جوجل بلاس الشبكة التي لا يفضلها العرب: عملاق قادم رغم أنف الجميع

لتقتنصأفضل مشاهدةللمحتوى فىالميديا الجديدة:

LoghetAlasr - - NEWS -

أثـــارت اســـتقالة فيك جوندوترا المســـئول عن أنشـــطة التواصل الاجتماعي بشـــركة جوجل تساؤلات عديدة في أوساط المهتمين بالشبكات الاجتماعية وعالم الإعلام الجديد، تحدث البعض عن أن اســـتقالة جوندوترا الذي عمل بالشركة لثماني ســـنوات متصلة يعد اعترافا بالإخفاق من قبل شـــبكة جوجل بلاس، بينما نفي فريق آخـــر ذلـــك، ودفعنا هذا الجدال لاستكشـــاف أسباب العزوف عن استخدام الشبكة في العالم العربي، وكانت البداية من محرك البحث جوجل نفسه، الذي أقر المستخدمون العرب له من خلال إجابات جوجل أن هناك أسبابًا عديدة تجعلهم يعزفون عن استخدام جوجل بلاس، يأتي علي رأسها صعوبة استخدام الشبكة، حيث لم يتم التعريف بالشبكة بشكل جيد في العالم العربي، ومن ثم لا يعلم الكثيرون شـــيئا عن ميزاتها.. بينما رأي فريق ثان أن وجود البديل كشـــبكتي الفيســـبوك وتويتر، وغيرها من المنصات التي ســـبقت جوجل بلاس جعل جمهـــور الإنترنت يعزف عن اســـتخدام هذه الأخيرة، بينما أشار آخرون إلي أن البعض لا يســـتطيعون التفرقة بين خدمات جوجـــل المختلفة ومنصاته.ومن ثم قد لا يدركون أن جوجل بلاس شبكة اجتماعية. بل أحيانا يخلطون بينهـــا وبين خدمة إجابات جوجل مثلا. ولم تمنع كل هذه المشـــكلات البعض أن يدعي أن المشكلة تكمن في بعض العيوب التقنية في شـــبكة جوجل بلاس كعدم اســـتجابة المنصة أحيانا للعمـــل. وأعلن بعض المتابعين أن ربط كل حسابات الشخص ببعضها البعض، فكرة غيـــر مقبولة، فقـــد لا يرغب في الكشـــف عن هويته في بعض الشبكات، ويرغب في ذلك في منصات أخري وهكذا . يضاف إلي ذلك أيضا عدم معرفـــة البعض بكيفية ضبـــط إعدادات جوجـــل بلاس حيث يوفر لنفســـه قـــدرا أكبر من الخصوصية والحماية الشـــخصية، فضلا عن تعقد فئات المشـــاركات ودوائر الأصدقاء والمعارف والمتابعات وغيرها. أمـــا كريس إبراهام الخبير بموقع سوشـــيال ميديا فكان لـــه رأي مغاير، إذ أكد أن جوجل بلاس شبكة تصعد بقوة سلم النجاح ، مشيرا إلي أنه رغم أن جوجل لا تســـتطيع إرغام أحد علي استخدام شـــبكة بلاس إلي أنها لا تزال تحاول وبقوة الوقوف فـــي وجه كل التحديات من خلال استغلال كل الميزات الموجودة لديها، وتكاد تقترب من تحقيق الهدف رغم كل شيء. وأوضح إبراهام أن شـــبكة بـــلاس في الوقت الحالي تحاول الاســـتفادة من كنز المعلومات الـــذي توفره لهـــا خدمات جوجـــل ومنصاته كلها,ومن ثم تســـتطيع رسم صورة كاملة لكل شخص، سواء من حيث سماته الديموجرافية واحتياجاته ورغباته، أومعرفة كل ما يحيط به حتي فـــي مربع لا تزيد أبعاده عن ســـبعة أو ثمانيـــة أمتار. بل ومعرفـــة هواياته وممتلكاته وتفضيلاته الشرائية، وأماكن الشراء والمطاعم التي يفضل تناول طعامه فيها، وساعات راحته وعمله والمناسبات التي يفضل حضورها. ومع تفضيل الكثيرين للخدمات والراحة علي قضية الخصوصية تكســـب جوجل الجميع بالضربة القاضية، إذ أنها تستطيع أن تجمع للمرء كل مـــا يحتاجه لدرجـــة ان البعض قد يتخلي عن أفضل الأجهزة مثلا في عالم الآي فون لصالح أجهزة الهاتف التي تعمل بنظام تشغيل يعتمد علي خدمات جوجل رغم يقينهم بأن معظم ما يخصهـــم من معلومات قد أصبح لدي جوجل، وانها تتصرف فيه كيفما تشاء. وخلال الأشـــهر الستة الأخيرة حققت جوجل تقدما كبيرا، وأحاطت جمهور الإنترنت بالدفء ونجحـــت فـــي إدخالهـــم إلـــي إمبراطوريتها الناجحة من خلال بواباتها المتعددة كيوتيوب، وجوجل سيرش وبيكاسا، وجي ميل، وتطبيقات جوجـــل للأعمال، وهواتـــف أندرويد، وخرائط جوجـــل، وجوجل درايف، وأيضا تقويم جوجل ومدونـــات بلوجر، وخدمة جوجـــل هانج اوت وقبلهـــا محادثات جوجل توك وشـــبكة اوركت ومجموعات جوجل. ويؤكد الخبير فـــي النهاية أن أحد عوامل قوة شـــبكة بلاس خلال الأيام القادمة ستتمثل في ظهـــور المحتوي الخاص بمســـتخدمي جوجل بـــلاس علي قمة نتائـــج البحث طالمـــا اختار صاحبـــه أن يضعـــه في فئة المحتـــوي المتاح للجميـــع. يضاف إلـــي ذلك أن قـــدرة جوجل بلاس علـــي معرفة قوائم الأصدقـــاء وجهات الاتصال الخاصة بالمســـتخدم وغيرها، تسهل عليه الالتقاء بأصدقائه ومعارفه الذين لم يلتقي بهم منذ زمـــن بعيد وتجعل الدنيا أكثر صغرا عن ذي قبل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.