كيف تصل إلى ا فكار الجديدة: خريطة علمية لتصبح مبدعًا تكسب الملايين

LoghetAlasr - - NEWS -

إذا كانت الأفكار الجديدة المبدعة هي المسئول الحقيقي عن هذه الطفرات اللانهائية في حياة البشر، فلابد إذن أن تحظي الرؤي والأفكار بكل العناية والتقدير. خاصة إذا كان من السهل تحويل هذه الأفكار إلي منتجات تفيد البشر وتكون نواة لمشروعات جديدة. لذا رصدت مواقع الإنترنت وعلي رأسها موقع »انتربرنر « مجموعة من الملاحظات التي ينبغي على المرء الأخذ بها ليصل منها إلى فكرة مبدعة تحقق له ولغيره النجاح.

البداية من مميزاتك الشخصية

تبـــدأ خطة الوصول للفكـــرة بآداتين صغيرتـــين، هما الورقة والقلـــم، فعليك وعلي كل شـــخص يرغب فـــي أن تري أفكاره النـــور أن يأتي بورقة صغيرة يجعل عنوانها :" أشـــياء عني"، بعد ذلك حاول أن ترصد من خمس إلي ســـبع أشياء تعرفها عن نفســـك، ســـواء كانت أشـــياء تحب القيام بها، أو سمات تري أنك تتميز بها وتؤديها علي نحو جيد. ولا تســـتخف بأي معلومـــة كالعبارات التي تقول: "أجيـــد التعامل مع الآخرين. أو "أحب الأطفـــال والقراءة"، أو أحب الحاســـبات والأرقام، وأجيـــد التعامل مع آليات الســـوق"، أو "أعتقد أني ناجح في حل المشـــكلات "، فقط اكتب كل ما يتبادر إلي ذهنك. وبمجرد الانتهاء من إعداد القائمة قم بترقيم البنود الواردة فيها. وعلي الجانب الآخر من الورقة عدد الأشـــياء التي تعتقد أنك لا تجيدهـــا أو لا تحب القيـــام بها. فربما تكـــون قادرا علي التعامل مع آليات الســـوق ومفاهيم التســـويق لكنك لا تحب مقابلة العملاء. أو لا تحب التحدث في الاجتماعات العامة. أو لا تحب السفر، لا تشـــغل بالك بالتفكير، فقط اكتب أفكارك، وعندما تنتهي اسأل نفســـك: إذا كان هناك ثلاثة إلي خمسة منتجات يمكنها أن تجعل حياتك الشخصية أكثر يسرا، وأكثر إنتاجية وفعالية، وتمنحك المزيد من الوقت. سواء كنت رجلا أو امرأة أو أبًا أو أمًا أو زوجًا.

اقتنص الفرص من المشكلات

بعد ذلك قم بســـؤال نفســـك نفس الأسئلة بشـــأن عملك، وقم بســـرد ما تحب وما تكره في حياتك العمليـــة، وماالذي يري الآخـــرون أنك تتميز بـــه، وما يكرهونه في شـــخصيتك. وفي النهاية اســـأل نفسك لماذا تفكر في البدء في عمل خاص بك. بعد ذلك قم بالبحث عن المجال الذي ترغب فيه، وفكر فيما إذا كان يدخل ضمن الأشياء التي تحبها أو التي تجيدها". وهنا يؤكد لك الخبـــراء أن الأفكار الملهمة تأتيك عندما تجيد الاســـتماع إلـــي احتياجاتـــك واحتياجات أســـرتك وعائلتك وجيرانك وزملائك في العمل وتتعرف علي آلامهم وأحباطاتهم. فوفقا لوجهة نظرهم تكمن الفرص كلها وسط هذه الآلام. وإذا انطلـــق عقلك إلي مرحلة إبداع الأفكار ســـتأتيك الأفكار من حيث لا تحتســـب، ومن كل مكان حولك." فمثلا لو قرأت مقالة عن ضيق وقت الغداء المخصص للعاملين، وقتها ستجد أنه قد لمعت في ذهنك أفكار كثيرة لتســـاهم في حل هذه المشكلة من منظور رجال الأعمال.

اجعل المحيطين يقيمون فكرتك

لحظات الإلهـــام قد تأتيك في أي مكان. ويمكنك أن تأخذ أي فكرة وتعدل فيها لتناســـب الوقت الحاضر، وتناسب المجتمع الذي تعيش فيه. أو قم بإضافة إبداعك الخاص إلي أي مفهوم معروف. والحقيقة إن إضافة الإبداع إلي أمر أو عمل معروف ليس اختياريا لكنه إجباريا لو أردت لعملك أن يتميز بالنجاح. وواحـــد من أفضل الطرق لتتأكد من مـــدي نجاح فكرتك في المجتمـــع الـــذي تعيش فيه هو أن تســـأل المحيطين بك عنها، ولو وجدت تشـــجيعا منهم للفكرة تحدث إلي زملائك وشركائك في العمل، واســـألهم هل ســـتقومون بشـــراء مثل هذه المنتج أو تقبلـــون علي هذه الخدمة، وكم أنتم مســـتعدون للدفع في مقابلهـــا .. ولا تقلق من ســـرقة فكرتك لأنك لن تكون مضطرا لسرد كل البيانات.. لكن اعلم أن البعض سيشجعك، وكثيرون ســـيحبطونك، والبعض سيحسد شـــجاعتك. واعلم أن نجاح فكرتـــك مرتبط بمثابرتك، فقد تتعـــرض للرفض أكثر من مرة، ومع ذلك لابد أن تنطلق للشخص التالي الذي سيقول لك نعم، ولا تأخذ الأمر على محمل شخصي.

المخاطرة المحسوبة

اعلم أن الكثيرين ســـيتحدثون إليك عن المخاطر.. وهنا لابد أن تتســـاءل: إذا كان البدء في عمل جديد مخاطرة، فما الذي يمكـــن اعتبـــاره أمرا خاليا مـــن المخاطرة في هـــذه الحياة؟ بالتأكيد أن كل شـــيء يحتوي قدرا مـــن المخاطر، لكن هناك فرق بين المخاطرة المحسوبة والمخاطرة الحمقاء، لذا حاول أن تحسب مقدار المخاطرة بأن تسأل نفسك بماذا تخاطر؟ وماذا ســـتفقد إذا لم تسر الأمور كما ينبغي؟ وهنا ينصحك الخبراء بألا تخاطر بما لا تســـتطيع أن تستغني عنه كمنزلك وعائلتك وصحتك، وينصحونك أيضا بأن تسأل نفسك: هل لو لم تنجح الفكرة ســـأكون أســـوأ من الآن أم لا ؟ فإذا كان ما ستفقده هو بعض الوقت والطاقة والمال فالأمر يســـتحق. وانطلق إلي التنفيذ وأنت واثق من النجاح.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.