نصيحة من خبراء الميديا الجديدة: لا تستخدم صفحات العرض فى لينكدن

بعد مرور أقل من شهر على إطلاقها:

LoghetAlasr - - NEWS -

فى الرابع عشـــر من أبريـــل الماضى اتجهت شـــبكة لينكدن إلى إضافة ملمـــح جديد إلى خدمات الشبكة فى القسم الخاص بالشركات وهو الملمح الخاص بالمنتجات والخدمات. على الفور فكـــر الكثيرون فى تجربة الملمح الجديد والاستفادة به. وأعلن آخرون تقديرهم الكبير للخدمة الجديدة، إلا أن بعض المحللين لاحظوا أن الشبكة تشجع المستخدمين على استخدام الصفحات الخاصة بالعرض » Showcase Pages « ضمن هـــذه الخدمة، ومن هنا دعوا الجميع إلى التروى فى الأمر، خاصة الشركات الصغيرة وأصحاب البيزنس المحدود. جـــاءت أقوى التحذيرات من موقع سوشـــيال ميديا الـــذى حظر من الانجـــراف فى طريق الصفحات الخاصـــة بالعرض وهى صفحات تقـــول لينكدن عنهـــا أنها امتـــداد لصفحات

الشركات، وتم تصميمها لإلقاء الضوء على المنتجات وأقسام الشركة ومبادراتها. أكد المحللـــون أن مثل هذه الصفحات ملائمة جدا للشـــركات الضخمة لكنها ليســـت كذلك لأصحـــاب الأعمـــال الصغيـــرة، فصفحات العرض تتميز بأنها تتضمن العروض المتميزة للمنتجات، والأقسام المتعددة للمشروع، وهذه بطبيعتها تقســـم الجمهور حســـب اهتمامه، والجمهور لا يهمه سوى أن يجد معلومات تخص المنتـــج الذى يهتم به. من هنا يرى الخبراء أن صفحات العرض تعنى أن صاحب المشـــروع الصغير عليه أن يبـــدأ عمله من نقطة الصفر فليس هناك متابعين على الإطلاق، كما أن كون صفحات العرض منفصلة عن صفحات الشركة يحتم على المرء أن يقوم بالتحديث للقسمين كل على حدة، وهو ما يعنى مضاعفة الوقت الذى يقضيه فى تصفح لينكدن.. بالإضافة إلى أنه إذا كان لديـــه جمهور مســـتهدف بالفعل على صفحة شـــركته، فلماذا لا يستهدفهم مباشرة بالمحتـــوى الذى يقدمه، خاصـــة أنهم يقومون بالفعل بمتابعته على صفحة الشركة. أما الملاحظة الثانية التى أبداها الخبراء والتى تتميـــز بالفطنة، فهى أن صفحات العرض لها عناويـــن مختلفة على الإنترنـــت، وغير متصلة بالعنوان الرئيسى لصفحة الشركة على شبكة لينكدن، ومن ثم ســـتكون مرغمًا على إضافة رابطين ولوجوهين خاصين بلينكدن لموقع الويب الخاص بك. وأخيرا يؤكد الخبراء أنك لو لم تقتنع بأرائهم، وفكرت فى تجربة صفحات العرض، ثم قررت لاحقا الاســـتغناء عنها، فلن تستطيع ذلك، إلا إذا قمت بالاتصال بلينكدن لإلغائها. والشركة طبعا ستقوم بذلك لكن ليس على الفور.. ومن هنا فعلى الشركات متوسطة وصغيرة الحجم التروى قبل الإقدام على هذه الخطوة.

الصعب اختراقها من قبل الجواســـيس أو حتـــى الحكومات التي ترغب في تكميم حرية التعبير. يقول مســـئولو شركة أوبن جاردن التي طورت تطبيق FireChat إنهم يحاولون إنشاء شبكات صممها الناس للناس، وجدير بالذكر أن شركة أوبن جاردن يعمل بها 10 موظفين، وبعد أن كانت تطبيق FireChat متاحًـــا لهواتـــف آيفون أصبـــح الآن متاحًا لهواتف أندرويد، وقد قام بتنزيله أكثر من مليون شـــخص من مســـتخدمي الآيفون. ومـــن المتوقع أن يحقق التطبيق شـــهرة طاغية نظرًا لضخامة عدد مســـتخدمي الأندرويد، لأن هواتف أندرويـــد الذكية أرخص بكثير من الآيفون ولهذا فقد انتشـــرت في الدول غير الغنية، وجوجل تعد من كبرى شـــركات الإنترنت التي تســـتهدف التشبيك التبادلي في توصيل العالم بالإنترنت. تستهدف شركة أوبن جاردن إلى تمكين مستخدمي تطبيق - Fir Chat من إرســـال الصور والنصوص من أحد جوانب الاســـتاد للجانـــب الآخر دون الحاجة إلى شـــبكة المحمول أو الوايفاي، كما تأمل الشـــركة تمكين مســـتخدمي نظم التشغيل المختلفة من تبادل الحوارات والملفات. جدير بالذكر أن الفضل في فكرة تطبيق FireChat يرجع لشهرة تطبيقات الرســـائل الأخرى مثـــل Snapchat و WhatsApp الذي مكن مستخدمي الهواتف الذكية من تبادل النصوص والصور دون الحاجة إلى دفع تكاليف إضافية. ومثل تطبيق SnapChat لا يتم حفظ أي بيانات يتم تبادلها، فكل المحتوى يتبخر من الهاتف فور إغلاق التطبيق، كما يتيح التطبيق للمســـتخدمين الحفاظ على خصوصيتهـــم وإخفاء هويتهم، وهي ميزة مســـتلهمة من تطبيقات الرسائل المحمولة مثل Wickr و Rumr .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.