تجربة م ية

خواطر ريادية

LoghetAlasr - - NEWS - د. نبيل محمد شلبى

المضمـــار، بالإضافة إلى تضمين ريـــادة الأعمال في المناهج الدراســـية والبرامج التعليمية في التعليم المدرسي واستخدام وســـائل حديثة لغرس ثقافة ريادة الأعمال في صفوف أبنائنا، وتأســـيس مركز للابتكار بكل مدرسة وجامعة، ليكون من بين اهتماماتـــه تحويل الأفكار والابتـــكارات إلى منتجات وأعمال تجارية. وفي هذا الصدد، أهدي الرئيس المقبل تجربة مصرية، يلزم دراســـتها والاســـتفادة منها وتطويرها، تم تنفيذها في آواخر التســـعينات لتأهيل عشرة آلاف شاب وشابة في مصر سنويا لبدء المشروعات الخاصة بهم. لقد شاركت في تنفيذ هذه التجربة التي كانت بعنوان "مشروع تأهيل المســـتثمر الصغير"، والذي تتلخص فكرته في مساعدة الشباب من الجنســـين الراغبين في إقامة مشروعات صغيرة خاصة بكفاءة عالية وعلى أســـاس علمي سليم بتدريبهم على أسس الإدارة الحديثة وإعداد دراسات الجدوى اللازمة. هدف المشـــروع إلى تدريب الشباب على أساليب الإدارة، التسويق، أبحـــاث الســـوق، المحاســـبة، البيئة وكيفية إعداد دراســـات الجدوى. نجح المشـــروع في تجهيز ( 40 ) مركز تدريب وعقد ) 17 ) دورة لإعداد وتأهيل المدربين لعدد ( 145 ) مدربا ومدربة، وقد تقدم عدد ( 20675 ) شابا وفتاة للالتحاق بالمشروع، تم قبول عدد ( 13024 ) شاب وفتاة بالمرحلة التمهيدية، وتخريج عدد ( 8927 ) شـــابا وفتاة، ثم متابعة عدد ( 8067 ) متدربا، نجحت مشـــروعات الشـــباب في توليد ( 2100 ) فرصة عمل مباشرة وحوالي ( 5000 ) فرصة عمل غير مباشرة. أمنية أخيرة، وهي أن يدعو الرئيس المصري المقبل، أفضل من أنجبتهم مصر في هذا المجال، وفي مجالات أخرى كالصناعة والزراعة والسياحة والنقل، ويطلب منهم أن يحلموا ويخططوا كلٌ في مجال تخصصه، بعد أن يتعهد أن ما سيتوصلون إليه سيتحول إلى قرارات نافذة وليس مجرد توصيات. آلية بسيطة ولكن من شأنها أن تخلط دماء كل الفرقاء في وعاء واحد دون النظر إلى مصلحة طيف سياســـي معـــين أو أيدلوجية معينة، ولكن لمصلحة مصر.. ومصر فقط.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.