كيف تحول صندوق بريدك إلى وحدة لتخزين الملفات؟

م ايلقتدخز ينميوةقاعل املتا جي حمةيللك لل برميسدتاخلإلدكمت إرلون ى م جســـياجحابةا يتخت، ز يونيهةذ ضالمخمسةا حبةر لل ايلدتاخلإزليكنتيرة ونعايد، حميا ث كتون صل ضالخممسـةــ اجحدا ة 51 ل ه ة ت بالنسبة للمستخدم فلا يستفيد إلا من جزء قليل جدا منها لصندوق بريده

LoghetAlasr - - NEWS -

ويم ويمكن الاستفادة من المساحة المتبقية كوحدة تخزين لمفاتك قد لا يعرف الكثيرون أنه يمكننا الاستفادة من هذه السعة التخ التخزينية الصخمة لصندوق بريدك الإليكترونى وتحويلها إلى قرص صلب أو وحدة تخزين مجانية خاصة بك على الويب، فتس فتستطيع الاستفادة من هذه المساحة الضخمة لتخزين نسخة نس احتياطية من ملفاتك يمكن اللجوء إليها عند الحاجة، أو كطريقة لإرسال الملفات الضخمة إلى من تريده من خلال خدمة خد جوجل درايف مباشرة. وهذه وهذ الخدمة هى "جوجل درايف" Drive Gmail حيث يقو يقوم المستخدم بإنزال برنامج مجانى بسيط وإعداده على حاس حاسبه الشخصي، وفى خلال خطوات بسيطة يبدأ فى تحميل الململف الملفات التى يريدها على المساحة الخاصة به فى موقع جوجل من خلال واجهة البرنامج التى تتشابه فى شكلها مع الشكل التق التقليدى لأجزاء وحدة التخزين الرئيسية فيمكن التعامل معها بس بسهولة ويسر. وفك وفكرة البرنامج تعتمد على إنشاء قرص افتراضى - Vi ve Drive tual على حاسبك كالـوحدة : G مثلا، ويمكن نس نسخ الملفات منه وإليه، وعندما يتم نسخ ملف ولصقه بداخل هذ هذا القرص فسيقوم يتخزين هذا الملف فى المساحه الخاصة ببر ببريدك الإلكترونى الموجودة على الحاسبات الخادمة الخاصة بمو بموقع الجميل. وتستطيع الإطلاع على هذه الملفات فى اى وقت وأى مكان عند الدخول لحسابك على الجيميل. وإليك وإلي شرح كيفية الاستفادة من خدمة جوجل درايف: أولا: عليك بفتح موقع code/dk/ viksoe.www.

htmgmail. لإنزال ملف البرنامج، ومن الصفحة الرئيسية اقرأ المعلومات المتاحة عن البرنامج وفائدته للمستخدم وكيفية الاستفادة منه فى إنشاء قرص تخزين افتراضى Virtual Drive للاستفادة المتاحة من صندوق بريدك الإليكترونى فى موقع الجيميل كما ستتعرف على متطلبات تشغيل البرنامج على جهازك ثم اضغط على رابط إنزال الملف. ثانيا: بعد الانتهاء من إنزال الملف بالكامل قم بتثبيته على الحاسب والموافقة على خطوات الإعـداد وبعد الانتهاء من ذلك سيتم فتح نافذة ملف المساعدة Help لقراءة معلومات عن كيفية التعامل مع البرنامج واستخدام وظائفه المختلفة. وللوصول إلى البرنامج نقوم بالضغط على مجلد حاسبى الشخصى Computer My وستجد ايقونة لقرص صلب تحمل اسم البرنامج موجودة داخل المجلد. ثالثا: يمكنك الآن الوصول إلى الخيارات والإعدادات الخاصة بالبرنامج وضبطها وذلك بالضغط على أيقونة القرص الصلب بالمفتاح الأيمـن للفأرة ونختار أمر خيارات، والآن تظهر واجهة الإعدادات وفيها نقوم بوضع اسم الحساب - Use name وكلمة المرور Password الخاصة بحسابك فى موقع الجيميل ثم نضغط بالموافقة وعندها سيبدأ ربط الجهاز بحساب البريد الخاص بك. ويمكن وضع علامة بجانب أمر login Auto للدخول أوتوماتيكيا على الحساب. كما يمكن التحكم فى بعض خيارات الدخول المتقدمة بالضغط على كلمة Setup Advanced رابعا: سيتم الاتصال خلال ثوان معدودة وستظهر نافذة توضح المساحة الحرة المتاحة فى صندوق بريدك الإليكترونى فى موقع الجيميل، ويمكن أيضا التعرف على المساحة المستخدمة حاليا، ويجب الإشارة إلى أن المساحة المستخدمة الموضحة هنا هى حجم المرفقات الموجودة بالرسائل فقط وليس حجم الرسائل نفسها. ويمكن من خلال هذه المعلومات أن تعرف حجم الملفات التى يمكنك رفعها إلى الموقع. خامسا: لكى نفتح القرص الافتراضى الذى تم إنشاؤه فى موقع الجيميل نقوم بالضغط بالمفتاح الأيمن للفأرة على القرص واختيار أمر Explore وسيتم فتحه كأحد الأقراص الحقيقية الأخـرى الموجودة على الحاسب، وللبدء فى نقل الملفات كل ما علينا فعله هو نسخ الملفات الموجودة بالجهاز ولصقه بداخل القرص الافتراضى من خلال أمر Paste . سادسا: بعد أمر لصق الملفات ستظهر نافذة توضح عملية نقل الملف، وتعتمد سرعة النقل على سرعة اتصالك بالإنترنت، وبعد الانتهاء ستجد الملف داخل القرص. ويمكنك تكرار هذه الخطوة أى عدد من المرات حتى تنتهى من نقل جميع الملفات التى تريدها، ولمشاهدة محتويات القرص الافتراضى فى أى وقت نختار أمر Explore لعرض هذه المحتويات والتحكم فيها. سابعا: لإرسال ملف ضخم لأى شخص تريده افتح صندوق بريدك الإليكترونى فى موقع الجيميل من أى مكان ثم انتقل إلى مجلد المسودات Drafts ، وستجد رسالة محفوظة باسم الملف الذى قمت بتحميله من على حاسبك الشخصي، وبعد فتح الرسالة يمكن تغيير عنوان البريد المستقبل وعنوان الرسالة ثم إرسالها لأى شخص. وسيستلم المستقبل الملف الذى رفعناه سابقا كملف مرفق مع الرسالة أو يمكن الاحتفاظ بها داخل الحساب إن كان الهدف التخزين فقط.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.