة سؤالين محددين، أولهما: من يملك حقوقا غيرك علي هذا المحتوي الذي تقوم بنشـــره؟ وثانيهما مدي اســـتمرار إتاحة المنصـــة التي تظهر كتاباتك عبرها؟

والإجابة علي التساؤل الأول تقول أن حقوقك علي ما تكتبه قد تكون محـــدودة بملكية المحتوي للكيان الذي كلفك مثلا بكتابة النص، كأن تكون معينا لدي شركة معينة وتقوم مثلا بالتدوين عن خدماتها. ومن ناحية أخرى فإنك تمتلك هذا المحتوي، لكن لا تمتلك تلك المنصة التي قبلت استضافته وقامت بنشره . وإذا تعرضت مثلا هذه المنصة للبيع لمشتر آخر، فمن حقه أن يقوم بإلغاء ما كان مكتويا عبرها.. كما أن بعض المنصات التي يتم النشر من خلالها مجانية، ومن ثم فليس من حقك أن تجبر أصحاب هذا المنصة علي الاستمرار في الدفع لتستمر متاحة بشكلها المجاني لكي تظل منشوراتك موجودة. من هنـــا ينصحك الخبـــراء بضرورة قراءة شـــروط واشـــتراطات الخدمة، والتفاصيل المنشورة في التعاقد بينك وبينهم ، لكن للأسف لا يقبل على قراءة شروط التعاقد سوي عدد قليل من الناس، وكثيرون لا يقرأونها إلا بعد أن يتعرضوا لمشكلات من هذا النوع.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.